ديب سيك وهواوي يطوّران أدوات برمجة لرقائق “أسند” بديلاً لإنفيديا
أدوات برمجة مخصّصة لرقائق أسند الصينية باتت مفتوحة المصدر، بعد شراكة أعلنتها شركة ديب سيك مع هواوي، وفق ما أفادت رويترز. وقالت ديب سيك في منشور على حسابها الرسمي في وي تشات إنها تفتح بنية برمجية للمنصة تتضمن مكتبات للحساب والاتصال، وإن هواوي قدّمت دعماً كاملاً في تطويرها.
· نُشر أصلاً على ontime+ · المصدر: رويترز · آخر تحقق: 30 سبتمبر 2026

أبرز النقاط
- ديب سيك أعلنت شراكة مع هواوي لتطوير أدوات برمجة مخصّصة لرقائق أسند، وفتحت شيفرتها المصدرية
- الشركتان طوّرتا حلاً حاسوبياً من نوع سوبرنود يستند إلى 128 رقاقة من طراز أسند 950
- الخطوة تعني بناء بديل صيني لمنظومة إنفيديا البرمجية التي تهيمن على تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي
خبر:
أدوات برمجة مخصّصة لرقائق أسند الصينية باتت مفتوحة المصدر، بعد شراكة أعلنتها شركة ديب سيك مع هواوي، وفق ما أفادت رويترز. وقالت ديب سيك في منشور على حسابها الرسمي في وي تشات إنها تفتح بنية برمجية للمنصة تتضمن مكتبات للحساب والاتصال، وإن هواوي قدّمت دعماً كاملاً في تطويرها. الهدف المعلن: منظومة برمجية بديلة لبيئة إنفيديا.
تفصيل:
- ما أُعلن: قالت ديب سيك إنها تفتح المصدر لبنية برمجية خاصة بمنصة أسند من هواوي، تشمل مكتبات الحساب والاتصال. والإعلان جاء عبر منشور على حساب الشركة الرسمي في وي تشات، وهو القناة التي تستخدمها ديب سيك عادة للإفصاح عن تطوراتها التقنية.
- الأرقام: الشركتان دفعتا معاً، بحسب ديب سيك، حلاً من نوع سوبرنود يستند إلى 128 رقاقة من طراز أسند 950، مع تحسين جانبي الحساب والاتصال في الوقت نفسه. والسوبرنود بنية تربط عدداً كبيراً من الرقائق لتعمل كوحدة حاسوبية واحدة في تدريب النماذج الكبيرة.
- لغة البرمجة: أبرزت ديب سيك دور تايل لانغ، وهي لغة برمجة عالية المستوى ومفتوحة المصدر مخصّصة لرقائق الذكاء الاصطناعي، وقالت إنها ترفع كفاءة التطوير وتبسّط منطق الشيفرة. وقدّمتها الشركة كنموذج برمجي أبسط من كودا، منصة إنفيديا البرمجية.
- المنطق المعلن: قالت ديب سيك إن بناء جيل جديد من منظومات برمجيات المعالجات الرسومية المستقلة والخاضعة للسيطرة الذاتية يتطلب أولاً لغة عالية المستوى عامة وسهلة البرمجة، تبلغ في الوقت ذاته كامل الأداء الممكن من العتاد، وإن تايل لانغ أُنشئت لتلبية هذه الحاجة بالتحديد.
- التوقيت: الإعلان جاء بعد أسبوعين من كشف هواوي عن جيلها التالي من معالجات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الحوسبة من نوع سوبرنود. وقالت هواوي حينها إنها تتوقع استخداماً واسعاً لأنظمتها في تدريب النماذج خلال العام المقبل.
- حدود الإفصاح: ديب سيك لم تعلن جدولاً زمنياً لنشر بقية مكوّنات البنية البرمجية، ولم تحدد ما إذا كانت ستستخدم حل السوبرنود في تدريب نماذجها المقبلة. كما لم يصدر عن الشركتين تفصيل لأداء الحل مقارنة بعتاد إنفيديا.
- السياق الأوسع: وصفت رويترز الخطوة بأنها أحدث مؤشر على تعميق شركات التقنية الصينية روابطها فيما بينها، بحثاً عن بدائل لمنظومة إنفيديا. والتحول لا يقتصر على الرقائق نفسها، بل يمتد إلى الطبقة البرمجية التي تجعل الرقائق قابلة للاستخدام في تدريب النماذج.
خلفية:
إنفيديا تهيمن على سوق رقائق الذكاء الاصطناعي ليس بالعتاد وحده، بل بمنصتها البرمجية كودا التي بُنيت عليها أدوات المطوّرين عالمياً. وهواوي تطوّر سلسلة أسند كبديل محلي، لكن ضعف الطبقة البرمجية ظل العقبة الأساسية أمام تبنّيها على نطاق واسع.
بين السطور:
اختيار ديب سيك فتح البنية البرمجية بالمصدر المفتوح، بدل إبقائها داخلية، يوجّه الأداة إلى مطوّرين خارج الشركة، وهو ما تحتاجه منصة أسند لتعويض الفارق مع كودا. ومقارنة ديب سيك المعلنة بين تايل لانغ وكودا تضع التنافس في الطبقة البرمجية لا في الرقائق فقط. وحديث هواوي عن استخدام واسع لأنظمتها في التدريب العام المقبل يجعل توقيت الإعلان مرتبطاً بجهوزية تلك الأنظمة.
ماذا بعد؟
المؤشرات القابلة للمتابعة: مدى تبنّي المطوّرين لتايل لانغ خارج ديب سيك، وأي إعلان عن تدريب نموذج كامل على حل السوبرنود المكوّن من 128 رقاقة أسند 950، وموعد نشر باقي مكوّنات البنية البرمجية.