المال والأعمال في الشرق الأوسط.

ذكاء اصطناعي

نموذج أكاديمي: 9.3 تريليون دولار من مراكز البيانات قد لا تُبنى

نحو 45% من طاقة مراكز البيانات المخطط لها في الولايات المتحدة قد لا تُبنى إطلاقاً، وفق السيناريو المركزي لنموذج أعدّه ستاين فان نيوفيربورغ، أستاذ العقارات في كلية كولومبيا لإدارة الأعمال.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 30 سبتمبر 2026 (Nada Salam)

أبرز النقاط

  1. نموذج لأستاذ في كولومبيا يقدّر أن 45% من طاقة مراكز البيانات المخططة أميركياً لن تُنفَّذ
  2. الطاقة المخططة تبلغ 509 غيغاواط، نحو 9 أضعاف ما هو قيد التشغيل حالياً
  3. الفجوة تعادل استثمارات غير متحققة بنحو 9.3 تريليون دولار داخل أكبر موجة إنفاق رأسمالي أميركية

خبر:

نحو 45% من طاقة مراكز البيانات المخطط لها في الولايات المتحدة قد لا تُبنى إطلاقاً، وفق السيناريو المركزي لنموذج أعدّه ستاين فان نيوفيربورغ، أستاذ العقارات في كلية كولومبيا لإدارة الأعمال. ويقدّر النموذج أن ربع الطاقة المخططة تقريباً لن يدخل الخدمة قبل 2033، رغم أن الموجة تمثل أكبر دورة إنفاق رأسمالي في التاريخ الأميركي.

تفصيل:

  • الرقم الأساسي: قدّرت حسابات بارونز أن المنشآت غير المبنية في النموذج تعادل 9.3 تريليون دولار من الاستثمارات التي لن تتحقق. وأشار التقدير إلى أن الرقم سيكون أكبر بعد احتساب ارتفاع تكاليف البناء.
  • حجم المخطط: أظهرت بيانات شركة كليان فيو، وهي قاعدة بيانات لمشاريع الطاقة، في يوليو/تموز أن الطاقة الجديدة المخطط لها لمراكز البيانات في الولايات المتحدة تبلغ نحو 509 غيغاواط، أي ما يقارب 9 أضعاف الطاقة العاملة فعلياً اليوم.
  • كلفة الوحدة: قدّر فان نيوفيربورغ كلفة إنشاء كل حرم للذكاء الاصطناعي بقدرة 200 ميغاواط عند نحو 8.2 مليار دولار. وعلى هذا الأساس جرى تحويل الطاقة غير المنفذة في النموذج إلى قيمة استثمارية مالية.
  • التوقيت: يرجّح السيناريو المركزي أن ما يقارب ربع الطاقة المخططة لن يدخل الخدمة قبل عام 2033، ما يعني أن جزءاً كبيراً مما يُعلن اليوم لن ينعكس على القدرة التشغيلية خلال سنوات الطفرة الحالية.
  • الجانب المتحقق: رغم حجم الإلغاءات المتوقعة، يبقى السيناريو المركزي عند 10.3 تريليون دولار من الاستثمارات الفعلية في مراكز البيانات حتى 2032، أي إنفاق سنوي يعادل نحو 3.6% من الناتج المحلي الإجمالي الأميركي.
  • طبيعة الدراسة: العمل ورقة بحثية في صيغة مسودة أعدّها فان نيوفيربورغ، الذي يدرّس ويجري أبحاثاً في قطاع العقارات بجامعة كولومبيا، وتحاول قياس مدى واقعية موجة البناء المعلنة بدل الاكتفاء بالإعلانات.
  • سياق الإعلانات: تتوالى إعلانات مراكز بيانات جديدة بوتيرة شبه يومية مع تسارع طفرة الذكاء الاصطناعي، غير أن النموذج يفصل بين ما يُعلن وما يصل فعلياً إلى مرحلة التشغيل.
  • حدود التقدير: لم يحدد النموذج المشاريع أو الشركات التي يرجَّح إلغاؤها، واقتصر على تقدير النسبة الإجمالية للطاقة المخططة التي لن تُنفَّذ ضمن سيناريو مركزي واحد.

خلفية:

مراكز البيانات هي البنية التحتية المادية لطفرة الذكاء الاصطناعي، وتُقاس بالغيغاواط لأن الطاقة الكهربائية هي القيد الأساسي على تشغيلها. وقد تحولت إعلانات هذه المشاريع إلى مؤشر على حجم رهان الشركات على الطلب المستقبلي.

بين السطور:

الفجوة بين 509 غيغاواط معلنة و45% يرجّح النموذج عدم تنفيذها تشير إلى أن الإعلان عن مشروع ليس التزاماً بتنفيذه. ومع ذلك، فإن بقاء السيناريو المركزي عند 10.3 تريليون دولار وما يعادل 3.6% من الناتج سنوياً يعني أن تقليص التوقعات لا يلغي ضخامة الموجة، بل يعيد تحديد حجمها الواقعي.

ماذا بعد؟

مراقبة تحديثات بيانات كليان فيو لطاقة المشاريع المخططة، والنسخة النهائية من الورقة البحثية بعد مرحلة المسودة، ومعدلات دخول المشاريع حيز التشغيل مع اقتراب أفق 2032 و2033.

اقرأ على ontime+ ↗

نموذج أكاديمي: 9.3 تريليون دولار من مراكز البيانات قد لا تُبنى · INXEN