شركة بيبسي تحت ضغط المستثمرين: خصم قياسي أمام كوكاكولا
سهم "بيبسيكو" منخفض نحو الثلث عن ذروة 2023 ويتداول بأكبر خصم أمام كوكاكولا منذ 25 عاماً
· آخر تحقق: 17 أكتوبر 2026 (وول ستريت جورنال)

الملخص
- سهم "بيبسيكو" منخفض نحو الثلث عن ذروة 2023 ويتداول بأكبر خصم أمام كوكاكولا منذ 25 عاماً
- إليوت مانجمنت اشترت حصة بـ4 مليارات دولار العام الماضي لدفع الشركة إلى إعادة هيكلة أعمالها
- محللون يرجحون أن الحلول الجزئية لم تعد كافية، والضغط يتجه نحو فصل أنشطة التعبئة أو المشروبات
خبر
سهم" بيبسيكو" يتداول بأكبر خصم أمام كوكاكولا منذ أكثر من 25 عاماً، بعد تراجعه نحو الثلث عن ذروته في 2023، فيما خفضت الشركة توقعات أرباحها للمرة الثانية هذا العام. الرئيس التنفيذي رامون لاغورتا أقرّ أمام المحللين بأن الشركة لا تنافس جيداً في المشروبات الغازية، وقال إنها منفتحة على إعادة النظر في كل الخيارات.
تفصيل
- الوجبات الخفيفة: حاولت شركة بيبسي إنعاش أعمال الوجبات الخفيفة في أميركا الشمالية بخفض الأسعار ومنتجات جديدة وتسويق أوسع. الأحجام المباعة ارتفعت قليلاً في الربع الأخير، لكن الربح التشغيلي للوحدة تراجع 13%، والشركة تعتزم الآن رفع بعض الأسعار مجدداً.
- المشروبات أسوأ: تراجعت الأحجام المباعة 2% في الربع الأخير. وأفادت وول ستريت جورنال بأن كنتاكي فرايد تشيكن أبرمت اتفاقاً لاستبدال بيبسي بكوكاكولا في آلاف مطاعمها داخل الولايات المتحدة، في خسارة مباشرة لقناة توزيع واسعة.
- حصة إليوت: اشترت إليوت مانجمنت حصة بقيمة 4 مليارات دولار العام الماضي، ودعت الشركة إلى ترشيق أعمال الوجبات الخفيفة والمشروبات في أميركا الشمالية. وبعد عام، لم تثمر خطة التحول عن نتائج ملموسة بحسب تقييم المستثمرين.
- مشروبات البروتين: وفق تحليل إيفركور آي إس آي لبيانات سيركانا، قفزت مبيعات علامة فيرلايف التابعة لكوكاكولا 78% سنوياً، بينما تراجعت ماسل ميلك المملوكة لبيبسيكو 16%. حصة كوكاكولا في الفئة تقارب الربع، مقابل 3% لبيبسيكو.
- صفقة بوبي: علامة بوبي للمشروبات الغازية الحيوية، التي اشترتها بيبسيكو بنحو 2 مليار دولار، جاءت دون التوقعات. الشركة تتوقع الآن ألا تدفع تقريباً أياً من مكافأة الـ300 مليون دولار التي وعدت بها البائعين حال بلوغ العلامة أهدافها.
- ردود المحللين: قالت لورين ليبرمان من باركليز إن الخطط بدت تكتيكية بعض الشيء، وسأل كوميل غاجراوالا من جيفريز عن وضوح استراتيجية التسعير. وكتب روبرت موسكو من تي دي كوين أنه ما زال يعاني مع بطء التقدم وغياب الشفافية بشأن الأولويات الاستراتيجية الكبرى.
- مقارنة البنية: كوكاكولا تفوقت جزئياً بعد إعادة التعبئة إلى مشغلين مستقلين وتركيز المقر على بناء العلامات. إدارة بيبسيكو تدير فريتو-لاي وأعمال مشروبات أميركية بشاحناتها ومستودعاتها، إضافة إلى ذراع دولية سريعة النمو.
- خيارات مطروحة: يطرح محللون بيع أعمال كويكر في أميركا الشمالية، أو إعادة ترخيص التعبئة الأميركية، أو فصل المشروبات عبر بيع أو توزيع حصص، بما في ذلك دمج محتمل مع أعمال الصودا المستقلة قريباً لدى كيوريغ دكتر بيبر.
- تكلفة الانفصال: إعادة الترخيص تستغرق سنوات وتضغط على الأرباح، وبيبسيكو تفتقر إلى مشغلين مستقلين كبار بما يكفي، بخلاف كوكاكولا التي باعت شبكتها لمعبئين ممولين جيداً بعد سنوات من تآكل الهوامش.
- فجوة التقييم: شركة وجبات خفيفة مبنية على فريتو-لاي وأعمال الأغذية الدولية ستشبه مونديليز، المتداولة عند نحو 19 ضعف الأرباح المتوقعة، مقابل 14 ضعفاً لبيبسيكو، وهو فارق يستخدمه مؤيدو الفصل لتقدير القيمة الضائعة.
خلفية
بيبسيكو قاومت طويلاً تفكيك نفسها، بحجة أن إبقاء الوجبات الخفيفة والمشروبات تحت مظلة واحدة يقوّي المجموعة. لاغورتا يتولى الرئاسة التنفيذية منذ 2018 ورئاسة مجلس الإدارة منذ 2019، وبعض المستثمرين يتساءلون عما إذا كان الشخص المناسب لقيادة المرحلة.
بين السطور
يرجّح التقرير أن المشكلة بنيوية لا تسويقية: تراجع الربح التشغيلي للوجبات الخفيفة رغم تحسن الأحجام، وخسارة فئة البروتين بفارق حصة واسع، يشيران إلى تشتت إداري أكثر من ضعف علامات بعينها. وخيارات لاغورتا المعلنة تبدو متعارضة؛ فهو يتحدث عن تسليم مزيد من التعبئة في مناطق، بينما يختبر في تكساس دمج شبكتي توزيع الوجبات والمشروبات.
ماذا بعد؟
النتائج الفصلية المقبلة وما إذا كانت بيبسيكو ستحدد خياراً هيكلياً واحداً، إضافة إلى تنفيذ اتفاق كنتاكي فرايد تشيكن مع كوكاكولا، ونتائج اختبار دمج شبكتي التوزيع في تكساس.
المصدر: وول ستريت جورنال