أنثروبيك وأوبن إيفيدنس توسعان الدعم السريري المجاني
الحدث ستوفر أنثروبيك ومنصة المعرفة الطبية أوبن إيفيدنس نسخة متخصصة من نظام لدعم القرارات السريرية بالذكاء الاصطناعي مجاناً للعاملين في الرعاية الصحية بنحو 100 دولة، بينها أوغندا وأنغولا والسودان وهايتي ومنغوليا.
· نُشر أصلاً على ontime+

أبرز النقاط
- تتيح المبادرة دعماً سريرياً بالذكاء الاصطناعي مجاناً للعاملين الصحيين في نحو 100 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل.
- ستتكيف الإجابات المستندة إلى الأبحاث مع الأمراض والتشخيصات والعلاجات والقيود الصحية المحلية.
- يوسع البرنامج الوصول إلى المعرفة الطبية حيث تقل الدوريات والخبرات التخصصية وفرص التعليم المستمر.
الحدث
ستوفر أنثروبيك ومنصة المعرفة الطبية أوبن إيفيدنس نسخة متخصصة من نظام لدعم القرارات السريرية بالذكاء الاصطناعي مجاناً للعاملين في الرعاية الصحية بنحو 100 دولة، بينها أوغندا وأنغولا والسودان وهايتي ومنغوليا. وستقدم أنثروبيك التقنية الأساسية، فيما تتولى أوبن إيفيدنس تكييف المنصة مع اختلاف أنماط الأمراض وموارد التشخيص والعلاجات المتاحة والبنية الصحية وإمكان الوصول إلى الأطباء المتخصصين، بما يجعل المعلومات الطبية قابلة للتطبيق ضمن ظروف كل نظام صحي.
التفاصيل
- آلية الاستخدام: تتيح المنصة للأطباء طرح أسئلة سريرية والحصول على إجابات تستند إلى أبحاث طبية محكمة وإرشادات علاجية. وتتوفر الخدمة بالفعل مجاناً للعاملين الصحيين في الولايات المتحدة وأوروبا، بينما يستهدف التوسع الجديد بيئات يصعب فيها الوصول إلى الدوريات الطبية والخبرات التخصصية وبرامج التعليم الطبي المستمر.
- تكييف محلي: قال مؤسس أوبن إيفيدنس دانيال نادلر إن كل ما تطوره الشركة لهذه الدول سيكون متكيفاً مع السياق، مؤكداً أن الوصول إلى المعرفة الطبية يجب ألا يعتمد على الموقع الجغرافي. وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق من العام تعاونها مع مؤسسات صحية في رواندا وبوتسوانا لمراعاة الأمراض السائدة محلياً وموارد التشخيص وخيارات العلاج.
- حجم الاستخدام: قال نادلر إن العاملين الصحيين في الولايات المتحدة استخدموا أوبن إيفيدنس 42 مليون مرة خلال أغسطس وحده. وقدر أن عدة مئات من ملايين الأميركيين سيتلقون العلاج خلال 2026 على أيدي أطباء يستخدمون المنصة للمساعدة في توجيه الرعاية، ما يعكس حجم اعتماد الأطباء عليها داخل سوقها الحالية.
- أهمية سريرية: قال أحمد بنداري، طبيب القلب في جامعة بنها بمصر، إن توسيع المنصة خارج الولايات المتحدة وأوروبا قد يكون مهماً بصورة خاصة في المناطق التي يظل فيها الوصول إلى الدوريات الطبية الكبرى محدوداً. ويمكن للخدمة أن تضع معلومات قائمة على الأدلة في متناول الطبيب عند تقديم الرعاية، من دون الحاجة إلى الموارد المؤسسية المتاحة في المستشفيات الكبرى بالأسواق الصحية المتقدمة.
- الهواتف والانتشار: أشار نادلر إلى أن كثيراً من الأطباء يمتلكون هواتف ذكية حتى داخل منشآت صحية لا يتوفر فيها التيار الكهربائي بصورة موثوقة على مدار الساعة. ويوفر ذلك قناة لنقل المعرفة الطبية وإرشادات العلاج إلى نقطة تقديم الرعاية، بعدما كان الوصول إلى هذه الموارد قبل عقد واحد يرتبط بدرجة أكبر بالمؤسسات الطبية الكبرى.
- دوافع الشراكة: قالت رئيسة أنثروبيك دانييلا أمودي إن التقنية تطورت بما يكفي لإتاحة هذا النوع من الاستخدام، لكن الحوافز التجارية وحدها لن تنقل الأدوات إلى المناطق محدودة الموارد من دون عمل ريادي ذي توجه خيري. وتمثل الشراكة خطوة إضافية في توسع الشركة نحو التطبيقات العلمية والصحية عالية التأثير، فيما لم تكشف الشركتان الشروط المالية للتعاون.
الخلفية
يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة الأطباء على التعامل مع الكم المتزايد من الأدبيات الطبية، لكن اختلاف انتشار الأمراض وقدرات التشخيص وتوافر العلاجات قد يجعل إرشادات مبنية أساساً على بيانات الدول مرتفعة الدخل أقل ملاءمة لبيئات أخرى. ويحذر منتقدون من أن الأنظمة قد ترث تحيزات البيانات والإرشادات التي تدربت عليها.
ماذا بعد؟
سيكون المؤشر التالي إطلاق النسخة المتكيفة في الدول المستهدفة، ومدى عكس إجاباتها للأمراض المحلية وأدوات التشخيص والعلاجات المتاحة وموارد الاختصاصيين في كل نظام صحي.
