المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

صادرات الخليج النفطية تتجاوز مستويات ما قبل الحرب رغم الهجمات

تدفقات النفط من الشرق الأوسط تجاوزت 24 مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر، مقابل 23.3 مليون قبل الحرب، بحسب شركة تتبع السفن كبلر. وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن منظومة شحن مرتجلة تعمل تحت حماية أميركية تتيح مرور الناقلات خلال واحدة من أعنف موجات الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 21 أكتوبر 2026 (Khaled Aziz)

أبرز النقاط

  1. تدفقات نفط الشرق الأوسط تجاوزت 24 مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي 18 أكتوبر، فوق مستويات ما قبل الحرب
  2. نحو 30 هجوماً على سفن سُجّل هذا الشهر قرب مضيق هرمز، وفق إحصاء وول ستريت جورنال
  3. تراجع قدرة إيران على ردع العبور يضعف أوراق طهران التفاوضية مع واشنطن

خبر:

تدفقات النفط من الشرق الأوسط تجاوزت 24 مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر، مقابل 23.3 مليون قبل الحرب، بحسب شركة تتبع السفن كبلر. وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن منظومة شحن مرتجلة تعمل تحت حماية أميركية تتيح مرور الناقلات خلال واحدة من أعنف موجات الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز.

تفصيل:

  • الأرقام: بيانات أولية من كبلر تشير إلى أن تدفقات النفط عبر هرمز، شاملة عمليات النقل البحري في خليج عمان، بلغت نحو 14 مليون برميل يومياً في المتوسط خلال الفترة نفسها، أي 82% من مستويات ما قبل الحرب.
  • الأسعار: صعد خام برنت القياسي إلى نحو 108 دولارات للبرميل يوم الثلاثاء. وبحسب الصحيفة، يخشى المتعاملون أن يكون التحسن في هرمز غير مستدام إذا تجدد القتال، مع مخزونات عالمية متآكلة تترك هامشاً ضيقاً للخطأ.
  • المسارات البديلة: أنابيب عبر السعودية والإمارات تنقل النفط بطرق مختلفة. وقدّرت كبلر أن نحو 40% من الخام غير الإيراني المُصدَّر من الخليج في سبتمبر تجاوز المضيق، مقابل 17% قبل الحرب.
  • الهجمات: نحو 30 هجوماً على سفن سُجّل هذا الشهر، وفق إحصاء لوول ستريت جورنال يستند إلى تقارير مركز العمليات البحرية التجارية البريطاني وشركات أمن بحري. وقالت ميشيل فيزه بوكمان من ويندوارد إن حوادث أكتوبر تمثل 20% من السفن التي هوجمت طوال الحرب.
  • حوافز المخاطرة: قدّر همايون فلك‌شاهي، رئيس تحليل الخام في كبلر، أن التجار يحققون 20 دولاراً إضافية للبرميل عند إعادة بيع النفط العراقي، أي نحو 40 مليون دولار على حمولة ناقلة عملاقة، وأن ثلاث رحلات كهذه تغطي 100 مليون دولار ثمن ناقلة مستعملة.
  • مكافآت البحارة: عُرضت على الأطقم مكافآت تعادل ضعفي أو ثلاثة أضعاف رواتبهم الشهرية للعمل على سفن تدخل الخليج. وسبق أن نقلت وول ستريت جورنال أن شركة توظيف بحري مقرها الصين عرضت ما يصل إلى 25 ألف دولار لرحلة ذهاب وإياب تستغرق أسبوعاً أو أسبوعين.
  • آلية العبور: ناقلات تحمّل النفط داخل الخليج وتعبر هرمز مع إطفاء أجهزة التتبع غالباً، ثم تتوقف قرب عمان لنقل الحمولات إلى سفن متجهة لأسواق بعيدة. وتوفر تغطية جوية أميركية حماية جزئية عبر ممر بمحاذاة الساحل العماني.
  • التكتيك الإيراني: قال كريستوفر لونغ، الضابط السابق في البحرية البريطانية العامل لدى نبتون بي 2 بي، إن إيران تحاول إعادة فرض حصارها على المضيق. وبحسب الصحيفة، يستخدم الحرس الثوري طائرات مسيّرة وصواريخ، ونشر مراقبين في قوارب صيد صغيرة على غرار تكتيكات الحوثيين.
  • حادثة ناقلة: الناقلة العملاقة لويالتي، التي ترفع علم تنزانيا، أصيبت في 16 أكتوبر بقذيفة صاروخية أُطلقت من قارب صغير، وفق شركة فانغارد للأمن البحري، فأحدثت ثقباً في خزان مياه عذبة. وقال أحد أفراد الطاقم إنها كانت تحمل 2 مليون برميل من الخام العراقي.
  • كلفة النقل: بلغ أجر شحن ناقلة عملاقة بخام الخليج إلى الصين نحو 37.37 دولاراً للبرميل هذا الأسبوع، قرب مستوى قياسي، بحسب كبلر. وارتفع تأمين مخاطر الحرب إلى ما يصل إلى 10% من قيمة السفينة بعد أن كان دون 3%، وفق ويندوارد.

خلفية:

إيران كانت هددت بمنع جيرانها من تصدير نفطهم إذا مُنعت هي من التصدير، وصادراتها محاصرة حالياً بحصار بحري أميركي، بينما تواصل دول الخليج الشحن عبر المضيق وعبر مسارات برية بديلة.

بين السطور:

قدّر حمد حسين، كبير اقتصاديي السلع في كابيتال إيكونوميكس، أن منظومة الشحن عبر مضيق خطر باتت راسخة وأن شهية المخاطرة لدى المصدّرين ارتفعت، وأن إيران ستحتاج إلى تصعيد أشد لاستعادة نفوذها على تدفقات المنطقة. وقالت ناتاشا كانيفا من جي بي مورغان إن المشكلة تحولت من نقص الخام في أبريل إلى كلفة نقله في أكتوبر.

ماذا بعد؟

الانتخابات النصفية الأميركية بعد أسبوعين تمثل نقطة اختبار، مع تحذير من أن طهران قد تصعّد هجماتها لجر واشنطن إلى مواجهة جديدة. ومؤشرات المتابعة: أسعار برنت، أجور الشحن، ونسب التأمين.

اقرأ على ontime+ ↗