مشروع كركوك للبنزين يستهدف تقليص الاستيراد وإيرادات 300 مليون دولار
وحدة هدرجة النفثا وتحسين البنزين في كركوك تعمل بطاقة 14,400 برميل يومياً
· آخر تحقق: 18 أكتوبر 2026 (وكالة الأنباء العراقية (واع))
الملخص
- وحدة هدرجة النفثا وتحسين البنزين في كركوك تعمل بطاقة 14,400 برميل يومياً
- المشروع أُنشئ بعقد استثماري مع شركة البرهم ضمن شركة مصافي الشمال
- الشركة تقدّر خفض استيراد البنزين بنحو 10 آلاف برميل يومياً
خبر
وحدة هدرجة النفثا وتحسين البنزين الاستثماري في محافظة كركوك تعمل بطاقة 14,400 برميل يومياً بتقنيات مرخّصة من شركة هانيويل يو أو بي الأميركية، بحسب خبراء تحدثوا لوكالة الأنباء العراقية. وقدّرت الشركة المستثمرة منفعة اقتصادية سنوية تتراوح بين 250 و300 مليون دولار. المشروع أنشأته وشغّلته شركة البرهم العراقية ضمن شركة مصافي الشمال.
تفصيل
- بنية المشروع: يتكوّن المشروع من ثلاث وحدات، بحسب خبراء تحدثوا لوكالة الأنباء العراقية: وحدة هدرجة النفثا بطاقة 14,400 برميل يومياً، ووحدة الأزمرة بطاقة 6,000 برميل يومياً، ووحدة تحسين البنزين بطاقة 8,000 برميل يومياً. ويُنتج المشروع بنزيناً محسّناً بدرجة أوكتان 92.
- الطاقة السنوية: تبلغ الطاقة التصميمية لمعالجة النفثا نحو 4.75 مليون برميل سنوياً، وفق ما أوضحه الخبراء للوكالة. والنفثا منتج نفطي وسيط تجري معالجته وتحويله إلى مشتقات أعلى قيمة بدل تصريفه بسعر منخفض.
- أثر الاستيراد: يستهدف المشروع تقليل استيراد البنزين بما يقارب 10 آلاف برميل يومياً، بحسب تقديرات الشركة المستثمرة. وهو رقم يقل عن الطاقة التشغيلية المعلنة لوحدة هدرجة النفثا البالغة 14,400 برميل يومياً.
- الإيرادات والتشغيل: قدّرت الشركة المستثمرة المنفعة الاقتصادية السنوية للمشروع بين 250 و300 مليون دولار، إضافة إلى توفير نحو 350 فرصة عمل مباشرة. ولم تُحدد آلية توزيع هذه المنفعة بين الشركة المستثمرة والجانب الحكومي.
- الترخيص التقني: يعتمد المشروع على تقنيات مرخّصة من شركة هانيويل يو أو بي الأميركية، بحسب الخبراء. وتُعد هذه التقنيات من المعايير المستخدمة عالمياً في وحدات التحسين والأزمرة لرفع درجة الأوكتان في البنزين.
- طلب تغيير الصيغة: أظهرت وثيقة رسمية صادرة عن شركة البرهم بالعدد 1160 في 15 تشرين الأول 2026 وموجهة إلى وزير النفط أن الشركة قدّمت طلباً لإعادة العمل بأسلوب الاستثمار BOO بدلاً من BOOT المعتمد حالياً.
- العقد الأصلي: اعتُمدت صيغة BOOT بموجب العقد الاستثماري رقم 2 المؤرخ في 31 أيار 2015، وفق الوثيقة ذاتها. وصيغة BOOT تلزم المستثمر بنقل ملكية المشروع إلى الدولة بعد مدة محددة، فيما تبقي BOO الملكية بيد المستثمر.
- التحديات المالية: أشارت شركة البرهم في وثيقتها إلى استمرار تشغيل المشروع منذ 8 أيلول 2025 رغم تراكم مستحقات أجور التصفية وتحديات تمويل الاعتمادات المستندية. ولم تحدد الشركة حجم هذه المستحقات المتراكمة ولا الجدول الزمني لتسويتها.
خلفية
تعتمد مشاريع معالجة المنتجات النفطية الوسيطة على تحويلها إلى مشتقات عالية القيمة، وهو أحد المسارات المطروحة لتعزيز قدرات قطاع التكرير في العراق. ويقع مشروع كركوك ضمن شركة مصافي الشمال الحكومية بصيغة استثمار خاص.
بين السطور
طلب تحويل العقد من BOOT إلى BOO يرتبط زمنياً بما ذكرته الشركة عن تراكم مستحقات أجور التصفية وصعوبات تمويل الاعتمادات المستندية منذ بدء التشغيل في أيلول 2025. واحتفاظ المستثمر بالملكية الدائمة بدل إعادتها للدولة يغيّر معادلة العائد على استثمار استمر التعاقد بشأنه منذ 2015.
ماذا بعد؟
قرار وزارة النفط بشأن طلب شركة البرهم تحويل صيغة الاستثمار من BOOT إلى BOO، وما إذا كانت ستُسوّى مستحقات أجور التصفية المتراكمة وتمويل الاعتمادات المستندية المشار إليها في الوثيقة.
المصدر: وكالة الأنباء العراقية (واع)