برنت يقفز إلى 106.54 دولار بعد استهداف مبنى أرامكو في الظهران
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ديسمبر 0.8% إلى 106.54 دولار للبرميل عند الساعة 10:29 صباحاً بتوقيت سنغافورة، متجهة صوب 107 دولارات. وصعد خام غرب تكساس الوسيط تسليم نوفمبر بالنسبة نفسها إلى 94.91 دولار.
· نُشر أصلاً على ontime+ · المصدر: واس · آخر تحقق: 14 أكتوبر 2026

أبرز النقاط
- ارتفع خام برنت 0.8% إلى 106.54 دولار للبرميل مع تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
- استُهدف مبنى إداري لأرامكو في الظهران، وأُصيب أربعة أشخاص بشظايا صاروخين في الرياض.
- صادرات الخليج تعافت إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب، والصادرات الإيرانية توقفت.
خبر:
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ديسمبر 0.8% إلى 106.54 دولار للبرميل عند الساعة 10:29 صباحاً بتوقيت سنغافورة، متجهة صوب 107 دولارات. وصعد خام غرب تكساس الوسيط تسليم نوفمبر بالنسبة نفسها إلى 94.91 دولار. جاء ذلك بعد استهداف مبنى إداري لأرامكو في الظهران واعتراض صواريخ ومسيّرات فوق السعودية، مع استمرار الهجمات على السفن في مضيق هرمز.
تفصيل:
- الاستهداف: أعلنت وزارة الطاقة السعودية تعرض أحد المباني الإدارية التابعة لشركة أرامكو في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية للاستهداف مساء الثلاثاء 13 أكتوبر، ما أسفر عن نشوب حريق محدود من دون وقوع إصابات أو وفيات. ولم تحدد الوزارة الجهة التي نفذت الهجوم.
- الإصابات في الرياض: أعلن الدفاع المدني السعودي الأربعاء إصابة أربعة أشخاص، بينهم امرأتان ورجل وطفل، جراء سقوط شظايا صاروخين من نوع كروز بعد اعتراضهما وتدميرهما في الرياض، وفق وكالة الأنباء السعودية واس. وأوضح أن الحوثيين أطلقا الصاروخين، وأن الأضرار المادية طالت 15 منزلاً سكنياً.
- الاعتراضات: أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية في وقت سابق الثلاثاء اعتراض وتدمير ثلاث مسيّرات وأربعة صواريخ مجنحة من نوع كروز في منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية، إضافة إلى اعتراض وتدمير صاروخ في محافظة الخرج.
- قصف صنعاء: استهدف قصف جوي محطة الصباحة النفطية في صنعاء الثلاثاء، بعد وقت قصير من تحذير أصدره التحالف طالب فيه المدنيين بإخلاء المنشأة، وفق مصادر يمنية نقلت عنها الشرق. وكان المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي قد أعلن اعتزام تنفيذ عملية وصفها بالنوعية في صنعاء، ونشر خريطة للموقع المستهدف.
- اتهام ترمب: اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب جماعة الحوثي بالعودة إلى شن هجمات على السعودية، على الأرجح بإيعاز من إيران، بهدف رفع أسعار النفط قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر. وقال في منشور عبر تروث سوشيال الثلاثاء إن ذلك أمر غير مقبول، محذراً الجماعة بأنه “سأكون موجوداً بعد الانتخابات، ولن أنسى ذلك أبداً”.
- السيطرة على هرمز: أعلنت القيادة المركزية الأميركية الثلاثاء أن القوات الأميركية وشركاءها الإقليميين يسيطرون بشكل تام على المضيق، نافية تصريحات لقائد القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني بشأن السيطرة عليه. وقالت إنها ساعدت شركاءها على شحن أكثر من 19 مليون برميل من الخام عبر المضيق يوم الاثنين.
- هجوم بحري: أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في وقت سابق الثلاثاء بتعرض سفينة حاويات وناقلة لهجوم بمقذوف مجهول داخل المضيق. ولم تحدد الهيئة الجهة المسؤولة عن الهجوم ولا حجم الأضرار.
- تعافي الإمدادات: أظهر تقرير صادر عن منصة فورتيكسا أن تدفقات النفط من منطقة الخليج العربي، باستثناء إيران، تعافت في سبتمبر إلى أكثر من 81% من مستوياتها السابقة للحرب، مدفوعة بانتعاش الصادرات السعودية.
- الصادرات الإيرانية: أفادت فورتيكسا بأن الحصار الأميركي أوقف صادرات الخام الإيراني في أكتوبر الجاري. وانخفضت الصادرات المنقولة بحراً إلى الصفر في الأسبوع الثاني من سبتمبر، بعدما بلغ متوسطها على مدى 14 يوماً نحو 230 ألف برميل يومياً مطلع الشهر، وظلت عند هذا المستوى حتى 5 أكتوبر.
- النفط العالق: تراجعت كميات الخام الإيراني الموجودة على متن الناقلات إلى 83 مليون برميل، منها 43 مليون برميل عالقة غربي مضيق هرمز بسبب الحصار الأميركي، وفق المنصة نفسها.
بين السطور:
الأرقام تحمل مسارين متعاكسين: صادرات الخليج تعافت إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب، وشحن 19 مليون برميل عبر هرمز في يوم واحد، في مقابل توقف كامل للصادرات الإيرانية و43 مليون برميل عالقة. ارتفاع برنت إذن يسعّر مخاطر الاستهداف المباشر للمنشآت والسفن أكثر مما يسعّر نقصاً فعلياً في المعروض الخليجي.
ماذا بعد؟
متابعة ما إذا كان التحالف سينفذ عمليات إضافية في صنعاء بعد ضرب محطة الصباحة، ورد الحوثيين على تحذير ترمب، ومسار صادرات إيران المتوقفة في بيانات فورتيكسا لأكتوبر.