خبراء: كلمات مرور افتراضية تفتح كاميرات المنازل أمام المخترقين
كلمات المرور الافتراضية المتاحة على الإنترنت تبقى أسهل مدخل لاختراق كاميرات المراقبة المنزلية، بحسب مختصين في الأمن السيبراني نقلت عنهم صحيفة وول ستريت جورنال. وأوضحت الصحيفة أن البرمجيات غير المحدَّثة وضعف تأمين شبكة الواي فاي يضاعفان الخطر.
· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 11 أكتوبر 2026 (Nicole Jeffrey)

أبرز النقاط
- مختصون يحذرون من اختراق كاميرات المراقبة المنزلية عبر كلمات مرور ضعيفة وبرمجيات قديمة وشبكات واي فاي غير محمية
- وول ستريت جورنال: تحقيق مرئي يظهر استخدام بث كاميرات مخترقة في دعم عمليات عسكرية
- انتشار الكاميرات المنزلية يحوّل كل جهاز غير محدَّث إلى نافذة مفتوحة على داخل المنزل
خبر:
كلمات المرور الافتراضية المتاحة على الإنترنت تبقى أسهل مدخل لاختراق كاميرات المراقبة المنزلية، بحسب مختصين في الأمن السيبراني نقلت عنهم صحيفة وول ستريت جورنال. وأوضحت الصحيفة أن البرمجيات غير المحدَّثة وضعف تأمين شبكة الواي فاي يضاعفان الخطر. وأظهر تحقيق مرئي أجرته الصحيفة أن بعض عمليات الاختراق استُخدمت لخدمة أطراف مقاتلة.
تفصيل:
- العلامة التجارية: نصح بول مارابيزي، المختص في الأمن السيبراني في كاليفورنيا الذي بحث في اختراق كاميرات الويب، بتجنّب الأجهزة الرخيصة أو مجهولة الصنع. وقال إن الشركات الكبرى تمنح الأمن أولوية وتصدر تحديثات عند ظهور الثغرات، لأن سمعتها على المحك.
- خطر الباعة الصغار: بحسب مارابيزي، تزداد احتمالات بقاء الثغرات من دون إصلاح لدى الباعة الصغار عبر الإنترنت، كما يسهل انكشاف أجهزتهم على الشبكة. ولم يسمِّ المختص علامات تجارية بعينها ضمن الفئتين.
- مواصفات مطلوبة: أوصى التقرير باختيار كاميرا توفر ثلاث خصائص أساسية: التشفير من طرف إلى طرف، والتخزين السحابي للمشاهدة عن بُعد، وإمكانية إنشاء حسابات مستخدمين بمستويات صلاحيات مختلفة، بما يمنح المستخدم أفضلية في تأمين البث.
- كلمات المرور: أنظمة المراقبة المنزلية تُباع غالباً بكلمات مرور أو رموز أمان افتراضية يسهل العثور عليها على الإنترنت. والنصيحة هي اعتماد كلمة مرور معقدة وغير مكررة في أي خدمة أخرى، مع استخدام برنامج لإدارة كلمات المرور.
- حسابات منفصلة: يُفضَّل أن يحصل كل شخص لديه صلاحية دخول إلى النظام على بيانات اعتماد خاصة به. وبهذه الطريقة يرتبط كل دخول إلى الكاميرات بشخص محدد، ما يسهّل تتبع أي استخدام غير مألوف.
- المصادقة المتعددة: تضيف المصادقة متعددة العوامل طبقة حماية عند تسجيل الدخول، إذ يحتاج المخترق إلى رمز إضافي يصل عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو تطبيق مثل غوغل أوثنتيكيتور. ومع تفعيلها، لا تكفي سرقة كلمة المرور أو تخمينها للوصول إلى الكاميرا.
- سجلات الدخول: أوصى التقرير بمراجعة دورية لسجلات الدخول إلى الحساب أو البث، بحثاً عن عمليات تسجيل دخول غير متوقعة قد تشير إلى وصول طرف خارجي إلى الكاميرا.
- تأمين الشبكة: معظم أنظمة الكاميرات المنزلية ترتبط بشبكة الواي فاي، والحماية لا تتجاوز قوة أضعف حلقة فيها. ويُنصح بكلمة مرور فريدة للشبكة، وتفعيل التحديثات التلقائية وجدار الحماية المدمج في الراوتر وبروتوكول WPA3 عبر تطبيق مزود الخدمة أو موقعه.
- إعدادات الكاميرا: تتيح معظم الكاميرات تفعيل خصائص أمان جاهزة بتعديل بسيط في الإعدادات، أبرزها تشغيل التحديثات التلقائية أو التحقق منها دورياً، وتفعيل التشفير حيثما كان متاحاً.
بين السطور:
معظم الإجراءات التي أوردها التقرير لا تتطلب خبرة تقنية ولا إنفاقاً إضافياً، بل تعديل إعدادات موجودة أصلاً في الجهاز والراوتر. ويشير ذلك إلى أن الثغرة الأوسع ليست في صناعة الكاميرات وحدها، بل في بقاء الإعدادات الافتراضية على حالها بعد التركيب، وهي الإعدادات التي يصفها التقرير بأنها متاحة للجميع على الإنترنت.