المال والأعمال في الشرق الأوسط.

ذكاء اصطناعي

ترامب يعلن تشكيل “قوة الذكاء الخارق” بقيادة 4 مسؤولين

الحكومة الأميركية تدخل مباشرة على خط الذكاء الخارق عبر هيئة تنسيقية جديدة. فقد أعلن الرئيس دونالد ترامب تشكيل قوة الذكاء الخارق (SIF) لضمان بقاء الولايات المتحدة في الصدارة العالمية بهذا المجال، وحماية مصالح الأميركيين. وقال إن الإعلان يأتي عقب اتفاق أبرمه البيت الأبيض مع أبرز شركات التكنولوجيا في العالم.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 4 أكتوبر 2026 (Nada Salam)

أبرز النقاط

  1. ترامب أعلن تشكيل قوة الذكاء الخارق لتنسيق جهود الحكومة الفيدرالية في هذا المجال
  2. الإعلان جاء بعد اتفاق البيت الأبيض مع كبرى شركات التكنولوجيا حول الذكاء الخارق
  3. الهيئة ترفع تقاريرها مباشرة إلى الرئيس ورئيسة الموظفين سوزي وايلز

خبر:

الحكومة الأميركية تدخل مباشرة على خط الذكاء الخارق عبر هيئة تنسيقية جديدة. فقد أعلن الرئيس دونالد ترامب تشكيل قوة الذكاء الخارق (SIF) لضمان بقاء الولايات المتحدة في الصدارة العالمية بهذا المجال، وحماية مصالح الأميركيين. وقال إن الإعلان يأتي عقب اتفاق أبرمه البيت الأبيض مع أبرز شركات التكنولوجيا في العالم.

تفصيل:

  • المهمة المعلنة: بحسب إعلان ترامب، تتولى قوة الذكاء الخارق تنسيق جهد الحكومة الفيدرالية لضمان استمرار الريادة الأميركية عالمياً في الذكاء الخارق. وقال إن الهدف المعلن حماية مصالح الأميركيين وتحسين حياتهم جميعاً، من دون أن يحدد صلاحيات تنفيذية أو ميزانية للهيئة الجديدة.
  • القيادة الرباعية: أعلن ترامب أن الهيئة ستُقاد من 4 مسؤولين: مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون، ورئيس لجنة التجارة الفيدرالية أندرو فيرغسون، ووكيل وزارة الحرب للبحث والهندسة وكبير مسؤولي التكنولوجيا إميل مايكل، ومدير مكتب إدارة شؤون الموظفين سكوت كوبور.
  • خط التبعية: وفق الإعلان، ترفع قوة الذكاء الخارق تقاريرها مباشرة إلى رئيس الولايات المتحدة وإلى رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز. هذا التموضع يضع الهيئة داخل الدائرة الرئاسية المباشرة لا تحت وزارة أو وكالة فيدرالية قائمة.
  • نطاق التنسيق: قال ترامب إن الهيئة ستنسق تعامل الحكومة الفيدرالية مع المستهلكين، ومجموعات المصلحة العامة، والمنظمات الدينية، ومشغّلي البنية التحتية الحيوية، وشركات الذكاء الخارق. ولم يُعلن آلية هذا التنسيق أو مواعيد انعقاده.
  • الاتفاق السابق: ربط ترامب الخطوة باتفاق البيت الأبيض حول الذكاء الخارق، الذي قال إن أهم شركات التكنولوجيا في العالم اجتمعت فيه وأكدت مسؤولياتها تجاه الشعب الأميركي. ولم يُعلن في بيانه أسماء الشركات المشاركة ولا بنود الاتفاق.
  • حجم الرهان: وصف ترامب الذكاء الخارق بأنه، على حد قول كثيرين، “أكبر من الثورة الصناعية والإنترنت”. وهو تأطير يضع التقنية في خانة التحول البنيوي لا التطور التقني، ويبرر بذلك إنشاء هيئة ترتبط بالرئيس مباشرة.
  • ما لم يُحدَّد: لم يتضمن الإعلان موعداً لبدء عمل الهيئة، ولا عدد موظفيها، ولا ما إذا كانت تملك سلطة تنظيمية ملزمة أو دوراً استشارياً فقط. كما لم يُعلن ما إذا كان تشكيلها يستند إلى أمر تنفيذي.
  • تركيبة لافتة: تجمع القيادة المعلنة بين الاستخبارات والتنظيم التجاري والبحث الدفاعي وإدارة الموظفين الفيدراليين، أي 4 مسارات لا تلتقي عادة في هيئة واحدة، ما يشير إلى مقاربة تتعامل مع الذكاء الخارق كملف أمني وتنظيمي وتوظيفي في آن.

بين السطور:

ربط الهيئة مباشرة بالرئيس ورئيسة موظفيه، بدل إلحاقها بوزارة قائمة، يرجّح أن البيت الأبيض يريد إمساك الملف مركزياً. وحضور مدير الاستخبارات الوطنية ورئيس لجنة التجارة الفيدرالية في القيادة ذاتها يوحي بأن التعامل مع الشركات سيجمع بين البعد الأمني والبعد التنظيمي، وهو تقدير يستند إلى تركيبة القيادة المعلنة ونطاق الجهات التي ستنسق معها الهيئة.

ماذا بعد؟

المتابعة تتجه إلى صدور نص تأسيسي يحدد صلاحيات الهيئة وميزانيتها، وإلى أول اجتماع معلن لقيادتها الرباعية، وإلى الكشف عن أسماء الشركات الموقعة على اتفاق البيت الأبيض وبنوده.

اقرأ على ontime+ ↗

ترامب يعلن تشكيل “قوة الذكاء الخارق” بقيادة 4 مسؤولين · INXEN