المال والأعمال في الشرق الأوسط.

ذكاء اصطناعي

أوبن إيه آي تتعهد بخفض استهلاك مراكز بياناتها عند ضغط الشبكة

أوبن إيه آي تتعهد بخفض استهلاك الكهرباء في مراكز بياناتها الأميركية عند الطوارئ وأحوال الطقس القاسية.

· آخر تحقق: 2 نوفمبر 2026 (أكسيوس)

الملخص

  • أوبن إيه آي تتعهد بخفض استهلاك الكهرباء في مراكز بياناتها الأميركية عند الطوارئ وأحوال الطقس القاسية.
  • البرنامج يوسّع وطنياً التزاماً قائماً في مجمّع مقاطعة إفينغهام بولاية جورجيا بخفض يصل إلى غيغاواط.
  • التعهد يأتي مع ضغوط سياسية وشعبية متصاعدة على توسع مراكز البيانات وكلفتها على المستهلكين.

خبر

خفض طوعي لاستهلاك الكهرباء عند إجهاد الشبكة، هذا ما تعهدت به أوبن إيه آي في مجمّعات مراكز البيانات التي تطوّرها مباشرة داخل الولايات المتحدة. وبحسب أكسيوس، تطرح الشركة البرنامج تحت اسم Grid Protectors Program في تدوينة تنشرها لاحقاً اليوم. وتقول الشركة إن طموحها جعل هذه المرونة جزءاً أساسياً من بناء وتشغيل مجمّعاتها المقبلة.

تفصيل

  • الأرقام: في مجمّع مقاطعة إفينغهام بولاية جورجيا، تعهدت أوبن إيه آي بخفض الطلب على الكهرباء بما يصل إلى غيغاواط واحد عندما تحتاج الشبكة إلى تخفيف الضغط. ووفق أكسيوس، يعادل هذا القدر استهلاك نحو 700 ألف منزل، وهو الالتزام الذي يراد تعميمه وطنياً.
  • آلية العمل: تقول الشركة إن التطبيق يعني العمل مع شركات المرافق للاتفاق على حجم الخفض الممكن، وسرعة تنفيذه، ومدته. وأوضحت أن الترتيبات ستختلف من مجمّع إلى آخر، على أن تُعلن التفاصيل عند استكمالها، من دون تحديد جدول زمني لذلك.
  • الموقف الداخلي: قال جون مكاريك، مسؤول سياسة الطاقة في أوبن إيه آي، إن المبادرة تعكس تحولاً في تفكير القطاع، وتحسناً في التكنولوجيا، وملاحظات واردة من المجتمعات المحلية المحيطة بالمشاريع.
  • معيار التشغيل: أشار مكاريك إلى اجتماع قبل نحو عام مع إحدى الشركات الكبرى المشغلة للسحابة، قال إنها كانت تدافع حينها عن معيار التوافر الدائم. وأضاف: "لا أعتقد أن أحداً يفعل ذلك الآن"، في إشارة إلى فكرة وجوب تشغيل مراكز البيانات بنسبة 99.999% من الوقت.
  • من الوعود إلى التنفيذ: قدّمت شركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الكبرى، ومنها أوبن إيه آي، تعهدات متكررة بأن تكون مستخدماً مسؤولاً للشبكة وبعدم رفع كلفة الكهرباء على المشتركين. وتسوّق الشركة إعلان الاثنين بوصفه انتقالاً من التزامات طموحة إلى إطار تشغيلي تفصيلي.
  • حجة الكلفة: ترى أوبن إيه آي أن مراكز البيانات يمكن أن تفيد دافعي فواتير الكهرباء، لأن الطلب الثابت للذكاء الاصطناعي يوزّع كلفة البنية التحتية للشبكة على مبيعات طاقة أوسع، فيما تخفض المرونة الموعودة الاستهلاك في ساعات الذروة.
  • الضغط التنظيمي: بحسب أكسيوس، يتحرك صانعو السياسات على أكثر من مسار لدفع مراكز البيانات نحو المرونة. وتتضمن مطالبة لجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية مشغّلي الشبكات بتبرير أو إصلاح إجراءات ربط المستهلكين الكبار بنوداً تشجع هذا التوجه.
  • مسار التشريع: يسمح مشروع قانون التراخيص في مجلس الشيوخ صراحة للولايات باشتراط تقييد استهلاك مراكز البيانات للطاقة في أوقات محددة، مقابل حصولها على خدمة الربط بالشبكة.

خلفية

تتجه أوبن إيه آي إلى بناء مراكز بيانات خاصة بها، في وقت يهدد فيه الاعتراض العام والسياسي على استهلاك هذه المنشآت للكهرباء خطط التوسع في القطاع، وفق أكسيوس.

بين السطور

توقيت الإعلان يربط بين مسارين وردا في المادة نفسها: ضغط تنظيمي قائم عبر لجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية ومشروع قانون التراخيص من جهة، ورغبة الشركة في بناء مجمّعاتها الخاصة من جهة أخرى. وتقديم المرونة طوعاً، مع الاحتفاظ بتحديد حجمها ومدتها عبر التفاوض مع شركات المرافق، يتيح للشركة صياغة الشرط قبل أن يُفرض عليها تشريعياً.

ماذا بعد؟

التدوينة المقررة اليوم، وما ستكشفه من ترتيبات لكل مجمّع عند استكمالها، إضافة إلى مسار مشروع قانون التراخيص في مجلس الشيوخ وقرارات لجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية بشأن ربط المستهلكين الكبار.

المصدر: أكسيوس