المال والأعمال في الشرق الأوسط.

ذكاء اصطناعي

نيويورك تحظر 12 سلوكاً لروبوتات المحادثة في تعاملها مع القاصرين

حظر يشمل 12 تعريفاً لما سُمّي ميزات الرفقة الاصطناعية غير الآمنة دخل القانون في ولاية نيويورك، بعد توقيع الحاكمة كاثي هوكول عليه الأربعاء. ويمنع النص هذه الميزات عندما يتفاعل روبوت محادثة من نوع companion مع طفل دون 18 عاماً، ويبدأ سريانه في 1 يناير.

· نُشر أصلاً على ontime+ · المصدر: أسوشيتد برس · آخر تحقق: 29 أكتوبر 2026

أبرز النقاط

  1. حاكمة نيويورك كاثي هوكول وقّعت قانوناً يحظر ميزات رفقة اصطناعية وُصفت بغير الآمنة مع من هم دون 18 عاماً.
  2. القانون يسري في 1 يناير، ويتيح للنائب العام مقاضاة المطورين وفرض تعويضات وإغلاق الروبوت وإتلاف البيانات.
  3. الولايات الأميركية تتوسع في تنظيم الذكاء الاصطناعي بغياب إطار اتحادي شامل، ونيويورك تذهب إلى أبعد مدى حتى الآن.

خبر:

حظر يشمل 12 تعريفاً لما سُمّي ميزات الرفقة الاصطناعية غير الآمنة دخل القانون في ولاية نيويورك، بعد توقيع الحاكمة كاثي هوكول عليه الأربعاء. ويمنع النص هذه الميزات عندما يتفاعل روبوت محادثة من نوع companion مع طفل دون 18 عاماً، ويبدأ سريانه في 1 يناير. مخالفته تفتح الباب أمام دعوى يرفعها مكتب النائب العام للولاية.

تفصيل:

  • نطاق الحظر: بحسب وكالة أسوشيتد برس، يضع التشريع الذي وقّعته هوكول نحو 12 تعريفاً لما يُعدّ ميزات رفقة اصطناعية غير آمنة، وتصبح محظورة حين يتفاعل روبوت المحادثة مع مستخدم دون سن 18 عاماً. التعريفات هي معيار المنع، وليست توجيهاً إرشادياً للشركات.
  • العقوبات: المخالفة قد تعرّض الجهة المطوّرة لروبوت المحادثة إلى دعوى قضائية يرفعها مكتب النائب العام في الولاية. وتشمل العقوبات المحتملة تعويضات مالية، وإغلاق روبوت المحادثة، وإتلاف البيانات، وفق أسوشيتد برس.
  • التوقيت: التوقيع جرى الأربعاء، على أن يدخل القانون حيز التنفيذ في 1 يناير. هذه الفترة الفاصلة هي كل ما يتبقى أمام المطورين لتعديل منتجاتهم الموجهة إلى القاصرين قبل أن تصبح المخالفة قابلة للملاحقة القضائية.
  • الجهة المسؤولة: التنفيذ أُسند إلى مكتب النائب العام للولاية وليس إلى هيئة تنظيمية جديدة، ما يجعل المسار قضائياً بالدرجة الأولى. النص لم يحدد آلية لرصد المخالفات أو جهة تتولى التحقق من امتثال الشركات قبل وقوع الضرر.
  • المستخدم المحمي: الحماية مربوطة بسنّ المستخدم: من هم دون 18 عاماً. ولم يُعلَن عن آلية للتحقق من العمر تحدد كيف تميّز الشركات بين المستخدم القاصر والبالغ عند تطبيق الحظر.
  • الاتجاه العام: أفادت أسوشيتد برس بأن الولايات الأميركية تتحرك بوتيرة متصاعدة في ثلاثة مسارات: حماية الأطفال المستخدمين للذكاء الاصطناعي، وتنظيم استخدام أصحاب العمل لأنظمة الذكاء الاصطناعي، ودفع المطوّرين إلى منع وقوع كارثة ناجمة عن هذه التقنية.
  • موقع نيويورك: بحسب أسوشيتد برس، تمضي نيويورك إلى قيود أبعد مدى من غيرها على سلوك روبوتات الرفقة، ما يضعها في مقدمة الولايات على هذا الملف تحديداً، لا مجرد منضمّة إلى موجة تشريعية قائمة.
  • نوع الروبوتات: التنظيم يستهدف روبوتات الرفقة تحديداً، أي الأنظمة المصممة للتفاعل الشخصي المستمر مع المستخدم، وهي فئة مختلفة عن مساعدات البحث أو أدوات الإنتاجية العامة التي لا يشملها النص بصيغته الحالية.
  • إضافة: القانون يحمل نيويورك إلى صدارة الولايات الأكثر تشدداً في تنظيم سلوك الذكاء الاصطناعي.

بين السطور:

ربط العقوبة بدعوى من النائب العام، بدل غرامة إدارية، يعني أن أثر القانون سيتحدد عملياً بعدد القضايا التي يختار المكتب رفعها. وخيارات مثل إغلاق الروبوت وإتلاف البيانات أثقل بكثير من التعويض المالي، وقد تدفع المطورين إلى تقييد منتجاتهم أمام القاصرين في نيويورك احترازياً قبل 1 يناير.

ماذا بعد؟

دخول القانون حيز التنفيذ في 1 يناير، وأول دعوى يرفعها مكتب النائب العام في نيويورك ضد مطوّر، وما إذا كانت شركات روبوتات المحادثة ستعدّل منتجاتها للقاصرين أو تحجبها قبل ذلك التاريخ.

اقرأ على ontime+ ↗