آبل: مبيعات قياسية لآيفون وماك من جهة، وعجز عن تلبية الطلب من جهة أخرى
نفدت كميات هاتف آيفون ديو القابل للطي بعد أيام من طرحه بسعر 1999 دولاراً، من دون أن تحدد آبل موعداً لتوفر كميات جديدة. وقالت مديرة العمليات سبحي خان خلال مكالمة مع محللين ماليين إن التنبؤ بتوقيت توازن العرض والطلب صعب للغاية في المرحلة الحالية.
· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 3 نوفمبر 2026 (Nicole Jeffrey)

أبرز النقاط
- نفدت كميات آيفون ديو القابل للطي خلال أيام من طرحه بسعر 1999 دولاراً
- مديرة العمليات سبحي خان قالت إن توازن العرض والطلب يصعب التنبؤ بتوقيته
- القيود على الرقائق المتقدمة وارتفاع أسعار الذاكرة يضغطان على إنتاج آبل حتى العام المقبل
خبر:
نفدت كميات هاتف آيفون ديو القابل للطي بعد أيام من طرحه بسعر 1999 دولاراً، من دون أن تحدد آبل موعداً لتوفر كميات جديدة. وقالت مديرة العمليات سبحي خان خلال مكالمة مع محللين ماليين إن التنبؤ بتوقيت توازن العرض والطلب صعب للغاية في المرحلة الحالية.
تفصيل:
- الإطلاق: طُرح آيفون ديو قبل أكثر من أسبوع بسعر 1999 دولاراً، ويُباع في بريطانيا بسعر 1999 جنيهاً إسترلينياً. ونفدت الكميات فوراً، وقال الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس يوم الاثنين إنه سعيد جداً بردود الفعل المبكرة على الهاتف.
- عطل الشاشات: أبلغ بعض المشترين عن تشقق في الشاشات، وأعلنت آبل الأسبوع الماضي أنها ستستبدل أي هاتف تضرر من خلل تسبب في تشقق عدد وصفته بالمحدود من الأجهزة الجديدة على طول الطية الداخلية. ولم يتطرق تنفيذيو الشركة إلى المشكلة خلال المكالمة.
- أرقام آيفون: ارتفعت مبيعات آيفون 17% إلى 57 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 26 سبتمبر، وهي فترة لا تشمل مبيعات آيفون ديو الذي طُرح أواخر أكتوبر. وقالت آبل إنها باعت خلال العام الماضي أكبر عدد من هواتف آيفون في تاريخها.
- بقية المحفظة: نمت مبيعات حواسيب ماك 27% إلى 10.7 مليار دولار، وهو رقم قياسي جديد. في المقابل تراجعت مبيعات آيباد 10% ومبيعات الأجهزة القابلة للارتداء، بما فيها السماعات وساعة آبل، 7%. وارتفعت المبيعات الإجمالية 15% خلال العام إلى 479 مليار دولار.
- قيود التوريد: قالت خان إن غالبية أجهزة آبل ما زالت تواجه قيوداً في التوريد، مردها جزئياً صعوبة تأمين معالجات دقيقة بتقنيات تصنيع متقدمة تتيح تشغيل الأجهزة بسرعة أعلى، وتنتج آبل معظمها عبر شركة تي إس إم سي التايوانية.
- التوقعات: أضافت خان أن هذه القيود يُتوقع أن تمتد إلى العام المقبل، وأن تضرب آيباد وماك بشكل خاص، وأن الوضع تفاقم بسبب ما تصفه الشركة مراراً بالطلب غير المتوقع على منتجاتها. ولم تحدد الشركة موعداً لانفراج هذه القيود.
- كلفة الذاكرة: قال تيرنوس إن آبل ما زالت تواجه ارتفاعاً غير مسبوق في كلفة الذاكرة، أي قدرة الأجهزة على تخزين التطبيقات والصور والرسائل. وتمر غالبية هذا التخزين عبر مراكز بيانات شهدت طفرة طلب مع انتشار منصات الذكاء الاصطناعي، ومنها تلك التي طورتها أوبن إيه آي وأنثروبيك.
- انعكاس الأسعار: رفعت آبل أسعار جميع منتجاتها من الأجهزة تقريباً بنحو 20% على خلفية ارتفاع كلفة مراكز البيانات، وهو ارتفاع وصفه الرئيس التنفيذي السابق تيم كوك في وقت سابق من العام بأنه “فيضان يحدث مرة كل ألف عام”.
- قراءة السوق: قال سونيل كريشنان من أفيفا إنفستورز لبرنامج توداي على بي بي سي إن النتائج صلبة إلى حد معقول وأداء قطاع آيفون جيد، ورغم المخاوف بشأن توجيهات هوامش الربح وكلفة رقائق الذاكرة، رأى أن هوامش تتجاوز 45% لشركة راسخة تبقى لافتة.
خلفية:
تولى جون تيرنوس رئاسة آبل التنفيذية في سبتمبر خلفاً لتيم كوك، وسبحي خان هي مديرة العمليات الجديدة في الشركة. وجاء إطلاق آيفون ديو أواخر أكتوبر ليكون أول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة.
بين السطور:
الصورة التي تقدمها أرقام آبل مزدوجة: مبيعات قياسية لآيفون وماك من جهة، وعجز عن تلبية الطلب من جهة أخرى. القيود على المعالجات المتقدمة وارتفاع كلفة الذاكرة دفعا الشركة إلى رفع الأسعار نحو 20%، وهو ما يفسر تحفظ المحللين على توجيهات هوامش الربح رغم قوة الإيرادات.
ماذا بعد؟
يبقى الاختبار في موعد عودة آيفون ديو إلى الرفوف، ومدى اتساع عطل تشقق الشاشات، وأثر قيود الرقائق على مبيعات آيباد وماك خلال الربع المقبل.