المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

تحليل

صور أقمار اصطناعية: 10 ناقلات نفط ترسو بينبع والمعجز

صور أقمار سنتينل رصدت 10 ناقلات راسية في ينبع والمعجز يوم 15 أكتوبر

· المصدر: بلومبرغ · آخر تحقق: 18 أكتوبر 2026

الملخص

  • صور أقمار سنتينل رصدت 10 ناقلات راسية في ينبع والمعجز يوم 15 أكتوبر
  • العدد كان 3 ناقلات في 10 أكتوبر و5 ناقلات في 5 أكتوبر
  • الارتفاع يواكب استئناف الضخ عبر خط شرق-غرب نحو منافذ البحر الأحمر

خبر

ارتفع عدد ناقلات النفط الراسية عند أرصفة التحميل في ميناءي ينبع والمعجز على البحر الأحمر إلى 10 ناقلات في 15 أكتوبر، مقابل 3 ناقلات في 10 أكتوبر و5 في 5 أكتوبر، بحسب صور أقمار سنتينل ضمن برنامج كوبرنيكوس الأوروبي لرصد الأرض. تأتي الزيادة بعد استئناف ضخ الخام من المنطقة الشرقية عبر خط أنابيب شرق-غرب.

تفصيل

  • توزيع الناقلات: أظهرت الصور رسو 7 ناقلات، بينها 3 ناقلات عملاقة، عند رصيف التحميل في ينبع، وهو المنفذ الرئيسي لخط أنابيب شرق-غرب، إضافة إلى 3 ناقلات أخرى في ميناء المعجز الواقع إلى الجنوب منه.
  • مواعيد الرصد: التواريخ الثلاثة التي ظهرت فيها الأرقام هي المرات التي مرت فيها الأقمار فوق المنطقة، أي 5 و10 و15 أكتوبر. وتُظهر المقارنة بينها تضاعف عدد السفن الراسية خلال عشرة أيام.
  • تدفقات الخط: أعلن الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، في 6 أكتوبر وصول التدفقات عبر خط شرق-غرب إلى نحو 5.8 مليون برميل يومياً بعد استئناف الضخ من المنطقة الشرقية إلى ينبع.
  • سبب التوقف: توقف خط أنابيب شرق-غرب نحو أسبوعين إثر هجوم بطائرات مسيّرة أطلقت من العراق في 10 سبتمبر. ولم تُحدَّد جهة منفذة للهجوم في الإعلان عن التوقف.
  • مخصصات نوفمبر: نقلت بلومبرغ عن مصادر مطلعة أن أرامكو السعودية أبلغت زبائنها في أوروبا، الذين يتسلمون شحناتهم عادة من البحر الأحمر عبر قناة السويس، بأنها ستزودهم بكامل مخصصاتهم من الخام لشهر نوفمبر.
  • أرقام كبلر: أفادت شركة كبلر لبيانات الطاقة والسلع بأن متوسط الصادرات السعودية اليومية في الأسبوع الأول من أكتوبر بلغ 5.31 مليون برميل، مقابل 7.12 مليون برميل يومياً في سبتمبر، وهو أعلى مستوى شهري منذ اندلاع الحرب.
  • المقارنة قبل الحرب: مستوى سبتمبر يقترب من 7.33 مليون برميل يومياً المسجل في فبراير عشية الحرب، وفق كبلر، التي أكدت أن الصادرات حافظت على مستويات مرتفعة مطلع أكتوبر رغم التصعيد في مضيق هرمز.
  • لماذا الأقمار: باتت صور الأقمار الاصطناعية أداة رئيسية لرصد الصادرات الخليجية، بعدما أصبحت معظم الناقلات تبحر بعد إطفاء أجهزة التعريف الآلي، في محاولة لتجنب الهجمات التي تشنها إيران وجماعة الحوثي اليمنية المدعومة منها.
  • ضغط الملاحة: استمرت هجمات جماعة الحوثي على أراضي المملكة بالتوازي مع تصعيد إيران هجماتها على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يرفع أهمية منافذ البحر الأحمر كبديل تصديري عن المسار الشرقي.

خلفية

خط أنابيب شرق-غرب ينقل الخام من حقول المنطقة الشرقية إلى ينبع على البحر الأحمر، ما يتيح التصدير دون المرور بمضيق هرمز. وينبع هو المنفذ الرئيسي للخط، فيما يقع ميناء المعجز إلى الجنوب منه.

بين السطور

تزامن تضاعف عدد الناقلات الراسية مع إعلان وزير الطاقة عن تدفقات 5.8 مليون برميل يومياً عبر شرق-غرب، ومع تعهد أرامكو لزبائنها الأوروبيين بكامل مخصصات نوفمبر. يرجّح ذلك أن الرياض تعيد بناء قدرتها على التصدير من الغرب بعد توقف الخط أسبوعين، في وقت يبقى فيه المسار الشرقي تحت ضغط هجمات مضيق هرمز.

ماذا بعد؟

المرور المقبل لأقمار سنتينل فوق المنطقة سيحدد ما إذا كان عدد الناقلات الراسية يواصل الارتفاع، إضافة إلى بيانات كبلر الأسبوعية للصادرات السعودية وتنفيذ مخصصات أرامكو الأوروبية لشهر نوفمبر.

المصدر: بلومبرغ، كبلر، كوبرنيكوس/سنتينل