المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

برنت قرب 100 دولار بعد ارتداد 4% رغم خسارة أسبوعية 15%

برنت يتداول قرب 100 دولار للبرميل بعد إغلاق مرتفع نحو 4% في الجلسة السابقة

· المصدر: بلومبرغ · آخر تحقق: 6 نوفمبر 2026

الملخص

  • برنت يتداول قرب 100 دولار للبرميل بعد إغلاق مرتفع نحو 4% في الجلسة السابقة
  • الخام فقد 15% هذا الأسبوع، في أكبر خسارة أسبوعية منذ أبريل 2020
  • مسار الأسعار بات رهناً بقرار واشنطن التصعيد مع إيران أو التفاوض

خبر

ارتفعت أسعار النفط مواصلة ارتداداً حاداً من موجة بيع أشعلها فوز الديمقراطيين الكاسح في انتخابات التجديد النصفي الأميركية. وتداول خام برنت قرب 100 دولار للبرميل بعد إغلاق مرتفع نحو 4%، ضمن تقلب عنيف تحركت فيه الأسعار داخل نطاق 19 دولاراً منذ الاثنين، بحسب بلومبرغ.

تفصيل

  • الأرقام: الخسارة الأسبوعية للعقود الأقرب استحقاقاً بلغت 15%، وهي الأكبر منذ أبريل 2020 بحسب بلومبرغ. وكان برنت قد سجل في أكتوبر أعلى مستوى في ستة أشهر، مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضربات جديدة على إيران عقب الانتخابات.
  • الشروط الإيرانية: تطالب طهران برفع الحصار البحري الأميركي، وتخفيف العقوبات، والإفراج عن أصولها المجمدة، قبل إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل. وهذه الشروط الثلاثة تمثل أبرز نقاط الخلاف العالقة أمام أي تسوية سريعة لإنهاء الحرب.
  • المسار النووي: أفادت نيويورك تايمز بأن طهران تدرس مقترحات قدمها وسطاء بشأن برنامجها النووي، ما يشير إلى أن جهود قطر لتفادي عودة الصراع الواسع تحقق تقدماً. ولم يُعلن جدول زمني لأي جولة تفاوض.
  • خيارات ترامب: أفادت أكسيوس نقلاً عن مسؤولَين أميركيين لم تسمهما بأن ترامب بحث الملف الإيراني مع مستشاري الأمن القومي الخميس ضمن اجتماعه الاستخباري الأسبوعي، ويدرس ثلاثة خيارات: ضربات جديدة، أو مواصلة خنق طهران اقتصادياً، أو صفقة تتضمن تنازلات كبيرة لها.
  • القيد السياسي: يُظهر ترامب ضبط نفس حتى الآن، فيما قد تحد سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس من قدرة الإدارة على تنفيذ عمل عسكري إضافي، بحسب بلومبرغ.
  • قراءة السوق: قدّرت فلورانس شميت، كبيرة استراتيجيي الطاقة في رابوبنك، أن أي ارتداد إضافي للنفط مرهون بقرار الإدارة الأميركية إعادة التصعيد مع إيران، ورجّحت أن "شيئاً ما سيحدث"، مشيرة إلى أن الإشارة المقبلة هي انطلاق مفاوضات فعلية حول هرمز والحصار والعقوبات.
  • المنافسة السعرية: رغم الهجمات المتكررة على السفن العابرة لمضيق هرمز، انتعشت صادرات الخام من الخليج. ودفع ذلك السعودية إلى خفض أسعارها للمشترين في آسيا من مستويات هي أصلاً الأدنى منذ ست سنوات، مع احتدام تنافس المنتجين على الحصة السوقية.
  • عامل الدعم: تبقى صادرات المنتجات النفطية من الخليج مقيدة، وقد ساهمت هذه الاختناقات، إلى جانب تصاعد الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية، في دفع الأسعار صعوداً بحسب بلومبرغ.

خلفية

الحرب في الشرق الأوسط دفعت الأسعار إلى تقلبات حادة، مع حصار بحري أميركي وتهديد إيراني لحركة الملاحة في مضيق هرمز، أهم ممر لنقل النفط عالمياً.

بين السطور

السوق لم يعد يسعّر الإمدادات بقدر ما يسعّر احتمالات القرار السياسي في واشنطن. فالفجوة بين ارتداد 4% في جلسة وخسارة 15% في أسبوع تعكس انقساماً بين من يراهن على صفقة قريبة ومن يتوقع ضربات جديدة. وما دامت شروط طهران الثلاثة بلا رد أميركي معلن، يبقى التقلب هو القاعدة.

ماذا بعد؟

الإشارة الأهم هي انعقاد مفاوضات فعلية حول السيطرة على هرمز ورفع الحصار البحري والعقوبات، إضافة إلى قرار ترامب بين الضربات أو الضغط الاقتصادي أو الصفقة، ورد طهران على مقترحات الوسطاء.

المصدر: بلومبرغ، نيويورك تايمز، أكسيوس