المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

أدنوك تختبر نظام ذكاء اصطناعي جديد في حقول 4 دول

شركة AIQ الإماراتية تطرح نظام Genesis التشغيلي للذكاء الاصطناعي على شركات الطاقة العالمية

· آخر تحقق: 2 أكتوبر 2026 (سيمافور غلف (Semafor Gulf))

الملخص

  • شركة AIQ الإماراتية تطرح نظام Genesis التشغيلي للذكاء الاصطناعي على شركات الطاقة العالمية
  • أدنوك أكبر مساهم وأكبر عميل للشركة التي تتوسع في الكويت والهند وماليزيا وفيتنام
  • اختبار مصري تنبأ بعطل مضخة قبل 45 يوماً، ما يرسّخ قيمة التقنية تشغيلياً

خبر

نظام تشغيل جديد للذكاء الاصطناعي يحمل اسم Genesis يُعرض الآن على شركات الطاقة العالمية، تطوّره شركة AIQ الإماراتية التي تملك أدنوك حصة الأغلبية فيها. وقال الرئيس التنفيذي للشركة دينيس يول لسيمافور إن ستة أشهر من الحرب مع إيران سرّعت نشر النظام، بعدما تحولت أدوات الشركة من خيار مكمّل إلى مصدر رؤية لحظية في الحفر والإنتاج وإدارة المنشآت.

تفصيل

  • طبيعة النظام: بحسب سيمافور، يشغّل Genesis ذكاءً اصطناعياً وكيلياً واسع النطاق عبر عمليات المنبع والمصب في قطاع النفط والغاز، من دون الاعتماد على مزوّد نموذج واحد مثل أنثروبيك أو أوبن إيه آي. هذا الاستقلال عن مزوّد بعينه هو جوهر العرض التجاري الذي تقدّمه AIQ لشركات الطاقة.
  • هوية الشركة: AIQ مشروع مشترك مقره أبوظبي للذكاء الاصطناعي، تملك فيه أدنوك حصة الأغلبية بشراكة مع مجموعة جي 42. وهي بذلك بطل وطني إماراتي في بنية الذكاء الاصطناعي، ينتقل الآن من خدمة السوق المحلية إلى تصدير تقنيته خارج الدولة.
  • أثر الحرب: قال يول إن الحرب مع إيران كانت ميدان اختبار لرهان أدنوك الضخم على الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن أدوات AIQ انتقلت قبل الصراع من كونها ميزة إضافية إلى مصدر معلومات حاسمة ولحظية في الحفر والإنتاج وإدارة المنشآت خلال الأشهر الستة الماضية.
  • الأسواق المستهدفة: تختبر AIQ أدواتها في مناطق إنتاج نفطية تشمل الكويت والهند وماليزيا وفيتنام، وفق سيمافور. ويضع هذا الانتشار الشركة في أسواق آسيوية وخليجية متفاوتة النضج التقني، بدل الاقتصار على عمليات أدنوك داخل الإمارات.
  • الأرقام التشغيلية: قال المدير التقني للشركة إن اختباراً تجريبياً في مصر تنبأ بعطل في مضخة قبل 45 يوماً من وقوعه. ويمثّل هذا الرقم أبرز دليل تشغيلي تعرضه AIQ على جدوى الصيانة التنبؤية، وهي الوظيفة الأكثر قابلية للقياس المالي في عمليات حقول النفط.
  • التوسع الدولي: قال يول إن الشركة أنجزت أول تعيين لها في المملكة المتحدة، وتدرس مواقع أخرى من بينها هيوستن، المركز التقليدي لصناعة النفط الأميركية. ولم تُعلن الشركة جدولاً زمنياً لفتح هذه المكاتب أو حجم التوظيف المستهدف فيها.
  • خطة الاستحواذ: أوضح يول أن AIQ حددت 100 هدف محتمل للاستحواذ ضمن سعيها إلى النمو. ولم يُكشف عن أسماء هذه الشركات ولا عن قطاعاتها أو قيمة الصفقات المحتملة، ولا عن الجدول الزمني لتنفيذ أي منها.
  • علاقة العميل والمالك: أدنوك هي في الوقت نفسه أكبر عميل لـAIQ وأكبر مساهم فيها، وفق سيمافور. هذا الازدواج يمنح الشركة الناشئة سوقاً مضمونة لاختبار منتجاتها على عمليات نفطية ضخمة قبل عرضها على منافسي مالكها في الخارج.

خلفية

أطلقت أبوظبي خلال السنوات الأخيرة سلسلة كيانات وطنية للذكاء الاصطناعي، أبرزها مجموعة جي 42، ضمن سياسة لتحويل عائدات الطاقة إلى بنية تقنية قابلة للتصدير. وتندرج AIQ في هذا المسار بوصفها الذراع المتخصصة في تطبيقات النفط والغاز.

بين السطور

تصدير Genesis إلى الكويت والهند وماليزيا وفيتنام يعني أن أدنوك لا تبيع النفط فقط، بل تبيع طريقة تشغيله. وكون أدنوك المالك والعميل الأكبر في آن يمنح AIQ مرجعية تسويقية نادرة: نظام مُجرَّب على عمليات نفطية بحجم أدنوك. لكن دراسة فتح مكتب في هيوستن تضع الشركة في مواجهة مباشرة مع مزوّدي الخدمات النفطية الأميركيين في عقر دارهم.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للتتبع: إعلان أول صفقة استحواذ من قائمة الـ100 هدف، وقرار فتح مكتب هيوستن، وتحوّل الاختبارات في الكويت والهند وماليزيا وفيتنام إلى عقود تجارية معلنة.

المصدر: سيمافور غلف (Semafor Gulf)