المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

«نفط الكويت» ترسي عقدي حفارتين بحريتين على «أدنوك للحفر» بـ96.55 مليون دينار

لجنة الشراء العليا في مؤسسة البترول وافقت على ترسية عقدي حفارتين بحريتين متنقلتين على شركة إماراتية

· آخر تحقق: 8 نوفمبر 2026 (الراي (عن الجريدة الرسمية «كويت اليوم»)، تايمز كويت)

الملخص

  • لجنة الشراء العليا في مؤسسة البترول وافقت على ترسية عقدي حفارتين بحريتين متنقلتين على شركة إماراتية
  • العطاء الإماراتي كان الأقل سعراً ومطابقاً للشروط الفنية والمواصفات الواردة في وثائق المناقصة
  • الترسية توسّع أعمال أدنوك للحفر خارج الإمارات وتثبّت كلفة الحفارتين عند سقف محدد

خبر

عقدان منفصلان لتوريد حفارتين بحريتين متنقلتين لصالح شركة نفط الكويت رسا على شركة أدنوك للحفر الإماراتية، بتكلفة إجمالية قصوى تبلغ نحو 96.55 مليون دينار كويتي للعقدين معاً. الموافقة صدرت عن لجنة الشراء العليا في مؤسسة البترول الكويتية، بحسب ما نشرته الجريدة الرسمية «كويت اليوم» ونقلته صحيفتا الراي وتايمز كويت الأحد 8 نوفمبر 2026.

تفصيل

  • الأرقام: القيمة القصوى للعقدين معاً تبلغ نحو 96.55 مليون دينار كويتي، وفق ما أوردته الجريدة الرسمية «كويت اليوم». الرقم يمثل سقفاً إجمالياً للتعاقدين وليس كلفة نهائية مدفوعة، ولم تُفصَّل قيمة كل عقد على حدة في النشر الرسمي.
  • طبيعة الصفقة: التعاقد يشمل حفارتين بحريتين متنقلتين جرى التعامل معهما كعقدين منفصلين تحت اسمي Rig-1 وRig-2، وليس كعقد واحد موحّد. وتخصص الحفارتان لأعمال شركة نفط الكويت في المناطق البحرية.
  • سبب الترسية: قررت لجنة الشراء العليا منح العقدين لشركة أدنوك للحفر لأنها قدمت أقل الأسعار بين العطاءات، وفق النشر الرسمي. وأشار القرار إلى أن العطاء الإماراتي جاء مطابقاً للشروط والمتطلبات الفنية والمواصفات المنصوص عليها في وثائق المناقصة.
  • مسار القرار: اطلعت اللجنة أولاً على كتاب وارد من شركة نفط الكويت يتضمن طلب الترسية، ثم أصدرت موافقتها على منح العقدين. ويعني ذلك أن الطلب نشأ لدى الشركة المشغّلة وصعد إلى مستوى لجنة الشراء العليا في مؤسسة البترول الكويتية.
  • الجهة الفائزة: أدنوك للحفر هي ذراع الحفر التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية، وبفوزها بالعقدين توسّع حضورها في سوق الحفر البحري الكويتية خارج نطاق عملياتها في الإمارات.
  • ما لم يُعلَن: النشر الرسمي لم يحدد قيمة كل عقد منفردة، ولم يذكر مدة العقدين، ولم يُعلن موعد بدء تشغيل الحفارتين. كما لم تُسمَّ الشركات الأخرى التي تقدمت بعطاءات في المناقصة ولا عدد العطاءات المنافسة.
  • الإطار المؤسسي: لجنة الشراء العليا في مؤسسة البترول الكويتية هي الجهة التي تعتمد ترسيات العقود الكبرى للشركات التابعة، ومن بينها شركة نفط الكويت المسؤولة عن عمليات الاستكشاف والإنتاج البرية والبحرية.
  • قناة النشر: صدر الخبر عبر الجريدة الرسمية «كويت اليوم»، وهي القناة الرسمية لنشر قرارات الترسية في الكويت، ونقلته صحيفة الراي وموقع تايمز كويت الأحد 8 نوفمبر 2026.

خلفية

تعمل شركة نفط الكويت على أنشطة الاستكشاف والإنتاج داخل البلاد، وتستأجر حفارات بحرية متنقلة عبر مناقصات تُرسى باعتماد من لجنة الشراء العليا في مؤسسة البترول الكويتية، الجهة الأم للقطاع النفطي.

بين السطور

إرساء العقدين على أساس أقل سعر مع مطابقة فنية كاملة يوضح أن معيار الكلفة حسم المنافسة، لا الاعتبارات الفنية وحدها. وحصول ذراع حفر إماراتية على عقدين كويتيين في آن واحد يشير إلى اتساع نشاط أدنوك للحفر في أسواق الخليج خارج حدودها، في قطاع ظل تقليدياً مجالاً لمتعهدي حفر دوليين.

ماذا بعد؟

المتابعة تتركز على نشر تفاصيل مدة العقدين وقيمة كل عقد منفرداً، وإعلان موعد وصول الحفارتين وبدء تشغيلهما في المناطق البحرية التابعة لشركة نفط الكويت.

المصدر: الراي (عن الجريدة الرسمية «كويت اليوم»)، تايمز كويت