OpenAI تصمم جهازاً مادياً كاملاً بنماذجها وتتعاون مع مازدا
نموذج داخلي أحدث لدى أوبن إيه آي سجّل متوسط 0.875 على اختبار BenchCAD 2.0، مقابل 0.594 لـGPT-6 Astra بأعلى إعداد استدلال، وفق ما أعلنته الشركة في 3 نوفمبر 2026. وقالت الشركة إن نماذجها باتت تساعد المهندسين في تصميم المنتجات المادية ومحاكاتها وبنائها، في الهندسة الميكانيكية والكهربائية وتصميم الأنظمة من طرف إلى طرف.
· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 4 نوفمبر 2026 (Nicole Jeffrey)

أبرز النقاط
- نموذج داخلي أحدث لأوبن إيه آي سجّل 0.875 على اختبار BenchCAD 2.0 للتصميم الهندسي
- فريق من شخصين صمّم جهازاً كاملاً بالنموذج خلال أقل من أسبوع، ومصنّع متعاقد بنى نماذج أولية
- المراجعة البشرية بقيت شرطاً للتصنيع بعد إخفاق النموذج في مراعاة حدود الإنتاج والتفاوتات
خبر:
نموذج داخلي أحدث لدى أوبن إيه آي سجّل متوسط 0.875 على اختبار BenchCAD 2.0، مقابل 0.594 لـGPT-6 Astra بأعلى إعداد استدلال، وفق ما أعلنته الشركة في 3 نوفمبر 2026. وقالت الشركة إن نماذجها باتت تساعد المهندسين في تصميم المنتجات المادية ومحاكاتها وبنائها، في الهندسة الميكانيكية والكهربائية وتصميم الأنظمة من طرف إلى طرف.
تفصيل:
- التجربة: اختبرت أوبن إيه آي نموذج GPT-6 Astra بتصميم جهاز للتحدث إلى Codex بلا تعديل بشري مباشر. وبحسب الشركة، حدد النموذج المتطلبات، وصمم الهيكل والدارة المطبوعة (PCB) واختار المكونات، وكتب البرمجيات الثابتة وواجهة الاستخدام.
- السرعة: صمم عضوان فقط من الفريق الجهاز في أقل من أسبوع، بحسب الشركة، فيما بنى مصنّع متعاقد دفعة صغيرة من النماذج الأولية في أقل من شهر. لم تحدد الشركة كلفة هذه الدفعة ولا عدد وحداتها.
- حدود القدرة: احتاج تجهيز الجهاز للتصنيع جولات مراجعة عدة، وفق أوبن إيه آي، لأن النموذج لم يراعِ باستمرار حدود الإنتاج لدى المصنّع والتفاوتات وتفاصيل التجميع. وهي قيود تبقي التدخل الهندسي البشري شرطاً قبل الانتقال إلى الإنتاج.
- الأرقام: يقيس اختبار BenchCAD 2.0 إعادة بناء القطع ثلاثية الأبعاد وتجميعاتها وتحديد الوصلات في الدارات المطبوعة. والفارق بين 0.875 للنموذج الداخلي الأحدث و0.594 لـGPT-6 Astra يمثل قفزة تقارب نصف الدرجة السابقة على المقياس نفسه.
- الاستخدام الداخلي: تستخدم فرق العتاد والبنية التحتية داخل الشركة Codex وChatGPT لإنشاء نماذج CAD وتعديلها، وإعداد رسومات التصنيع، وضبط المحاكاة. وتقول أوبن إيه آي إن استخدام هذه الفرق للنماذج، مقيساً بالرموز، تضاعف 23 مرة منذ فبراير.
- سباقات السيارات: وسّعت أوبن إيه آي تعاونها القائم مع Chip Ganassi Racing لتحويل المسح ثلاثي الأبعاد لقطع موجودة إلى نماذج CAD قابلة للتعديل ورسومات تصنيع ثنائية الأبعاد، وهو مسار يختصر إعادة هندسة القطع القائمة بدل تصميمها من الصفر.
- مازدا: أعلنت الشركة تعاوناً بحثياً جديداً مع مازدا لمساعدة مهندسي الديناميكا الهوائية والسلامة من التصادم في تطوير تصاميم المركبات وتقييمها. ولم تعلن الشركة مدة هذا التعاون ولا نطاقه التجاري ولا موعد ظهور نتائجه.
- الدعوة المفتوحة: دعت أوبن إيه آي المهندسين وشركات الهندسة ومورّدي برمجيات التصميم إلى التعاون معها، في إشارة إلى سعيها لتوسيع قاعدة الاستخدام الصناعي لنماذجها خارج فرقها الداخلية وشركائها الحاليين.
بين السطور:
الرقمان المعلنان يرسمان حدود المرحلة: قفزة من 0.594 إلى 0.875 على اختبار التصميم، مقابل جهاز احتاج جولات مراجعة بشرية قبل التصنيع. وبحسب ما عرضته الشركة، النماذج أقرب اليوم إلى تسريع التصميم الأولي منها إلى تسليم ملف جاهز للإنتاج، فيما يبقى التعاون مع مازدا وChip Ganassi Racing اختباراً لهذه القدرة خارج مختبرات الشركة.
ماذا بعد؟
نتائج التعاون البحثي مع مازدا في الديناميكا الهوائية والسلامة من التصادم، وأداء النموذج الداخلي الأحدث إذا طُرح علناً، ومدى تقلص جولات المراجعة البشرية اللازمة قبل التصنيع.