ارتفاع لحصة الصناعات المتقدمة: الإمارات تحقق 70 مليار دولار صادرات صناعية
بلغت الصادرات الصناعية الإماراتية 70 مليار دولار (260 مليار درهم) خلال 2025، شملت 25 مليار دولار (92 مليار درهم) من الصادرات ذات التقنية المتوسطة والعالية. وأعلنت الإمارات، خلال الاجتماع الـ57 للجنة التعاون الصناعي الخليجي في البحرين، دفعاً جديداً نحو التكامل الصناعي مع دول مجلس التعاون.
· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 11 أكتوبر 2026 (Khaled Aziz)

أبرز النقاط
- بلغت الصادرات الصناعية الإماراتية 70 مليار دولار في 2025، منها 25 مليار دولار صادرات تقنية متوسطة وعالية
- سلطان الجابر جدد التزام الإمارات بالتكامل الصناعي الخليجي خلال اجتماع لجنة التعاون الصناعي في البحرين
- الهدف المعلن سلاسل إمداد أكثر مرونة وترابطاً، وتعزيز موقع الخليج على خريطة التصنيع المتقدم
خبر:
بلغت الصادرات الصناعية الإماراتية 70 مليار دولار (260 مليار درهم) خلال 2025، شملت 25 مليار دولار (92 مليار درهم) من الصادرات ذات التقنية المتوسطة والعالية. وأعلنت الإمارات، خلال الاجتماع الـ57 للجنة التعاون الصناعي الخليجي في البحرين، دفعاً جديداً نحو التكامل الصناعي مع دول مجلس التعاون. الهدف المعلن بناء سلاسل إمداد أكثر مرونة وقدرة على المنافسة.
تفصيل:
- الأرقام: الصادرات الصناعية الإماراتية سجلت 70 مليار دولار أي ما يعادل 260 مليار درهم في 2025، منها 25 مليار دولار (92 مليار درهم) صادرات ذات تقنية متوسطة وعالية، وهو مؤشر على ارتفاع حصة الصناعات المتقدمة ضمن إجمالي الصادرات الصناعية للدولة.
- القيمة المحلية المضافة: بحسب البيانات المعلنة، أعاد البرنامج الوطني للقيمة المحلية المضافة توجيه أكثر من 128 مليار دولار (473 مليار درهم) إلى الاقتصاد الإماراتي منذ إطلاقه، بما يدعم نمو الشركات المحلية ويعزز مرونة سلاسل الإمداد. ولم يُعلن توزيع هذا المبلغ على القطاعات.
- المحفل: شاركت الإمارات في الاجتماع الـ57 للجنة التعاون الصناعي بدول مجلس التعاون الخليجي الذي استضافته البحرين، وهو إطار وزاري يبحث رفع تنافسية الصناعات الخليجية ودعم استخدام التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي.
- الموقف الإماراتي: قال سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، إن الدولة ملتزمة، وفق توجيهات القيادة، بتعزيز العلاقات مع دول المجلس ودعم التكامل الصناعي الخليجي، بهدف بناء سلاسل إمداد مترابطة ومرنة وتحسين جودة المنتجات وقدرتها التنافسية.
- التقنية والتحول: أضاف الجابر أن هذه الجهود تدعم موقع دول المجلس على خريطة التصنيع المتقدم عالمياً، وتبني حلول الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي في مختلف الصناعات، في ظل تحولات يشهدها القطاع الصناعي على المستوى الدولي.
- الاستثمار: وفق الجابر، تعكس مشاركة الإمارات في اللجان الوزارية الخليجية نهجاً وطنياً يحوّل التكامل والتعاون إلى فرص استثمارية تدعم النمو والتوسع، مستنداً إلى الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ومنصة اصنع في الإمارات.
- الحوافز: قال الوزير إن الدعم المقدم للشركات الصناعية الوطنية يشمل ممكنات وحوافز وحلولاً تمويلية وبيئة أعمال داعمة، وهو ما يضع الإمارات، بحسب تقديره، مركزاً إقليمياً وعالمياً لصناعات التكنولوجيا المتقدمة.
- الدعوة الخليجية: وجّه الجابر دعوة إلى الشركات الصناعية الخليجية للمشاركة في النسخة السادسة من اصنع في الإمارات، المقررة بين 3 و6 مايو 2027 في مركز أدنيك أبوظبي، باعتبارها فرصة لإبرام صفقات وشراكات وتبادل الخبرات.
- خلفية الملف: بحسب ما طُرح، برزت هشاشة بعض سلاسل الإمداد في منطقة الخليج خلال الحرب الأميركية الإيرانية، وهو ما يشكل أحد دوافع النقاش الخليجي الحالي حول بناء سلاسل إمداد أكثر مرونة وأقل عرضة للاضطراب.
بين السطور:
ربط الخطاب الإماراتي بين رقمين: حجم صادرات صناعية بلغ 70 مليار دولار، وبرنامج أعاد ضخ 128 مليار دولار محلياً. يُقرأ ذلك كمحاولة لتقديم أبوظبي شريكاً صناعياً خليجياً لا منافساً فقط، خصوصاً مع دعوة الشركات الخليجية إلى منصة اصنع في الإمارات. وتأتي الدعوة بعد تجربة هشاشة سلاسل الإمداد الإقليمية التي أشير إليها في النقاش.
ماذا بعد؟
النسخة السادسة من اصنع في الإمارات بين 3 و6 مايو 2027 في مركز أدنيك أبوظبي، ومدى استجابة الشركات الصناعية الخليجية للدعوة. كذلك مخرجات الاجتماعات المقبلة للجنة التعاون الصناعي الخليجي.