ماسك يتوقع تصدر سبيس إكس سباق الذكاء الاصطناعي
الحدث قال إيلون ماسك إن سبيس إكس قد تضاهي خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر أداء أنظمة رائدة للذكاء الاصطناعي مثل «فابل» أو «GPT-6»، قبل أن تصبح الشركة الأولى في القطاع خلال نحو ستة أشهر إذا حافظ تطورها على وتيرته المتسارعة.
· نُشر أصلاً على ontime+

أبرز النقاط
- ماسك يتوقع أن تضاهي سبيس إكس النماذج الرائدة خلال ثلاثة أشهر، وأن تتصدر القطاع في ستة أشهر.
- يراهن على تسارع التحسن لتعويض حداثة نشاط الشركة مقارنة بأوبن إيه آي وأنثروبيك.
- نجاح الخطة سيكثف المنافسة على الرقائق والطاقة، ويوسع استخدام الذكاء الاصطناعي في الفضاء والأقمار الاصطناعية.
الحدث
قال إيلون ماسك إن سبيس إكس قد تضاهي خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر أداء أنظمة رائدة للذكاء الاصطناعي مثل «فابل» أو «GPT-6»، قبل أن تصبح الشركة الأولى في القطاع خلال نحو ستة أشهر إذا حافظ تطورها على وتيرته المتسارعة. ووصف ماسك تقديراته، قبيل مناقشات رفيعة المستوى حول الذكاء الاصطناعي في واشنطن، بأنها «متفائلة بحذر»، رابطاً توقعه بسرعة تحسن قدرات الشركة وليس بمستواها الحالي فقط.
التفاصيل
- فجوة زمنية: قال ماسك إن جهود سبيس إكس في الذكاء الاصطناعي بدأت قبل نحو ثلاثة أعوام، مقابل ستة أعوام تقريباً لأنثروبيك وعقد كامل لأوبن إيه آي. ويرى أن تسارع التحسن قد يمكّن الشركة من تجاوز منافسين راكموا سنوات أطول من البحث والاستثمار، متوقعاً بلوغ المركز الأول إذا ظلت «المشتقة الثانية» قوية.
- بنية تحتية واسعة: تجمع سبيس إكس بين الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، واتصالات الأقمار الاصطناعية، والهندسة واسعة النطاق. كما تمنحها شبكة ستارلينك بنية اتصالات عالمية تربط المستخدمين والآلات والأنظمة ذاتية التشغيل، ما قد يوسع منافستها إلى ما يتجاوز البرمجيات وروبوتات المحادثة الاستهلاكية.
- منظومة ماسك: تشمل شركات ماسك أيضاً «إكس إيه آي»، المطورة لنموذج «غروك». وقد يتيح دمج قدرات الذكاء الاصطناعي بين هذه الأعمال ربط النماذج بأصول سبيس إكس الحاسوبية والاتصالية والهندسية، واستخدامها في تخطيط المهمات وتشغيل الأقمار الاصطناعية والأنظمة الصناعية والتقنيات المستقلة.
- سباق الموارد: يتطلب تطوير النماذج المتقدمة كميات ضخمة من القدرة الحاسوبية والرقائق المتخصصة والكهرباء والبيانات ومراكز المعالجة. وتستثمر أوبن إيه آي وأنثروبيك وغوغل ومطورون آخرون بكثافة في هذه الموارد، ما يحول المنافسة من سباق للخوارزميات وحدها إلى سباق للبنية التحتية والطاقة ورأس المال.
- لقاء واشنطن: يُتوقع أن يحضر ماسك عشاء دولة في البيت الأبيض إلى جانب الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ. وتشمل قائمة قادة التكنولوجيا المتوقع أو المؤكد حضورهم جيف بيزوس، ومايكل ديل، ومارك زوكربيرغ، وجنسن هوانغ، وساتيا ناديلا، وتيم كوك، وسام ألتمان، وغريغ بروكمان، وسوندار بيتشاي، بثروة مجمعة تتجاوز 2.2 تريليون دولار.
- تباين السياسات: تدفع إدارة ترامب نحو تسريع تطوير الذكاء الاصطناعي وبناء مزيد من مراكز البيانات في الولايات المتحدة ضمن المنافسة مع الصين. وفي المقابل، أيد ماسك وألتمان تحذيرات رئيس أنثروبيك داريو أمودي بشأن مخاطر تطال البنية التحتية والهجمات السيبرانية والإرهاب البيولوجي والاضطرابات الاقتصادية، فيما لا يزال الإطار الفيدرالي الشامل غائباً.
الخلفية
سبق لماسك طرح جداول زمنية طموحة لم تتحقق بالوتيرة أو النطاق اللذين توقعهما. فقد تنبأ مراراً خلال العقد الماضي بوصول سيارات تسلا إلى قيادة ذاتية كاملة من دون سائق بشري، كما توقع عام 2011 وصول البشر إلى المريخ خلال عقد، بينما تضع خطط ناسا الحالية الرحلات المأهولة في ثلاثينيات القرن الحالي.
ماذا بعد؟
تتجه الأنظار إلى مناقشات الذكاء الاصطناعي المرتقبة في واشنطن وعشاء الدولة في البيت الأبيض. وستشكل المواقف المعلنة خلال اللقاء بشأن توسيع مراكز البيانات، والرقابة الفيدرالية، والمنافسة التكنولوجية مع الصين، المؤشرات التالية على مسار سياسة الإدارة الأميركية.