المال والأعمال في الشرق الأوسط.

ذكاء اصطناعي

OpenAI: حملة إيرانية زرعت 100 مقال مفبرك بصحف أميركية

نحو 100 مقال مولّد بالذكاء الاصطناعي نُشرت في 20 منصة إعلامية أميركية على الأقل ضمن ما وصفته شركة أوبن إيه آي بحملة تأثير أدارها مستخدمون في إيران عبر شات جي بي تي.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 9 أكتوبر 2026 (Nada Salam)

أبرز النقاط

  1. أوبن إيه آي قالت إن مستخدمين من إيران ولّدوا نحو 100 مقال نُشرت في 20 منصة إعلامية أميركية على الأقل.
  2. المقالات ظهرت بـ7 أسماء وهمية وركزت على الآثار السلبية للعمل العسكري الأميركي في إيران على الأميركيين.
  3. الحملة تكشف هشاشة التحقق لدى صحف صغيرة تعتمد على موردي محتوى خارجيين دون مراجعة هوية الكتّاب.

خبر:

نحو 100 مقال مولّد بالذكاء الاصطناعي نُشرت في 20 منصة إعلامية أميركية على الأقل ضمن ما وصفته شركة أوبن إيه آي بحملة تأثير أدارها مستخدمون في إيران عبر شات جي بي تي. وقالت الشركة في تقرير نشرته الخميس إن التعليمات أُرسلت إلى الروبوت باللغة الفارسية، وإن العملية بدت صادرة عن جهة تجارية تدير حملات تأثير بالأجر.

تفصيل:

  • الأرقام: بحسب أوبن إيه آي، تضمنت الحملة نحو 100 مقال مولّد بالذكاء الاصطناعي، وُزعت على 20 منصة إخبارية على الأقل، وظهرت تحت 7 أسماء كتّاب وهمية. وقالت الشركة إن المحتوى تركّز على العمل العسكري الأميركي في إيران، مع تشديد كثير من المقالات على كلفته على الأميركيين أنفسهم.
  • الاسم المستعار: ظهر اسم إرفين هوسكينز على مقال رأي في صحيفة بورت سانت جو ستار الأسبوعية بولاية فلوريدا، وعلى مواد ناقدة للحرب في منصات أكبر بينها ديلي كوس وميدل إيست مونيتور، اللتان تجمعان أكثر من 3 ملايين متابع على فيسبوك.
  • الصورة المفبركة: صورة الكاتب المنشورة مع عمود هوسكينز في بورت سانت جو ستار وُلّدت هي الأخرى بأدوات أوبن إيه آي للذكاء الاصطناعي، وفق أداة التحقق الإلكترونية التي توفرها الشركة نفسها.
  • مضمون المقال: حذّر عمود هوسكينز في الصحيفة الفلوريدية الشهر الماضي من أن فاتورة الحرب مع إيران ستلاحق الأميركيين إلى ما بعد انتهاء القتال، وهو الخط التحريري الذي قالت أوبن إيه آي إن الحملة اعتمدته في معظم موادها.
  • كيف وصل: قال ديفيد أدلرشتاين ناشر بورت سانت جو ستار في رسالة إلكترونية إن العمود عُرض عليه من بيس فويس، وهو مركز أبحاث ليبرالي صغير في ولاية أوريغون دأب على إرسال مواد إلى الصحيفة منذ سنوات.
  • تبرير الناشر: أضاف أدلرشتاين أنه نادراً ما ينشر أعمدة بيس فويس لأن منطقته جمهورية بامتياز، لكن هذا النص بدا له مثيراً للتفكير وغير هجومي على الرئيس دونالد ترامب. وقال إن علاقته القائمة مع المركز جعلته لا يرى حاجة للتحقق من هوية الكاتب أو مصدر العمود.
  • حجم المنصة: بورت سانت جو ستار أسبوعية محدودة الانتشار في مقاطعة غولف بفلوريدا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 15 ألف نسمة، ما يضعها خارج دائرة المؤسسات القادرة على تشغيل فرق تحقق من هوية المساهمين الخارجيين.
  • سوابق مشابهة: حذفت بزنس إنسايدر وورايرد العام الماضي سلسلة مقالات نُشرت باسم مارغو بلانشار بدت مولّدة بالذكاء الاصطناعي. ولم تُعرف الجهة التي تقف خلف ذلك الاسم، على خلاف هوسكينز الذي ربطته أوبن إيه آي بعملية منظمة.
  • تضارب مصالح معلن: أشارت واشنطن بوست في تقريرها إلى أن لديها شراكة محتوى مع أوبن إيه آي، الشركة التي أصدرت التقرير ووفرت أداة التحقق المستخدمة في كشف صورة الكاتب الوهمي.

بين السطور:

نقطة الاختراق في هذه الحالة لم تكن تقنية بل علائقية: الناشر نفسه قال إن ثقته بمورّد محتوى يتعامل معه منذ سنوات أعفت العمود من أي تدقيق. ومع 7 أسماء وهمية موزعة على 20 منصة تتفاوت بين أسبوعية محلية ومواقع تتابعها الملايين، يبدو منطق الحملة قائماً على اتساع الرقعة لا على عمق أي منبر بعينه.

ماذا بعد؟

المتابعة الآن على ما إذا كانت ديلي كوس وميدل إيست مونيتور وبقية المنصات المعنية ستحذف المواد المنسوبة إلى الأسماء السبعة، وعلى ما إذا كانت أوبن إيه آي ستنشر قائمة بالحسابات التي أغلقتها.

اقرأ على ontime+ ↗

OpenAI: حملة إيرانية زرعت 100 مقال مفبرك بصحف أميركية · INXEN