التايم: تطبيق Muse يحدث بيانات 4 مليون مستخدم ومعارفهم
ملفات متجددة كل ساعة عن المستخدمين وعن الأشخاص الذين يرد ذكرهم في محادثاتهم ورسائلهم وبريدهم الإلكتروني، هذا ما خلص إليه تحليل أجرته مجلة تايم للتعليمات الداخلية لتطبيق Muse، المساعد الشخصي الذكي من ميتا. وبحسب تايم، تسجّل هذه الملفات كيفية التعارف والاهتمامات المشتركة والخلافات، ولم تنفِ ميتا هذه الخلاصات.
· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 6 أكتوبر 2026 (Nicole Jeffrey)

أبرز النقاط
- تحليل لتايم: تطبيق Muse من ميتا يحدّث كل ساعة ملفات عن مستخدميه ومعارفهم
- التطبيق تصدّر متجر التطبيقات الأميركي بأكثر من 5 ملايين تنزيل منذ إطلاقه الشهر الماضي
- الملفات ترسم خريطة علاقات اجتماعية تشمل أشخاصاً لا يستخدمون التطبيق أصلاً
خبر:
ملفات متجددة كل ساعة عن المستخدمين وعن الأشخاص الذين يرد ذكرهم في محادثاتهم ورسائلهم وبريدهم الإلكتروني، هذا ما خلص إليه تحليل أجرته مجلة تايم للتعليمات الداخلية لتطبيق Muse، المساعد الشخصي الذكي من ميتا. وبحسب تايم، تسجّل هذه الملفات كيفية التعارف والاهتمامات المشتركة والخلافات، ولم تنفِ ميتا هذه الخلاصات.
تفصيل:
- حجم الانتشار: بحسب تايم، أُطلق Muse الشهر الماضي وتصدّر المرتبة الأولى في متجر التطبيقات الأميركي، مع أكثر من 5 ملايين عملية تنزيل و4 ملايين مستخدم. وتقدّمه ميتا بوصفه أول مساعد ذكي قادر على الوصول إلى مكوّنات الحياة الرقمية، من البريد الإلكتروني إلى إنستغرام، لتنفيذ مهام يومية مثل التسوق وإلغاء الاشتراكات.
- مضمون الملفات: وفق التعليمات الداخلية التي اطلعت عليها تايم، تشكّل الصفحات خريطة لعلاقات المستخدم الاجتماعية، وتسجّل ظروف التعارف والاهتمامات المشتركة والنزاعات، إضافة إلى ما وصفته التعليمات بالتوترات والتحالفات داخل المحيط الاجتماعي للمستخدم.
- غير المستخدمين: أفادت تايم بأن أشخاصاً لا يستخدمون التطبيق يخضعون لعملية التوصيف نفسها عبر وكلاء Muse العائدين لمستخدمين آخرين، أي أن البيانات المجمّعة تتجاوز دائرة من وافق على استخدام الخدمة.
- استنتاج النوايا: بحسب التحليل، صُمم التطبيق لاستنتاج أهداف المستخدم بما فيها ما لم يصرّح به، ولتحديد أنواع التنبيهات الأكثر تأثيراً. وورد في إحدى التعليمات مثال داخلي: “هذا المستخدم يستجيب بشكل أفضل للتنبيهات القصيرة بعد الساعة 10 مساءً”، كما تجري الوكلاء تحليلاً ليلياً لمحادثات اليوم.
- رد ميتا: قال متحدث باسم ميتا لتايم إن التطبيق يتذكر ما يهم المستخدم أكثر، بما في ذلك معلومات عن آخرين يختار مشاركتها، ليكون مساعداً شخصياً مفيداً. ولم ينفِ المتحدث ما توصلت إليه المجلة.
- البنية التقنية: بحسب ميتا، يعمل كل مساعد على آلة افتراضية مستقلة في سحابة الشركة ومعزولة عن وكلاء الآخرين، ويمكن للمستخدم تصدير نسخة من ملفاته. وتقول الشركة إن البيانات لا تُشارك مع نظامها الإعلاني ولا مع وكلاء آخرين.
- تبادل الخلاصات: رغم الحديث عن العزل، تنص التعليمات على أن الوكلاء عبر آلات افتراضية متعددة يتعلمون من بعضهم عبر دروس مشتركة. وأوضح متحدث ميتا أن الشركة تزيل المعرّفات من هذه الخلاصات وتستخدمها لتحسين المنتج لا لنقلها مباشرة بين الآلات.
- مسألة الحذف: أفادت تايم بأن طلب المستخدم نسيان معلومة لا يمحو بالضرورة الرسالة التي وردت فيها، وأن التعليمات الداخلية توجّه الوكيل إلى عدم إبلاغ المستخدم بأن رسائله الأصلية قد تبقى ظاهرة، وعدم تقديم ذلك كإخفاق في المحو.
- الصياغة الشخصية: وفق التعليمات، يُطلب من التطبيق تعزيز علاقته بالمستخدم عبر تتبع النكات الخاصة والعبارات المميزة، وعدم تعريف نفسه بأنه ذكاء اصطناعي في الوضع الصوتي، وتجنب الإشارة إلى افتقاره للمشاعر.
- التشفير المؤجل: أعلنت ميتا أنها تعتزم إتاحة خيار تشفير يمنع الشركة نفسها من الوصول إلى بيانات التطبيق في وقت لاحق من هذا العام، غير أن هذا الخيار غير متاح حتى الآن.
بين السطور:
سياسة الشفافية التي تتيح للمستخدمين تصفح ملفات التطبيق تتعايش مع تعليمات تمنع الوكيل من توضيح حدود الحذف، وهي مفارقة تبرز بين ما تعلنه ميتا عن سيطرة المستخدم وما تنص عليه التعليمات الداخلية. كما أن توسيع التوصيف ليشمل غير المستخدمين يعني أن الموافقة الفردية لا تغطي كل من تطالهم البيانات.
ماذا بعد؟
الاختبار المقبل هو إطلاق خيار التشفير الذي وعدت به ميتا قبل نهاية العام، ومدى منعه الشركة فعلياً من الوصول إلى بيانات المستخدمين، إلى جانب أي رد من جهات تنظيمية على توصيف غير المستخدمين.