المال والأعمال في الشرق الأوسط.

اقتصاد

الإمارات والولايات المتحدة توسعان شراكتهما التكنولوجية الاستراتيجية

الحدث وسعت الإمارات والولايات المتحدة مسار تعاونهما في التكنولوجيا الاستراتيجية خلال زيارة وفد إماراتي رفيع إلى واشنطن استمرت ثلاثة أيام، وشملت اجتماعات مع مسؤولين في وزارتي الخارجية والتجارة والبيت الأبيض، إلى جانب مؤسسات تكنولوجية وبحثية وأكاديمية.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 5 أكتوبر 2026 (Caroline Haiat)

أبرز النقاط

  1. وفد إماراتي رفيع بحث في واشنطن توسيع التعاون في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والفضاء والحوسبة الكمية.
  2. تستند المحادثات إلى إطار استثماري بقيمة 1.4 تريليون دولار اتفق عليه البلدان في مارس 2025.
  3. تربط الشراكة بين الاستثمار والوصول إلى التقنيات الأميركية المتقدمة وبناء قدرات إماراتية في القطاعات الاستراتيجية.

الحدث

وسعت الإمارات والولايات المتحدة مسار تعاونهما في التكنولوجيا الاستراتيجية خلال زيارة وفد إماراتي رفيع إلى واشنطن استمرت ثلاثة أيام، وشملت اجتماعات مع مسؤولين في وزارتي الخارجية والتجارة والبيت الأبيض، إلى جانب مؤسسات تكنولوجية وبحثية وأكاديمية. وترأس الوفد مساعد وزير الخارجية الإماراتي لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة عمران شرف، ضمن تحرك يشمل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والفضاء والحوسبة الكمية والبنية التحتية المتقدمة، بالتوازي مع تقدم التزام أبوظبي الاستثماري الأوسع في الاقتصاد الأميركي.

التفاصيل

  • إطار استثماري: تأتي الاجتماعات امتداداً للإطار الاستثماري الإماراتي الأميركي المتفق عليه في مارس 2025، والذي حدد طموحاً طويل الأجل لاستثمارات إماراتية بقيمة 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة. وتحتل التكنولوجيا والصناعات الاستراتيجية موقعاً محورياً فيه، بما يربط تدفقات رأس المال بتطوير القدرات والبنية التحتية المتقدمة.
  • ضوابط التصدير: أعقبت المحادثات إدراج الإمارات ضمن إطار ضوابط التصدير «A:5»، الذي تصفه أبوظبي بأنه خطوة لتسهيل تجارة التكنولوجيا الآمنة ومنح الجهات الإماراتية المعتمدة وصولاً أوسع إلى التقنيات الأميركية المتقدمة. وقالت الحكومة الإماراتية إن الدولة أصبحت أول بلد عربي يحصل على هذا التصنيف.
  • قاعدة الشراكة: قال شرف إن العلاقة تقوم على أكثر من خمسة عقود من الثقة في قطاعات شديدة الحساسية تشمل الدفاع والاستخبارات والطاقة النووية. وأضاف أن المعيار نفسه يحدد نهج التعاون في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، وأن الاستثمارات والبنية التحتية والمؤسسات الإماراتية في هذه المجالات تُبنى على الشراكة مع الولايات المتحدة.
  • مشاركون حكوميون: شارك في الاجتماعات جاكوب هيلبرغ، وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الاقتصادية، وآدم كاسادي، السفير المتجول للفضاء السيبراني والسياسة الرقمية، وتايلور جوردان، مساعد وزير التجارة لشؤون تجارة الفضاء، ومايكل كراتسيوس، مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض. والتقى الوفد أيضاً مسؤولي إدارة التجارة الدولية بيل غايديرا ومارك ميتشل، وتركزت المحادثات على التجارة والابتكار والانخراط الأميركي مع الشرق الأوسط.
  • قطاع وبحوث: ضم الوفد رئيس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات محمد الكويتي، وممثلين عن مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة ووكالة الإمارات للفضاء و«سبيس 42». والتقى شرف نيكولو دي ماسي، الرئيس التنفيذي لشركة الحوسبة الكمية «آيون كيو»، وجيسون أوكسمان، رئيس مجلس صناعة تكنولوجيا المعلومات، وكريستوفر مور، رئيس رابطة صناعة البرمجيات والمعلومات.
  • حوار أكاديمي: أجرى الوفد مناقشات مع معهد هدسون وكلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. وخاطب شرف طلاب كلية جونز هوبكنز بشأن العلاقة بين التكنولوجيا والقوة الجيوسياسية والنظام الدولي المتغير، ضمن أجندة تجمع المؤسسات الحكومية والشركات ومراكز السياسات والجامعات.

الخلفية

توسع الأجندة التكنولوجية علاقة ارتكزت تاريخياً على الطاقة والدفاع والتجارة. وتعمل أبوظبي على بناء قدرات محلية في الذكاء الاصطناعي والفضاء والحوسبة المتقدمة، بالتوازي مع شراكات أميركية مؤسسية وبحثية، بهدف تطوير منظومة قادرة على إنتاج التكنولوجيا ونشرها على نطاق واسع، بدلاً من استيرادها فقط. وتشمل طموحاتها الفضائية الأقمار الاصطناعية والاتصالات والاستخبارات الجغرافية المكانية ومراقبة الأرض المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ماذا بعد؟

سيكون تنفيذ إطار مارس 2025 المؤشر التالي على تقدم الشراكة، عبر تدفق الاستثمارات إلى التكنولوجيا والبنية التحتية والصناعات الاستراتيجية الأميركية، وتوسيع وصول الجهات الإماراتية المعتمدة إلى التقنيات المتقدمة بموجب تصنيف «A:5»، وتحويل الاتصالات الحكومية والأكاديمية والتجارية إلى شراكات جديدة.

اقرأ على ontime+ ↗