صادرات النفط السعودي تقفز إلى 7 ملايين برميل يومياً في أكتوبر
نحو 7 ملايين برميل يومياً بلغت صادرات النفط الخام السعودي المرصودة في أكتوبر، بحسب بيانات تتبع الناقلات التي جمعتها بلومبرغ، لتقترب من ذروة ما قبل الحرب المسجلة في فبراير. وتمثل هذه القفزة ارتفاعاً بنحو 780 ألف برميل يومياً عن مستوى سبتمبر المعدل، وتتجاوز مستوى يناير، آخر شهر لم يتأثر بالحرب في الخليج العربي.
· نُشر أصلاً على ontime+ · المصدر: بلومبرغ · آخر تحقق: 3 نوفمبر 2026

أبرز النقاط
- بلغت صادرات الخام السعودي نحو 7 ملايين برميل يومياً في أكتوبر، وفق بيانات تتبع الناقلات
- الرقم يقارب ذروة ما قبل الحرب، ويتجاوز مستوى سبتمبر البالغ 6.22 مليون برميل يومياً
- القفزة جاءت عبر ينبع على البحر الأحمر، لا عبر مضيق هرمز الذي بقي شبه ثابت
خبر:
نحو 7 ملايين برميل يومياً بلغت صادرات النفط الخام السعودي المرصودة في أكتوبر، بحسب بيانات تتبع الناقلات التي جمعتها بلومبرغ، لتقترب من ذروة ما قبل الحرب المسجلة في فبراير. وتمثل هذه القفزة ارتفاعاً بنحو 780 ألف برميل يومياً عن مستوى سبتمبر المعدل، وتتجاوز مستوى يناير، آخر شهر لم يتأثر بالحرب في الخليج العربي.
تفصيل:
- الرقم الرئيسي: إجمالي الصادرات السعودية المرصودة بلغ نحو 7 ملايين برميل يومياً في أكتوبر، بحسب بيانات تتبع الناقلات التي جمعتها بلومبرغ. ويقارن ذلك مع 6.22 مليون برميل يومياً في سبتمبر وفق بيانات معدلة، أي بزيادة تقارب 13% خلال شهر واحد.
- مرجع ما قبل الحرب: المستوى الجديد يتجاوز 6.89 مليون برميل يومياً المسجلة في يناير، وهو أحدث شهر لم يتأثر بالحرب في الخليج العربي، ويقترب من ذروة فبراير التي تعد أعلى مستوى قبل اندلاع التصعيد العسكري في المنطقة.
- مضيق هرمز: تدفقات الخام السعودي عبر مضيق هرمز لم تتغير فعلياً على أساس شهري، إذ بلغت 3.93 مليون برميل يومياً في أكتوبر مقابل 3.96 مليون برميل في سبتمبر، وفق البيانات ذاتها. أي أن الممر الأكثر عرضة للمخاطر لم يحمل أي جزء من الزيادة.
- ينبع تقود الارتفاع: شحنات التصدير من ميناء ينبع على البحر الأحمر قفزت إلى 3.07 مليون برميل يومياً في أكتوبر، مقارنة مع مستوى معدل بلغ 2.26 مليون برميل في سبتمبر. هذه الزيادة البالغة نحو 810 آلاف برميل يومياً تفسر عملياً كامل ارتفاع الصادرات الكلية.
- الاستهلاك المحلي: إلى جانب الصادرات، جرى تسليم نحو 210 آلاف برميل يومياً من ينبع إلى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه الممتدة على ساحل المملكة على البحر الأحمر، وهي كميات محلية لا تُحتسب ضمن أرقام التصدير البحري.
- الخلفية الأمنية: الارتفاع سُجل بينما تستعد دول في أنحاء الشرق الأوسط لاحتمال تجدد الهجمات الأميركية على إيران واحتمال رد من طهران، وهو سيناريو يضع ممرات الشحن في الخليج العربي في دائرة المخاطر المباشرة.
- غياب التعليق: مسؤولون سعوديون لم يردوا على الفور على طلب للتعليق على هذه الأرقام، ولم تصدر الرياض بياناً رسمياً يؤكد أو يصحح مستويات التصدير المرصودة عبر تتبع الناقلات.
- طبيعة البيانات: الأرقام مستندة إلى تتبع حركة الناقلات وليست إحصاءات رسمية سعودية، وهي عرضة للتعديل لاحقاً كما حدث مع رقمي سبتمبر لإجمالي الصادرات وشحنات ينبع، اللذين جرى تعديلهما في البيانات المحدثة.
خلفية:
ينبع هو منفذ التصدير السعودي على البحر الأحمر، ويستقبل الخام عبر أنبوب عابر للمملكة من المنطقة الشرقية، ما يتيح شحنه دون المرور بمضيق هرمز. وكانت صادرات المملكة قد سجلت خلال الحرب مستويات قريبة من أعلى نقطة رغم هجمات الحوثيين.
بين السطور:
توزع الزيادة يحمل دلالة تشغيلية: كامل النمو تقريباً جاء من ينبع على البحر الأحمر، بينما بقيت تدفقات هرمز ثابتة عند نحو 3.93 مليون برميل يومياً. ويرجح أن ذلك يعكس ميلاً إلى تحميل الكميات الإضافية عبر المنفذ الأقل انكشافاً على سيناريو إغلاق أو استهداف الممر الخليجي، في توقيت تستعد فيه المنطقة لاحتمال تصعيد أميركي إيراني.
ماذا بعد؟
بيانات تتبع الناقلات لنوفمبر ستظهر ما إذا كان اعتماد ينبع اتجاهاً مستمراً أم قفزة شهرية، إلى جانب أي تعديل لاحق على أرقام أكتوبر، وأي رد رسمي سعودي على مستويات التصدير المرصودة.