المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

الإمارات تؤكد تسرباً نفطياً من ناقلة وتغلق شواطئ أم القيوين

أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية فجر الجمعة رصد تسرب نفطي من ناقلة أثّر على شواطئ أم القيوين، وأرجعت إليه الروائح القوية التي أبلغ عنها سكان دبي والإمارات الشمالية خلال الأيام الماضية.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 23 أكتوبر 2026 (Nada Salam)

أبرز النقاط

  1. وزارة التغير المناخي أكدت رصد تسرب نفطي من ناقلة أثّر على شواطئ أم القيوين
  2. روائح وقود قوية في دبي والإمارات الشمالية سببها التسرب، والوزارة نفت وجود خطر صحي
  3. الحادث يسلط الضوء على الأثر البيئي للحرب الإيرانية على مياه الخليج

خبر:

أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية فجر الجمعة رصد تسرب نفطي من ناقلة أثّر على شواطئ أم القيوين، وأرجعت إليه الروائح القوية التي أبلغ عنها سكان دبي والإمارات الشمالية خلال الأيام الماضية. وقالت الوزارة إن الروائح في الشارقة وعجمان وأم القيوين لا تشكل خطراً صحياً على السكان، لكنها نصحت بالابتعاد عن أي نفط يصل إلى الشاطئ.

تفصيل:

  • الإجراءات الميدانية: الوزارة أفادت بأن الفرق باشرت فوراً عمليات الاحتواء والتطويق والتنظيف والمعالجة بالتنسيق مع الجهات المحلية والاتحادية، للحد من الآثار البيئية. وأضافت أن المسوحات الساحلية الاحترازية وأعمال الرصد والتقييم مستمرة لقياس الأثر وحماية البيئة البحرية.
  • إغلاق الشواطئ: بحسب الوزارة، أُغلقت مؤقتاً جميع شواطئ أم القيوين والمناطق الساحلية فيها، إلى حين انتهاء الفرق الفنية من التقييمات وتحديد تدابير السلامة وحماية البيئة البحرية. ودعت الصيادين ومرتادي البحر إلى اتباع تعليمات السلطات وتجنب الصيد في المناطق المتضررة.
  • الناقلة المعنية: الوزارة لم تسمِّ السفينة، لكن وكالات بحرية دولية تقول إن الناقلة جيم رقم 2 تعرضت لما يُشتبه بأنه هجوم بمسيّرة إيرانية يومي 9 و10 أكتوبر. وأُنقذ وقتها 22 بحاراً هندياً من السفينة البالغ طولها 330 متراً.
  • صورة الأقمار الصناعية: وفق وكالة الفضاء الأوروبية، أظهرت صورة التقطت برادار الفتحة التركيبية في 21 أكتوبر تسرب نفط من ناقلة على بعد 25 كيلومتراً قبالة ساحل أم القيوين. ولم يُعلن حتى الآن حجم البقعة النفطية ولا الكمية المتسربة.
  • التفسير العلمي: قالت الدكتورة ديانا فرانسيس، رئيسة مختبر العلوم البيئية والجيوفيزيائية في جامعة خليفة بأبوظبي، إن التسرب يواصل التحرك مع التيارات ما لم يُزل بالكامل، وقد تتراكم عدة بقع في مناطق دوامات بحرية، ثم تتبخر بفعل الحرارة والرياح مطلقة روائح شبيهة بالوقود.
  • طبيعة النفط: أضافت فرانسيس في حديثها لصحيفة ذا ناشونال، قبل إعلان الوزارة، أن النفط لا يمتزج بالماء ويبقى طافياً إلى حين إزالته أو تبخره مع الوقت، وهو ما يفسر استمرار الأثر لفترة بعد وقوع التسرب.
  • مدى انتشار الرائحة: قدّر براشانت كومار، أستاذ جودة الهواء والصحة في جامعة ساري البريطانية، أن الرائحة يمكن أن تنتقل عشرات الكيلومترات، وأن ذلك يتوقف على الظروف الجوية وسرعة الرياح واتجاهها، مع إمكانية انتقال الملوثات لمسافات طويلة بين المناطق.
  • السياق البيئي: تأكيد الحادث جاء مع تصاعد المخاوف من الأثر البيئي للحرب الإيرانية على مياه الخليج وبحر العرب، بعد دعوات لدول المنطقة للتصدي لما وُصف بأنه ضرر بيئي غير مسبوق ناجم عن الحرب.

خلفية:

الناقلة جيم رقم 2، التي يبلغ طولها 330 متراً، تعرضت لهجوم مشتبه به بمسيّرة إيرانية في 9 و10 أكتوبر، وأُنقذ طاقمها المكون من 22 بحاراً هندياً. البقعة النفطية رُصدت لاحقاً على بعد 25 كيلومتراً من ساحل أم القيوين.

بين السطور:

الفجوة بين تأكيد التسرب وإغلاق الشواطئ من جهة، وغياب أي رقم معلن لحجم البقعة من جهة أخرى، تشير إلى أن التقييم الفني ما زال جارياً. وبحسب التفسير العلمي الذي عرضته فرانسيس، فإن بقاء النفط طافياً وتحركه مع التيارات يعني أن الروائح قد تستمر وتتسع جغرافياً ما لم تكتمل عمليات التنظيف.

ماذا بعد؟

نتائج التقييمات الفنية التي ستحدد موعد إعادة فتح شواطئ أم القيوين، وأي إعلان رسمي لاحق عن حجم البقعة النفطية، إضافة إلى مؤشرات امتداد الروائح إلى إمارات أخرى.

اقرأ على ontime+ ↗