معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

ذكاء اصطناعي

تقديرات: 10.3 تريليون دولار استثمارات بنية الذكاء الاصطناعي الأميركية حتى 2032

استثمارات مراكز البيانات الأميركية تُقدَّر بـ10.3 تريليون دولار بين 2025 و2032، بحسب تقدير نُشر عبر بروكينغز.

الملخص

  • استثمارات مراكز البيانات الأميركية تُقدَّر بـ10.3 تريليون دولار بين 2025 و2032، بحسب تقدير نُشر عبر بروكينغز.
  • الرقم يعادل 3.6% من الناتج المحلي سنوياً، وهو مستوى لم تبلغه صناعة واحدة منذ طفرة السكك الحديدية.
  • الإنفاق يزاحم قطاعات أخرى، ويرفع أسعار المعدات وكلفة الاقتراض على الأسر الأميركية.

خبر

استثمارات الولايات المتحدة في مراكز البيانات وبنية الذكاء الاصطناعي مرشحة لبلوغ 10.3 تريليون دولار بين 2025 و2032، وفق تقديرات الاقتصادي ستاين فان نيوفربرخ المنشورة عبر معهد بروكينغز. ويعادل ذلك 3.6% من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً في المتوسط. وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، لم يسبق للاقتصاد الأميركي أن اعتمد إلى هذا الحد على توسّع صناعة واحدة.

تفصيل

  • حجم الرهان: قدّر فان نيوفربرخ إجمالي الاستثمار في مراكز البيانات وبنية الذكاء الاصطناعي بـ10.3 تريليون دولار على مدى ثماني سنوات، أي 3.6% من الناتج المحلي سنوياً في المتوسط. وبحسب وول ستريت جورنال، المقارنة التاريخية الوحيدة الأكبر هي طفرة السكك الحديدية في أواخر القرن التاسع عشر.
  • توقعات 2026: رجّحت غولدمان ساكس أن يبلغ الاستثمار في الذكاء الاصطناعي داخل الولايات المتحدة 1.9% من الناتج المحلي الإجمالي خلال 2026. وهذه الحصة تقيس صناعة واحدة مقابل الاقتصاد بأكمله، ما يوضح حجم التركّز في مصدر النمو.
  • الأرقام الرسمية: بحسب وزارة التجارة الأميركية، بلغ الإنفاق الخاص على بناء مراكز البيانات 37 مليار دولار حتى يوليو من هذا العام بعد التعديل الموسمي، بزيادة نحو 9 مليارات دولار عن الأشهر السبعة الأولى من العام الماضي.
  • المزاحمة: في المقابل، تراجع الإنفاق الخاص على البناء في كل ما عدا مراكز البيانات بنحو 46 مليار دولار عن مستويات العام السابق في الفترة نفسها. وتشير الصحيفة إلى ضغوط متزامنة على توافر العمالة والكهرباء وارتفاع كلفة الأراضي ومزاحمة الصناعة التحويلية.
  • الشركات الخمس: قدّر محللون، وفق فاكت ست، أن الإنفاق الرأسمالي لخمس شركات كبرى هي ألفابت وأمازون وميتا ومايكروسوفت وأوراكل سيبلغ 4.2 تريليون دولار خلال السنوات الأربع المنتهية في 2029.
  • مخاطر التمويل: حصة متنامية من هذا الإنفاق تُموَّل بالدين، غالباً عبر كيانات خارج الميزانية تقترض من البنوك وشركات الائتمان الخاص مع إفصاح عام محدود، ما يرفع المخاطر على القطاع المالي إذا انهارت الطفرة، بحسب وول ستريت جورنال.
  • سوق العمل: قدّرت لينكد إن أن الذكاء الاصطناعي وقف خلف أكثر من 750 ألف وظيفة جديدة في الولايات المتحدة من 2023 حتى الآن في 2026، بمتوسط راتب نحو 180 ألف دولار للوظائف المرتبطة به مقابل 80 ألف دولار لمجمل الوظائف. وأضاف أصحاب العمل 117 ألف وظيفة في مراكز البيانات منذ مطلع 2024.
  • التضخم: الطلب على معدات مراكز البيانات، وفي مقدمتها رقائق الذاكرة، يولّد نقصاً في المعروض ويرفع الكلفة. وارتفعت الأسعار التي دفعها المستوردون للحواسيب والملحقات وأشباه الموصلات 20% في أغسطس مقارنة بالعام السابق، مساهمةً في التضخم.
  • كلفة الاقتراض: وفق الصحيفة، ذكر رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش اقتراض الشركات العملاقة بوصفه أحد أسباب ارتفاع أسعار الفائدة طويلة الأجل، وهو ارتفاع جعل تملّك المنازل أقل قدرة على تحمّل كلفته لملايين الأميركيين.
  • إضافة: الإنفاق يضغط على الكهرباء والعمالة والأراضي، ويزاحم الصناعة التحويلية داخل الاقتصاد الأميركي.

بين السطور

الأرقام تصف اقتصاداً يعيد توزيع موارده لا يوسّعها فقط: انخفاض 46 مليار دولار في البناء غير المرتبط بمراكز البيانات يقابل زيادة 9 مليارات في بنائها. واعتماد التمويل على كيانات خارج الميزانية بإفصاح محدود يعني أن حجم الانكشاف المصرفي على هذا الرهان يصعب قياسه قبل وقوع أي تراجع.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للتتبع: بيانات وزارة التجارة الشهرية عن إنفاق البناء الخاص، وأسعار الواردات من أشباه الموصلات والحواسيب، وإعلانات الإنفاق الرأسمالي للشركات الخمس في نتائجها الفصلية المقبلة.

المصدر: وول ستريت جورنال