المال والأعمال في الشرق الأوسط.

شركات

موانئ أبوظبي تتعاون مع كوانتينيوم لتطوير عملياتها بالحوسبة الكمية

مجموعة موانئ أبوظبي تخطط لاستخدام الحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي في تحسين عملياتها اللوجستية

· آخر تحقق: 1 أكتوبر 2026 (سيمافور غلف)

الملخص

  • مجموعة موانئ أبوظبي تخطط لاستخدام الحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي في تحسين عملياتها اللوجستية
  • شراكة بحثية متعددة السنوات مع شركة كوانتينيوم الأميركية وشركة كوينكس لحلول النقل الذكية
  • الاتفاق يوسّع حضور كوانتينيوم الخليجي بعد تعاونها مع أرامكو السعودية ومشروعها القطري

خبر

مجموعة موانئ أبوظبي تستعد لتوظيف الحوسبة الكمية وأدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين عمليات النقل والخدمات اللوجستية، عبر مشروع بحثي متعدد السنوات مع شركة كوانتينيوم الأميركية وشركة كوينكس المتخصصة في لوجستيات الذكاء الاصطناعي. وبحسب نشرة سيمافور غلف، سيستهدف المشروع تحسين مسارات الشحن وجدولة الأسطول وتخطيط الأرصفة والمحطات. المشروع يضاف إلى سلسلة اتفاقات خليجية للشركة.

تفصيل

  • نطاق المشروع: بحسب سيمافور غلف، يركّز المشروع البحثي على ثلاثة مجالات تشغيلية محددة: تحسين مسارات الشحن، وجدولة الأسطول، وتخطيط الأرصفة والمحطات. وهي عمليات تعتمد على معالجة عدد ضخم من الاحتمالات في الوقت نفسه، وهو ما تُوصف تقنية الحوسبة الكمية بأنها أقدر على التعامل معه من الأنظمة التقليدية.
  • الأطراف: الشراكة تجمع مجموعة موانئ أبوظبي، المشغّل الحكومي للموانئ والمناطق اللوجستية في الإمارة، مع كوانتينيوم الأميركية المتخصصة في الحوسبة الكمية، وكوينكس العاملة في لوجستيات الذكاء الاصطناعي. والمعلومات عن المشروع جاءت على لسان المتحدث باسم كوانتينيوم، وفق سيمافور غلف.
  • مدة التعاون: وُصف المشروع بأنه بحثي ومتعدد السنوات، أي أنه في مرحلة تطوير وتجريب لا في مرحلة تشغيل تجاري مباشر. ولم تُعلن مدة محددة للمشروع ولا قيمته المالية ولا موعد بدء تطبيق أي من نتائجه على العمليات الفعلية في الموانئ.
  • التوسع الخليجي: الاتفاق يوسّع حضور كوانتينيوم في منطقة الخليج. فقد اتفقت الشركة حديثاً على العمل مع أرامكو السعودية على تطبيقات الحوسبة الكمية في قطاع الطاقة، في مسار منفصل عن قطاع الموانئ واللوجستيات.
  • المشروع القطري: كوانتينيوم شكّلت العام الماضي مشروعاً مشتركاً مع الربان كابيتال القطرية لبناء منظومة للحوسبة الكمية في قطر. ويستند المشروع إلى استثمار حكومي قطري مخطط بقيمة 1 مليار دولار على مدى عشر سنوات، وهو أكبر رقم معلن في اتفاقات الشركة الخليجية.
  • حجم الاستثمار: لم يُعلن حجم استثمار موانئ أبوظبي في المشروع البحثي، ولا ما إذا كان يتضمن بناء قدرات حوسبة كمية داخل الإمارات على غرار النموذج القطري، أو يقتصر على الوصول إلى منصات كوانتينيوم القائمة.
  • طبيعة التقنية: الحوسبة الكمية تقنية ناشئة لم تصل بعد إلى الاستخدام التجاري الواسع، وتظل تطبيقاتها في معظم القطاعات في طور البحث. وهذا يفسر صياغة الاتفاق كمشروع بحثي بدلاً من عقد خدمات تشغيلية.

خلفية

مجموعة موانئ أبوظبي هي الجهة المشغّلة لموانئ الإمارة ومناطقها اللوجستية والصناعية، وتوسعت في السنوات الأخيرة عبر استثمارات وشراكات خارج حدود الدولة. والخليج يسعى إلى موقع متقدم في التقنيات الناشئة ضمن خطط تنويع اقتصاداته بعيداً عن النفط.

بين السطور

الاتفاقات الثلاثة التي أبرمتها كوانتينيوم في الخليج — أرامكو في الطاقة، والربان كابيتال في بناء منظومة قطرية بمليار دولار، وموانئ أبوظبي في اللوجستيات — ترسم نمطاً تتوزع فيه الدول الخليجية على قطاعات مختلفة بدل التنافس على القطاع ذاته. ويلاحظ أن أبوظبي اختارت مساراً بحثياً مرتبطاً بعملياتها التشغيلية القائمة، لا استثماراً في بناء القدرة الكمية نفسها كما فعلت الدوحة.

ماذا بعد؟

المتابعة تتركز على إعلان موانئ أبوظبي تفاصيل المشروع وقيمته ومدته، وعلى ما إذا كانت كوانتينيوم ستعلن اتفاقات إضافية في الخليج، وعلى أول نتائج تشغيلية تُعلن من المشروع البحثي.

المصدر: سيمافور غلف