المال والأعمال في الشرق الأوسط.

ذكاء اصطناعي

غوغل تطلق 4 شرائح ذكاء اصطناعي إلى المدار في تجربة لمدة سنة

قمر تجريبي بحجم ثلاجة يحمل 4 من شرائح غوغل للذكاء الاصطناعي دخل المدار الخميس، على متن صاروخ لسبيس إكس انطلق من كاليفورنيا بعد الساعة 11:30 صباحاً بالتوقيت المحلي. وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، تبدأ بذلك تجربة تمتد سنة كاملة لاختبار قدرة الشرائح على العمل والبقاء في الفضاء.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 3 أكتوبر 2026 (Nicole Jeffrey)

أبرز النقاط

  1. سبيس إكس أطلقت الخميس قمراً تجريبياً يحمل 4 شرائح TPU من غوغل.
  2. مشروع Suncatcher يستهدف مراكز بيانات مدارية تعمل بالطاقة الشمسية طوال الوقت.
  3. نجاح التجربة يحدد ما إذا كانت حوسبة الذكاء الاصطناعي ستخرج من الأرض.

خبر:

قمر تجريبي بحجم ثلاجة يحمل 4 من شرائح غوغل للذكاء الاصطناعي دخل المدار الخميس، على متن صاروخ لسبيس إكس انطلق من كاليفورنيا بعد الساعة 11:30 صباحاً بالتوقيت المحلي. وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، تبدأ بذلك تجربة تمتد سنة كاملة لاختبار قدرة الشرائح على العمل والبقاء في الفضاء.

تفصيل:

  • المشروع: يحمل المشروع اسم Suncatcher، وهدفه النهائي بناء مركز بيانات مداري يتألف من آلاف الأقمار المترابطة التي تعمل بالطاقة الشمسية. وصممت غوغل القمر التجريبي بالشراكة مع شركة بلانيت لابس، وهو واحد من عدة حمولات كانت على متن الصاروخ ذاته.
  • الطاقة: يعمل القمر بألواح شمسية يُتوقع أن تلتقط ما يصل إلى 8 أضعاف الطاقة التي يلتقطها لوح مماثل على الأرض، حيث يحدّ الغلاف الجوي والطقس والليل من الإنتاج. ومن المقرر أن تعمل الأقمار المقبلة في مدار متزامن مع الشمس يعرّضها لضوئها على مدار الساعة.
  • المهمة الحسابية: ستشغّل الشرائح نماذج لغوية كبيرة وتردّ على استفسارات بسيطة خلال فترة التجربة. وكانت غوغل اختبرت وحدات TPU سابقاً في ظروف فضائية محاكاة قبل الإطلاق الفعلي.
  • موقف غوغل: قال ترافيس بيلز، المدير الأول لفريق Paradigms of Intelligence البحثي التابع لغوغل، إن الشمس هي أكبر مصدر طاقة في المجموعة الشمسية بفارق كبير، مضيفاً أنه “ما من قدر من الاختبار يضاهي التجربة الحقيقية”.
  • التحديات: تتعرض الشريحة أثناء الإطلاق لقوة تصل إلى 100 ضعف الجاذبية الأرضية، ويتعين عليها في المدار تحمّل الأشعة الكونية والعواصف الشمسية. كما يهدد خطر فرط الحرارة الشرائح، لأن طرق التبريد الأرضية لا تعمل في الفضاء، ويجري بدلاً منها استخدام مشعات تحوّل الحرارة إلى أشعة تحت حمراء.
  • حجم التوسع: القمر التجريبي بحجم ثلاجة تقريباً، لكن الأقمار المستقبلية ستحتاج إلى ألواح شمسية ومشعات بحجم طائرة بوينغ 747، بحسب فال إلبرت، المسؤول العالمي عن قطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصالات في مجموعة بوسطن الاستشارية.
  • الأرقام: قدّر بيلز أن بناء مركز بيانات فضائي بقدرة 1 غيغاواط قد يتطلب نحو 10 آلاف قمر من هذا النوع. وقدّر إلبرت أن إنشاء ما يعادل مركز بيانات بقدرة 1 غيغاواط وإطلاقه إلى المدار اليوم سيكلف نحو 30 مليار دولار.
  • الكلفة مقابل الأرض: رجّح إلبرت أن معادلة الكلفة ستظل في صالح مراكز البيانات الأرضية في المرحلة الراهنة، رغم ميزة الطاقة الشمسية المدارية. ولم تُعلن غوغل تقديراً لكلفة التجربة الحالية.
  • المنافسة: تُعد غوغل، وهي وحدة تابعة لألفابت، من أوائل الشركات التي أطلقت شرائح ذكاء اصطناعي إلى الفضاء. وأفادت وول ستريت جورنال بأن سبيس إكس وبلو أوريجن تخططان لمشاريع مشابهة.

بين السطور:

الفجوة بين التقديرين تحدد حدود المشروع: ميزة طاقة تصل إلى 8 أضعاف في المدار مقابل كلفة تُقدَّر بنحو 30 مليار دولار و10 آلاف قمر لمركز واحد بقدرة 1 غيغاواط. لذلك تبدو التجربة اختباراً لجدوى بعيدة المدى أكثر منها بديلاً قريباً لمراكز البيانات الأرضية.

ماذا بعد؟

التجربة تمتد سنة كاملة لرصد أداء الشرائح الأربع أمام الأشعة الكونية والحرارة. وتخطط غوغل لإطلاق وحدات TPU إضافية في 2027 على قمرين مترابطين، وهو الاختبار التالي لفكرة الربط بين الأقمار.

اقرأ على ontime+ ↗