المال والأعمال في الشرق الأوسط.

شركات

الظفرة للبترول توقّع عقداً بـ272 مليون دولار لتطوير حقل حليبة

الظفرة للبترول تمنح إكسل أسترا عقداً بمليار درهم لمعالجة المياه المنتجة في حقل حليبة

· آخر تحقق: 7 نوفمبر 2026 (جلف ديلي نيوز / تريد أرابيا)

الملخص

  • الظفرة للبترول تمنح إكسل أسترا عقداً بمليار درهم لمعالجة المياه المنتجة في حقل حليبة
  • الشركة مشروع مشترك بين أدنوك بحصة 60% والكونسورتيوم الكوري الوطني بحصة 40%
  • العقد يدعم هدف رفع إنتاج الحقل إلى 50 ألف برميل يومياً

خبر

عقد بقيمة مليار درهم إماراتي، أي 272 مليون دولار، وقّعته الظفرة للبترول مع شركة إكسل أسترا للهندسة والإنشاءات لإنشاء مرافق جديدة لمعالجة المياه المنتجة في حقل حليبة النفطي بأبوظبي. وقالت الشركة الإماراتية إنه أكبر اتفاق تصميم وبناء وتشغيل تبرمه حتى اليوم، ويخدم المرحلة المقبلة من نمو الحقل.

تفصيل

  • القيمة والنطاق: الأرقام: العقد بقيمة مليار درهم إماراتي أي ما يعادل 272 مليون دولار، ويشمل تصميم وبناء وتشغيل مرافق جديدة لمعالجة المياه المنتجة في حقل حليبة. وبحسب الظفرة للبترول فإنه أكبر اتفاق من نوع التصميم والبناء والتشغيل في تاريخ الشركة.
  • هيكل الملكية: الظفرة للبترول مشروع مشترك تملك أدنوك 60% منه، فيما يملك الكونسورتيوم الكوري الوطني 40%، وهو تحالف يضم مؤسسة النفط الوطنية الكورية وشركة جي إس إنرجي. وتأسس المشروع المشترك عام 2014.
  • هدف الإنتاج: وفق الشركة، يدعم المشروع المرحلة المقبلة من النمو في حليبة ويساعد على بلوغ هدف إنتاج 50 ألف برميل نفط يومياً. ولم تحدد الظفرة للبترول جدولاً زمنياً لبلوغ هذا المستوى أو لتسليم المرافق الجديدة.
  • طبيعة المشروع: المياه المنتجة هي المياه التي تخرج من المكمن مع النفط، وتزداد كمياتها مع نضج الحقول، ما يجعل معالجتها شرطاً لاستمرار نمو الإنتاج. وتُعاد المياه المعالجة عادة إلى الحقن في المكمن للحفاظ على الضغط داخله.
  • نموذج التعاقد: بموجب صيغة التصميم والبناء والتشغيل، ستتولى إكسل أسترا تشغيل المرافق بعد إنجاز بنائها بدلاً من تسليمها مباشرة إلى الظفرة للبترول. ويعني ذلك بقاء المقاول مسؤولاً عن الأداء التشغيلي لفترة لاحقة للبناء.
  • موقع الحقل: حقل حليبة، المعروف أيضاً بحقل المنطقة 1 البرية، يقع قرب الحدود الجنوبية الشرقية لأبوظبي وبدأ الإنتاج في يوليو 2019. وتتولى الظفرة للبترول تشغيله منذ ذلك الحين.
  • الذكاء الاصطناعي: قالت أدنوك إن المشروع سيعزز تنفيذ المشاريع المدعوم بالذكاء الاصطناعي، من دون أن تفصّل التطبيقات المحددة أو المراحل التي ستُستخدم فيها هذه التقنيات في بناء المرافق أو تشغيلها.
  • القيمة المحلية: أضافت أدنوك أن العقد سيوفر فرصاً للمواطنين الإماراتيين ويدعم برنامج القيمة المحلية المضافة، وهو برنامج حكومي يوجّه إنفاق الشركات نحو الاقتصاد المحلي. ولم يُعلَن عدد الوظائف المتوقع إيجادها.

خلفية

الظفرة للبترول أُسست عام 2014 شراكةً بين أدنوك ومؤسسة النفط الوطنية الكورية وجي إس إنرجي، وبدأت ضخ النفط من حليبة في يوليو 2019.

بين السطور

حجم العقد وكونه الأكبر من نوعه لدى الشركة يشيران إلى أن إدارة المياه باتت عنق الزجاجة أمام رفع الإنتاج إلى 50 ألف برميل يومياً، لا الحفر وحده. واختيار صيغة التشغيل بعد البناء يبقي المقاول مرتبطاً بأداء المرافق، وهو ترتيب ينقل جزءاً من مخاطر التشغيل بعيداً عن المشغل.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للمتابعة: إعلان موعد تشغيل مرافق المعالجة، وبلوغ حليبة هدف 50 ألف برميل يومياً، وأي تحديث من أدنوك أو الشريك الكوري بشأن مراحل التوسعة اللاحقة في الحقل.

المصدر: جلف ديلي نيوز / تريد أرابيا