المال والأعمال في الشرق الأوسط.

ذكاء اصطناعي

قاضٍ أميركي يرفض كفالة الموظف السعودي في أوبن إيه آي متهم بالتنصت

رفض قاضٍ فيدرالي في كاليفورنيا الاثنين إطلاق سراح الموظف السعودي في أوبن إيه آي عبدالرحمن الفوزان بكفالة، بعدما قال الادعاء إنه يمثل خطر فرار ويحظى بدعم كبير من حكومة أجنبية.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 20 أكتوبر 2026 (Nicole Jeffrey)

أبرز النقاط

  1. قاضٍ فيدرالي في كاليفورنيا يرفض إطلاق سراح عبدالرحمن الفوزان بكفالة بعد اتهامه بالتنصت على اجتماعات أوبن إيه آي
  2. الادعاء الأميركي قال إن المتهم تبادل رسائل متكررة مع أحد أفراد العائلة المالكة السعودية حتى أيام قبل توقيفه
  3. القضية تغذي مخاوف وادي السيليكون من استهداف مختبرات الذكاء الاصطناعي بالتجسس الصناعي

خبر:

رفض قاضٍ فيدرالي في كاليفورنيا الاثنين إطلاق سراح الموظف السعودي في أوبن إيه آي عبدالرحمن الفوزان بكفالة، بعدما قال الادعاء إنه يمثل خطر فرار ويحظى بدعم كبير من حكومة أجنبية. وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد أوقف الفوزان، 35 عاماً، هذا الشهر بعد العثور على جهاز تسجيل ملفوف بورق المرحاض في قاعة اجتماعات تنفيذية بمقر الشركة في سان فرانسيسكو.

تفصيل:

  • قرار القاضي: قاضي التحقيق أليكس جي تسي رفض الإفراج بكفالة رغم عرض القنصلية السعودية تغطية الكفالة بالكامل من دون سقف، ووصفه مراراً بأنه شيك على بياض. وقال إن ثمة خطراً حقيقياً بانتهاء القضية إذا غادر المتهم البلاد، مشيراً إلى أن السعودية كانت واضحة في عدم تسليم مواطنيها.
  • حجة الادعاء: قال ممثلو الادعاء إن سلوك الفوزان جنائي سواء أراد تسجيل اجتماعات أوبن إيه آي لإثراء نفسه أو لمساعدة حكومة أجنبية أو للأمرين معاً، وإنه يشكل خطراً على الابتكار في وادي السيليكون ومصدر قلق للأمن القومي، معبّرين عن قلقهم من صلاته الشخصية والتجارية بالمملكة.
  • الرسائل المتبادلة: بحسب مذكرة الادعاء، تبادل الفوزان رسائل عبر واتساب مع أحد أفراد العائلة المالكة السعودية لم يُسمَّ منذ العام الماضي على الأقل، تضمنت محاولات لضمه إلى مبادرة للذكاء الاصطناعي في المملكة. وتعود آخر رسالة بينهما إلى 5 تشرين الأول/أكتوبر، أي قبل أربعة أيام من التوقيف.
  • اقتباس المذكرة: وفق المذكرة القضائية، كتب الأمير في أيار/مايو أن “السعودية تحتاجك أكثر من الولايات المتحدة”، فرد الفوزان بما اعتبره الادعاء موافقة. وأضافت المذكرة أن المهندس قال إنه لن يترك أوبن إيه آي قبل استحقاق أسهمه.
  • سفر العائلة: قال الادعاء إن زوجة الفوزان وابنه سافرا إلى قطر في اليوم التالي لتوقيفه بتذكرة ذهاب فقط من درجة رجال الأعمال، حجزها ودفع ثمنها مسؤول عسكري سعودي، وإن القنصلية حجزت رحلة أخرى للعائلة ثم أُلغيت. والدفاع قال إن صهر الزوجة دفع ثمن الرحلة من أمواله الخاصة.
  • رد الدفاع: اعترض المحامي ويليام بيرنيك على رواية الحكومة التي تصور موكله كمتسلل أجنبي زُرع لسرقة التكنولوجيا الأميركية، وقال إنه كان على بعد أسابيع من الحصول على الجنسية الأميركية، وإن أوبن إيه آي شجعت صلاته بالسعودية واستفادت منها.
  • أجهزة التسجيل: ادّعى الدفاع أن كثيراً من أجهزة التسجيل التي عُثر عليها في منزل الفوزان متاحة للشراء عبر الإنترنت، وأن الشركة شجعت موظفيها على استخدامها في البرمجة، وأن أحد الأجهزة كان يُستخدم لمراقبة صندوق فضلات القط.
  • الأرقام المالية: عرض محامو الفوزان تقديم حسابه الاستثماري لدى تشارلز شواب البالغ مليون دولار بديلاً عن كفالة القنصلية. وبحسب الادعاء، بلغ راتبه السنوي في أوبن إيه آي 385 ألف دولار إضافة إلى حزمة أسهم بقيمة 2.2 مليون دولار.
  • العقوبة المحتملة: يواجه الفوزان عقوبة قصوى تصل إلى خمس سنوات سجناً في حال إدانته بتهمة اعتراض اتصالات شفهية أو محاولة اعتراضها بصورة غير قانونية، ويبقى متهماً حتى صدور حكم. ومثل أمام المحكمة في سان فرانسيسكو مرتدياً بزة برتقالية.

خلفية:

الادعاء أشار إلى أن الحكومة السعودية معروفة بدفع الكفالات وتوفير المساعدة القانونية لمواطنيها الموقوفين في الولايات المتحدة، وهو سياق استند إليه القاضي في تقدير خطر الفرار.

بين السطور:

رفض الكفالة لم يستند إلى قوة أدلة التنصت بقدر ما استند إلى الجهة الدافعة: عرض القنصلية المفتوح، وتذكرة الطيران التي دفعها مسؤول عسكري، وسجل عدم التسليم. القاضي نفسه رجّح أن يكافأ المتهم بسخاء لولائه إذا عاد إلى السعودية، وهو تقدير يحوّل ملف التجسس الصناعي إلى اختبار لقدرة القضاء الأميركي على الاحتفاظ بالمتهم.

ماذا بعد؟

المحاكمة على تهمة اعتراض الاتصالات الشفهية، وأي طعن جديد من الدفاع على قرار الحبس، ومسار حزمة أسهم الفوزان في أوبن إيه آي ووضع إقامته في الولايات المتحدة.

اقرأ على ontime+ ↗