الإنتاج الصناعي السعودي ينكمش 23.5% في أغسطس بفعل هبوط النفط
انكماش بنسبة 23.5% على أساس سنوي سجله مؤشر الإنتاج الصناعي السعودي في أغسطس، وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء الصادرة الأحد، مدفوعاً بهبوط الأنشطة النفطية 33.6%. وتراجع المؤشر 14% على أساس شهري، مقابل انكماش بنحو 8% في يوليو. وفي سبتمبر، عادت صادرات الخام إلى الارتفاع مقتربة من مستويات ما قبل الحرب.
· نُشر أصلاً على ontime+ · المصدر: بلومبرغ · آخر تحقق: 11 أكتوبر 2026

أبرز النقاط
- الإنتاج الصناعي السعودي تراجع 23.5% سنوياً في أغسطس، بأشد وتيرة منذ بداية حرب إيران
- إنتاج الخام هبط إلى 6.238 مليون برميل يومياً، أدنى مستوى منذ 1990، وفق أوبك
- صادرات سبتمبر عادت إلى 6.36 مليون برميل يومياً، ما يشير إلى تعافٍ سريع للقطاع
خبر:
انكماش بنسبة 23.5% على أساس سنوي سجله مؤشر الإنتاج الصناعي السعودي في أغسطس، وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء الصادرة الأحد، مدفوعاً بهبوط الأنشطة النفطية 33.6%. وتراجع المؤشر 14% على أساس شهري، مقابل انكماش بنحو 8% في يوليو. وفي سبتمبر، عادت صادرات الخام إلى الارتفاع مقتربة من مستويات ما قبل الحرب.
تفصيل:
- الأرقام القطاعية: هبط نشاط التعدين واستغلال المحاجر 35.8% على أساس سنوي في أغسطس، فيما تراجعت الصناعة التحويلية 8.8%، بحسب الهيئة العامة للإحصاء. وتشكل الأنشطة النفطية نحو ثلاثة أرباع وزن مؤشر الإنتاج الصناعي، ما يفسر حجم الأثر على المؤشر العام.
- إنتاج الخام: انخفض إنتاج السعودية من النفط الخام بمقدار 1.9 مليون برميل يومياً خلال أغسطس إلى 6.238 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ 1990، مع اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز بسبب الحرب، وفق بيانات منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك.
- داخل الصناعة التحويلية: تراجع صنع فحم الكوك والمنتجات النفطية المكررة 24.1% على أساس سنوي، وانخفضت صناعة المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية 3.3%، وهما النشاطان الأكثر ارتباطاً بتدفق الخام، بحسب بيانات الهيئة.
- تعافي الصادرات: ارتفع متوسط صادرات السعودية من الخام إلى 6.36 مليون برميل يومياً في سبتمبر عبر جميع منافذ التصدير على الخليج العربي والبحر الأحمر، مقترباً من مستويات ما قبل الحرب في الشرق الأوسط، بحسب بيانات شركة كبلر لتتبع شحنات السلع التي حصلت عليها الشرق بلومبرغ.
- محركات التعافي: جاء التحسن بدعم زيادة كبيرة في عمليات التحميل من محطة رأس تنورة على الخليج العربي، أكبر ميناء نفطي في العالم. كما استؤنف التصدير عبر خط أنابيب شرق-غرب في نهاية سبتمبر بعدما تعرض لهجوم سابق.
- المصدر الرقمي: أرقام الصادرات مسندة إلى همايون فلكشاهي، رئيس قسم تحليل أسواق النفط في كبلر، الذي زوّد الشرق بلومبرغ ببيانات المتوسط الشهري الكامل لسبتمبر.
- غير النفطي: عاودت الأنشطة الصناعية غير النفطية النمو 1.2% على أساس سنوي في أغسطس بعد ثلاثة أشهر متتالية من الانكماش، مقارنة بتراجع 0.3% في يوليو، فيما نمت 1.4% على أساس شهري.
- مؤشر المشتريات: ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصادر عن بنك الرياض إلى 55.3 نقطة في سبتمبر من 53.8 نقطة في أغسطس، وهو أعلى مستوى منذ فبراير والشهر السادس على التوالي من التحسن في القطاع الخاص غير النفطي.
- تفاصيل الطلب: قاد الطلب المحلي التحسن، مع تسجيل الطلبات الجديدة أسرع نمو منذ فبراير بدعم تحسن ظروف السوق وقوة الإنفاق، في حين تباطأ نمو الإنتاج إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر، بعدما سجل في أغسطس أقوى وتيرة توسع في سبعة أشهر.
خلفية:
الانكماش مرتبط بتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز خلال الحرب، وهو الممر الذي تعبره الحصة الأكبر من صادرات الخليج النفطية، إضافة إلى هجوم سابق استهدف خط أنابيب شرق-غرب الذي ينقل الخام إلى البحر الأحمر.
بين السطور:
الفجوة بين انهيار المؤشر النفطي 33.6% ونمو الأنشطة غير النفطية 1.2% تشير إلى أن الصدمة لوجستية وتصديرية أكثر منها طلبية، وهو ما يعززه ارتفاع مؤشر مديري المشتريات إلى 55.3 نقطة وتسارع الطلبات الجديدة في الشهر نفسه الذي تعافت فيه الصادرات. وعودة الصادرات إلى 6.36 مليون برميل يومياً مع استئناف خط شرق-غرب ترجّح أن أثر أغسطس استثنائي لا اتجاهي.
ماذا بعد؟
بيانات الإنتاج الصناعي لسبتمبر لدى الهيئة العامة للإحصاء، وأرقام أوبك الشهرية لإنتاج المملكة من الخام، ومستوى تحميل رأس تنورة، إضافة إلى قراءة مؤشر مديري المشتريات المقبلة لبنك الرياض.