أبوظبي توقّع اتفاقات مع OpenAI لتحويل الخدمات الحكومية والتعليم
اتفاقات واسعة بين حكومة أبوظبي وشركة OpenAI تغطي الحكومة والاستثمار وسلامة الغذاء والتعليم، وُقّعت عقب لقاء جمع الشيخ خالد بن محمد، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي، بالرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان.
· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 2 نوفمبر 2026 (Khaled Aziz)

أبرز النقاط
- أبوظبي وOpenAI توقّعان اتفاقات تشمل الحكومة والاستثمار والغذاء والتعليم بعد لقاء ولي العهد وسام ألتمان.
- الاتفاقات تطلق أول مبادرة عالمية لحكومة قابلة للقراءة آلياً، وأول تجربة تخص استيراد الغذاء.
- أبوظبي تسعى لتكون أول حكومة مبنية أصلاً على الذكاء الاصطناعي، مع بقاء القرار النهائي بيد الموظفين.
خبر:
اتفاقات واسعة بين حكومة أبوظبي وشركة OpenAI تغطي الحكومة والاستثمار وسلامة الغذاء والتعليم، وُقّعت عقب لقاء جمع الشيخ خالد بن محمد، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي، بالرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان. وبحسب صحيفة ذا ناشونال، تتضمن الحزمة إطلاق أول مبادرة من نوعها عالمياً لتحويل السياسات والأنظمة الحكومية إلى صيغة تقرأها الآلة.
تفصيل:
- المبادرة الأبرز: تطلق حكومة أبوظبي وOpenAI مبادرة الحكومة القابلة للقراءة آلياً، ووُصفت بأنها خطوة أساسية نحو هدف الإمارة بأن تكون أول حكومة في العالم مبنية أصلاً على الذكاء الاصطناعي. وتقوم على تحويل مجموعة محددة من السياسات والأنظمة إلى صيغة رقمية تفهمها الأنظمة الذكية.
- الاستخدام العملي: بحسب ذا ناشونال، ستساعد الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي الموظفين في تقييمات الامتثال التنظيمي الروتينية، ومنها ما يتصل بإصدار التصاريح والشهادات. وكل تقييم يبقى قابلاً للتتبع وصولاً إلى القاعدة التنظيمية التي استند إليها.
- حدود الصلاحية: المسؤولون الحكوميون يحتفظون بالإشراف والمساءلة عن القرارات النهائية، أي أن المنظومة تعمل في موقع المساعدة لا الاستبدال. ولم يُعلن عن توسيع هذه الصلاحية إلى قرارات أخرى خارج نطاق التقييمات المحددة.
- الجهة المشرفة: تتولى دائرة التمكين الحكومي في أبوظبي قيادة المبادرة وحوكمتها، فيما دخلت أول تجربة تشغيلية مرحلة الإنتاج فعلياً مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وتتركز على ملف استيراد المواد الغذائية.
- البنية التقنية: ستعمل التقنية على نماذج GPT التابعة لـOpenAI، باستخدام بنية تحتية للاستدلال موجودة داخل دولة الإمارات، وهو ما يعني بقاء معالجة الطلبات محلياً. ولم يُعلن عن موعد لتوسيع التجربة إلى جهات حكومية أخرى.
- ذراع الاستثمار: وقّعت مبادلة وInception42 وOpenAI اتفاقاً لنشر قدرات متقدمة في الذكاء الاصطناعي لدعم تحليل الاستثمارات وتحديد الفرص وتقييم المخاطر، بهدف الوصول إلى قرارات استثمارية أكثر استناداً إلى المعطيات.
- اتفاق خمس سنوات: وقّعت Inception42 وOpenAI اتفاقاً مدته خمس سنوات لتمكين اعتماد منصة Frontier عبر القطاع الحكومي والمؤسسات والتعليم في الإمارات، على أن تدعم الشركتان معاً تبنّي الذكاء الاصطناعي في هذه القطاعات الثلاثة.
- حلول المؤسسات: ستتعاون الشركتان على تقديم حلول للمؤسسات الكبرى في الإمارات، بالجمع بين منصة Frontier وخبرة OpenAI الهندسية من جهة، وقدرات Inception42 التطبيقية وبرامجها الاستشارية المهنية من جهة أخرى.
- موقف ألتمان: أشاد سام ألتمان بالإمارات لإرسائها ما وصفه بأنه “معيار عالمي جريء” لدمج الذكاء الاصطناعي في القطاعين العام والخاص، وقال إن شركته فخورة بدعم طموح الدولة انطلاقاً من التزام مشترك بالسلامة وسهولة الوصول والابتكار المسؤول.
بين السطور:
ترتيب المبادرة يكشف منهجاً تدريجياً: البداية بملف تقني محدود المخاطر هو استيراد الغذاء، لا بقرارات سيادية. وبقاء المساءلة بيد الموظف، وقابلية تتبع كل تقييم إلى قاعدته التنظيمية، يشيران إلى أن أبوظبي تبني مساراً قابلاً للمراجعة قبل التوسع. واختيار بنية استدلال داخل الإمارات يضع معالجة البيانات الحكومية ضمن الحدود الوطنية.
ماذا بعد؟
المؤشر الأبرز هو نتائج التجربة الأولى مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية في ملف استيراد الغذاء، وما إذا كانت ستُعمَّم على جهات حكومية أخرى، إلى جانب أولى عمليات نشر منصة Frontier في القطاعين الحكومي والتعليمي.