المال والأعمال في الشرق الأوسط.

ذكاء اصطناعي

هوانغ: الطلب على سحابة الذكاء الاصطناعي يفوق التوقعات ورأس المال شحيح

الطلب على شركات الحوسبة السحابية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي يفوق التوقعات بكثير، لكن نقص رأس المال العامل يكبح نموها، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ لشبكة سي إن بي سي الخميس.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 22 أكتوبر 2026 (Khaled Aziz)

أبرز النقاط

  1. هوانغ: الطلب على شركات الحوسبة السحابية المتخصصة بالذكاء الاصطناعي يفوق التوقعات بكثير
  2. نقص رأس المال العامل وشح إمدادات الطاقة في أوروبا يحدّان من نمو هذه الشركات
  3. إنفيديا تلتزم بنحو 10 مليارات دولار استثمارات أوروبية لبناء بنية تحتية محلية

خبر:

الطلب على شركات الحوسبة السحابية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي يفوق التوقعات بكثير، لكن نقص رأس المال العامل يكبح نموها، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ لشبكة سي إن بي سي الخميس. وتحدث هوانغ على هامش مؤتمر جي تي سي الذي تنظمه إنفيديا في برلين، حيث ربط النمو المرتقب في أوروبا بتوافر الطاقة والبنية التحتية.

تفصيل:

  • التصريح الأساسي: قال هوانغ لسي إن بي سي إن الطلب على شركات الحوسبة السحابية المتخصصة بالذكاء الاصطناعي استثنائي بالنظر إلى المؤشرات الأساسية، ووصف قدرات هذه الشركات بأنها “استثنائية” أيضاً. وأضاف أن ما ينقصها ليس الطلب بل رأس المال العامل اللازم لتمويل التوسع.
  • فجوة التمويل: أوضح هوانغ أن الطلب الكبير عبر قطاعات متعددة في مجال الذكاء الاصطناعي أدى إلى شح التمويل المتاح، وأن احتياجات التمويل تفوق بكثير حجم رأس المال الموجود. وتوقع أن تُعالَج هذه الفجوة، من دون أن يحدد جدولاً زمنياً أو آلية.
  • قيد الطاقة: وصف هوانغ الطاقة بأنها أحد أبرز القيود أمام طفرة الذكاء الاصطناعي، خصوصاً في أوروبا مع ارتفاع أسعار الكهرباء. وقال إن تخصيص إمدادات الطاقة المحدودة في المنطقة لشركات مثل نيبيوس وميسترال يمثل عاملاً حاسماً لنموها.
  • شرط البنية التحتية: رأى هوانغ أن جذب الاستثمارات إلى أوروبا ممكن، لكنه يتطلب أولاً إنشاء بنية تحتية محلية. وقال إن بناء شركات الحوسبة السحابية لهذه البنية يتيح تطوير منظومة متكاملة واقتصاد للذكاء الاصطناعي داخل أوروبا، وانطلاق دورة النمو المرتبطة بالتكنولوجيا واستمرارها في المنطقة.
  • حجم السوق المطلوب: أشار هوانغ إلى أن أوروبا ستحتاج إلى عدد أكبر بكثير من شركات الحوسبة السحابية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي مما هو متاح حالياً، من دون أن يذكر رقماً مستهدفاً أو أسماء أسواق بعينها ضمن المنطقة.
  • الالتزام الاستثماري: التزمت إنفيديا بتوجيه استثمارات تقارب 10 مليارات دولار إلى شركات وجامعات ومؤسسات بحثية في أوروبا، ضمن مساعيها لتوسيع حضورها في قطاع الذكاء الاصطناعي بالمنطقة. ولم تُعلَن توزيعة هذه الاستثمارات على الدول أو المؤسسات المستفيدة.
  • صفقات بريطانيا وفرنسا: خلال زيارته إلى لندن الأسبوع الماضي، أعلنت إنفيديا استثماراً يتجاوز مليار دولار في خمس شركات بريطانية ناشئة. وتستثمر الشركة كذلك في عدد من الشركات الناشئة الفرنسية، من دون إعلان قيمة محددة لهذا الجزء.
  • جولة أوروبية مكثفة: كثّف هوانغ جولاته الإعلامية في أوروبا خلال أكتوبر الجاري، بين لندن وبرلين، في إطار مساعي إنفيديا لتوسيع استثماراتها في المنطقة. وقال إن الشركة تسعى إلى إطلاق شرارة نمو اقتصاد الذكاء الاصطناعي الأوروبي.
  • رهان على أوروبا: أشار هوانغ إلى أن أوروبا تمتلك قاعدة واسعة من التكنولوجيا والخبرات الصناعية والقدرات العلمية، وأنها باتت مستعدة للمشاركة في بناء اقتصاد الذكاء الاصطناعي وتطويره، وهو ما يربطه بتوسع إنفيديا في السوق الأوروبية.

خلفية:

شركات الحوسبة السحابية المتخصصة بالذكاء الاصطناعي تشغّل مراكز بيانات مبنية على رقائق متقدمة وتؤجر قدرتها الحاسوبية للمطورين، ما يجعلها زبوناً مباشراً لإنفيديا ويربط نموها برأس المال وإمدادات الكهرباء معاً.

بين السطور:

تصريحات هوانغ تضع قيدين متوازيين أمام التوسع الأوروبي: رأس مال عامل أقل من الاحتياجات، وإمدادات طاقة محدودة في سوق مرتفع أسعار الكهرباء. وربطه الاستثمار بشرط البنية التحتية المحلية، مع التزام قدره نحو 10 مليارات دولار وصفقة تتجاوز مليار دولار في بريطانيا، يوضح أن زبائن إنفيديا الأوروبيين هم أيضاً شرط توسعها.

ماذا بعد؟

متابعة ما إذا كانت إنفيديا ستعلن استثمارات جديدة في ألمانيا بعد مؤتمر جي تي سي في برلين، وما إذا كانت شركات مثل نيبيوس وميسترال ستحصل على تمويل أو تخصيصات طاقة إضافية.

اقرأ على ontime+ ↗