المال والأعمال في الشرق الأوسط.

شركات

العالمية القابضة تتجاوز 100 مليار درهم إيرادات في 9 أشهر

إيرادات بقيمة 100.5 مليار درهم سجّلتها الشركة العالمية القابضة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، بزيادة 33.2% على أساس سنوي من العمليات المستمرة، وفق إعلان الشركة. وارتفع الربح بعد الضريبة 87% إلى 32.5 مليار درهم مقارنة بالفترة نفسها من 2025.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 6 نوفمبر 2026 (Nicole Jeffrey)

أبرز النقاط

  1. إيرادات الشركة العالمية القابضة بلغت 100.5 مليار درهم في 9 أشهر، بنمو 33.2% سنوياً
  2. الربح بعد الضريبة قفز 87% إلى 32.5 مليار درهم، وربحية السهم ارتفعت 129.6%
  3. تجاوز حاجز 100 مليار درهم يرسّخ موقع المجموعة كأكبر منصة استثمارية قابضة في أبوظبي

خبر:

إيرادات بقيمة 100.5 مليار درهم سجّلتها الشركة العالمية القابضة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، بزيادة 33.2% على أساس سنوي من العمليات المستمرة، وفق إعلان الشركة. وارتفع الربح بعد الضريبة 87% إلى 32.5 مليار درهم مقارنة بالفترة نفسها من 2025. ووصف الرئيس التنفيذي سيد بصر شعيب تخطي حاجز 100 مليار درهم بأنه إنجاز بارز يعكس نمو الأعمال التشغيلية.

تفصيل:

  • الأرباح: الربح الإجمالي ارتفع 35.4% إلى 25.3 مليار درهم، والربح قبل الضريبة 84.2% إلى 35.1 مليار درهم، فيما بلغ الربح بعد الضريبة 32.5 مليار درهم. وتعني هذه الفجوة بين نمو الإيرادات ونمو الأرباح أن وتيرة تحسّن الربحية فاقت وتيرة التوسع في المبيعات.
  • عائد المساهمين: ربحية السهم قفزت 129.6% إلى 9.71 درهم، وبلغ العائد على حقوق الملكية 20.8%. وهذان المؤشران هما الأكثر متابعة من المستثمرين لقياس ما يعود فعلياً على حامل السهم من نمو الإيرادات المعلن.
  • العقارات في الصدارة: قطاع العقارات والبناء بقي أكبر مساهم في الإيرادات بـ33.3 مليار درهم بنمو 12.8%، تلاه قطاع الإنشاءات البحرية وأعمال التجريف بـ22.4 مليار درهم بزيادة 3.7%، وهو الأبطأ نمواً بين القطاعات التي سجلت ارتفاعاً.
  • قفزة الطاقة: قطاع الطاقة والتعدين سجّل أعلى وتيرة نمو بارتفاع 295.1% إلى 19.3 مليار درهم، بدفع من توسع تجارة المعادن والمواد الهيدروكربونية بحسب الشركة. وبذلك انتقل القطاع إلى المرتبة الثالثة في حجم الإيرادات داخل المجموعة.
  • بقية القطاعات: الضيافة والترفيه نمت إيراداتها 93.7% إلى 7.8 مليار درهم، والخدمات المالية 53.7% إلى 4.4 مليار درهم، والأغذية 25.7% إلى 5.1 مليار درهم، والتكنولوجيا 20.5% إلى 2.9 مليار درهم.
  • قطاع متعثر: سبعة من قطاعات المجموعة الثمانية سجّلت نمواً في الإيرادات، ما يعني أن قطاعاً واحداً لم يحقق نمواً. والشركة لم تسمِّ هذا القطاع ولم تذكر حجم تراجعه أو إيراداته خلال الأشهر التسعة.
  • الميزانية: إجمالي الأصول ارتفع 13.4% إلى 485.9 مليار درهم، وإجمالي حقوق الملكية 9.9% إلى 275.4 مليار درهم. ونمو الأصول بوتيرة أسرع من حقوق الملكية يعكس اعتماداً أكبر على التمويل الخارجي خلال الفترة.
  • السيولة والدين: النقد والأرصدة المصرفية بلغت 76.6 مليار درهم في نهاية سبتمبر، فيما ارتفع صافي الدين إلى 30.4 مليار درهم. وعزت الشركة الزيادة إلى تمويلات حصلت عليها لدعم برنامجها الاستثماري، دون تحديد جهات التمويل أو آجالها.
  • موقف الإدارة: الرئيس التنفيذي سيد بصر شعيب ربط النتائج بنمو الأعمال التشغيلية و”التوسع المستمر للمنصة الاستثمارية الدولية” للمجموعة، من دون أن يعلن أهدافاً رقمية للربع الأخير أو جدولاً زمنياً للاستثمارات المقبلة.

خلفية:

الشركة العالمية القابضة (IHC) هي أكبر شركة استثمار قابضة مدرجة في أبوظبي، وتدير محفظة موزعة على ثمانية قطاعات أعمال تمتد من العقارات والإنشاءات البحرية إلى الطاقة والخدمات المالية والتكنولوجيا.

بين السطور:

تركيبة النمو تكشف تحولاً في محركات الإيرادات: العقارات بقيت الأكبر حجماً لكنها نمت 12.8% فقط، بينما جاء الدفع الأكبر من الطاقة والتعدين بـ295.1% والضيافة بـ93.7%. وارتفاع صافي الدين إلى 30.4 مليار درهم بالتوازي مع نمو الأصول 13.4% يشير إلى أن جزءاً من التوسع مموّل بالاقتراض، وهو ما تقابله سيولة نقدية بلغت 76.6 مليار درهم.

ماذا بعد؟

نتائج العام الكامل 2026 ستُظهر ما إذا كانت قفزة قطاع الطاقة والتعدين قابلة للاستمرار، وما إذا كان القطاع الثامن غير النامي سيعود إلى النمو، إلى جانب مسار صافي الدين.

اقرأ على ontime+ ↗