أرامكو تقترب من قرض بـ10 مليارات دولار من بنوك عالمية
أرامكو قريبة من اتفاق مع بنوك دولية على تسهيل ائتماني متجدد بـ10 مليارات دولار
· المصدر: بلومبرغ · آخر تحقق: 26 أكتوبر 2026

الملخص
- أرامكو قريبة من اتفاق مع بنوك دولية على تسهيل ائتماني متجدد بـ10 مليارات دولار
- التوقيع متوقع خلال الأسابيع المقبلة بمشاركة بنوك صينية وأميركية وأوروبية ويابانية
- الخطوة تعزز السيولة بينما تستهدف هجمات منشآت نفطية سعودية وتتجه شركات الطاقة الخليجية لأسواق الدين
خبر
قرض بقيمة 10 مليارات دولار بات قريباً بين شركة أرامكو السعودية ومجموعة بنوك دولية، على شكل تسهيل ائتماني متجدد يُتوقع توقيعه خلال الأسابيع المقبلة، بحسب بلومبرغ نقلاً عن أشخاص مطلعين. ويأتي التمويل بينما تهدد الصراعات في الشرق الأوسط صادرات النفط الخام، ومن شأنه تعزيز المركز المالي للشركة.
تفصيل
- البنوك المشاركة: أفادت بلومبرغ بأن الجهات الممولة تضم بنك أوف تشاينا، وسيتي غروب، وإتش إس بي سي هولدنغز، وإندستريال آند كوميرشال بنك أوف تشاينا، وجيه بي مورغان تشيس، وميتسوبيشي يو إف جيه فايننشال غروب، في تشكيلة تجمع مقرضين صينيين وأميركيين وأوروبيين ويابانيين.
- التسعير: قال أشخاص مطلعون لبلومبرغ إن التسهيل الجديد سيُسعَّر عند 60 نقطة أساس فوق معدل التمويل المضمون لليلة واحدة. وطلب هؤلاء عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لسرية المناقشات الجارية مع البنوك.
- التعليقات الرسمية: امتنع متحدثون باسم سيتي وإتش إس بي سي وجيه بي مورغان وميتسوبيشي يو إف جيه وستاندرد تشارترد وأرامكو عن التعليق. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من ممثل بنك أوف تشاينا، فيما لم يرد متحدث باسم إندستريال آند كوميرشال بنك على طلب للتعليق.
- الخلفية الأمنية: بحسب بلومبرغ، استهدفت جماعة الحوثي اليمنية الموالية لإيران في الأسابيع الأخيرة المقر الرئيسي لأرامكو وحقل نفط رئيسياً ومصفاة، إلى جانب ميناء ينبع على البحر الأحمر، من دون أن يُعلَن حجم الأضرار.
- أثر الحرب: استفادت أرامكو من ارتفاع أسعار النفط خلال الحرب مع إيران، وفق بلومبرغ، بالتزامن مع استئناف زيادة صادراتها وإنتاجها بعد تراجعهما في الأيام الأولى من الصراع.
- القرض السابق: وقعت أرامكو تسهيلها الائتماني المتجدد السابق في 2024 على شريحتين: الأولى بقيمة 7 مليارات دولار رتبها مقرضون أميركيون وأوروبيون وآسيويون، والثانية بقيمة 3 مليارات دولار بصيغة مرابحة مولتها بنوك إقليمية.
- قطر للطاقة: جمعت قطر للطاقة هذا الشهر قرضاً بقيمة 3 مليارات دولار، جاء معظمه من مجموعة من البنوك الصينية، ما يعكس اتساع حضور المقرضين الصينيين في تمويل قطاع الطاقة الخليجي.
- الكهرباء السعودية: حصلت الشركة السعودية للكهرباء في يوليو على تمويل متوافق مع الشريعة الإسلامية بصيغة المرابحة بقيمة 15.8 مليار ريال، أي ما يعادل 4.1 مليار دولار، عبر تسهيل قدمته مجموعة تضم سبعة بنوك خليجية.
خلفية
التسهيل الائتماني المتجدد خط تمويل يتيح للشركة السحب والسداد وإعادة السحب ضمن سقف محدد، ويُستخدم عادة لدعم السيولة لا لتمويل مشروع بعينه. وآخر تسهيل من هذا النوع أبرمته أرامكو كان في 2024 بقيمة إجمالية 10 مليارات دولار.
بين السطور
حجم القرض الجديد يعادل تماماً قيمة تسهيل 2024، لكن تركيبة المقرضين تغيرت باتجاه حضور صيني أوسع، وهو الاتجاه نفسه الذي ظهر في قرض قطر للطاقة الممول في معظمه من بنوك صينية. وتزامن التمويل مع استهداف منشآت أرامكو الرئيسية يجعل تعزيز السيولة ورقة احتياطية في وجه أي اضطراب في التصدير، وإن استفادت الشركة في المقابل من ارتفاع الأسعار.
ماذا بعد؟
توقيع الاتفاق متوقع خلال الأسابيع المقبلة، وفق بلومبرغ. ويبقى التسعير النهائي عند 60 نقطة أساس فوق معدل التمويل المضمون، وحجم مشاركة كل بنك، المؤشرين الأوضح على شروط الصفقة عند إعلانها.
المصدر: بلومبرغ