المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

العراق ينقل إدارة حقول كركوك الأربعة إلى كيان مشترك مع BP

العراق نقل الإدارة التشغيلية لحقول كركوك وباي حسن وخباز وجمبور إلى كيان مشترك مع BP

· المصدر: رويترز · آخر تحقق: 16 أكتوبر 2026

الملخص

  • العراق نقل الإدارة التشغيلية لحقول كركوك وباي حسن وخباز وجمبور إلى كيان مشترك مع BP
  • الهدف المعلن 450 ألف برميل يومياً ونحو 500 مليون قدم مكعبة من الغاز المصاحب
  • القرار يسحب تشغيل أكبر حقول الشمال من شركتين حكوميتين إلى شراكة أجنبية

خبر

الإدارة التشغيلية لحقول كركوك وباي حسن وخباز وجمبور انتقلت من شركتي نفط الشمال وغاز الشمال الحكوميتين إلى كيان تشغيل مشترك مع شركة بريتش بتروليوم (BP)، بحسب رويترز نقلاً عن بيان وزارة النفط العراقية. ويستهدف الترتيب الجديد إنتاج 450 ألف برميل يومياً واستغلال نحو 500 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً من الغاز المصاحب في محافظة كركوك.

تفصيل

  • الحقول المشمولة: الحقول الأربعة التي شملها النقل هي كركوك وباي حسن وخباز وجمبور، جميعها في محافظة كركوك شمالي العراق، بحسب رويترز نقلاً عن بيان وزارة النفط. وكانت إدارتها التشغيلية بيد شركتي نفط الشمال وغاز الشمال الحكوميتين قبل انتقالها إلى الكيان المشترك.
  • هدف الإنتاج: وفق بيان وزارة النفط كما نقلته رويترز، يستهدف الترتيب الجديد رفع إنتاج الحقول الأربعة إلى 450 ألف برميل يومياً. وهو الرقم الوحيد المعلن لمسار الإنتاج في هذه المرحلة من الشراكة.
  • الغاز المصاحب: إلى جانب النفط، يشمل الهدف المعلن استغلال نحو 500 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً من الغاز المصاحب، بحسب رويترز نقلاً عن البيان. الغاز المصاحب هو الغاز الذي يُنتج مع النفط الخام ويُحرق عادة إذا لم تتوفر منشآت لمعالجته.
  • موقف الوزير: قال وزير النفط باسم محمد خضير، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع) الجمعة، إن تطوير حقول كركوك الأربعة بالشراكة مع BP يعزز ثقة الشركات العالمية بالبيئة الاستثمارية العراقية، وإن "البيئة الاستثمارية في العراق آمنة ومستقرة وجاذبة للشركات العالمية".
  • هوية المشغّل: بيان وزارة النفط لم يسمِّ الكيان المشغّل المشترك الذي انتقلت إليه إدارة الحقول، بحسب ما نقلته رويترز. كما لم تُعلن أي قيمة مالية للعقد في تصريح الوزير أو في البيان.
  • التوقيت: بيان وزارة النفط صدر الخميس 15 تشرين الأول 2026 بحسب تقرير رويترز، فيما جاء تصريح وزير النفط لوكالة الأنباء العراقية في اليوم التالي، الجمعة، مركزاً على البعد الاستثماري للشراكة أكثر من تفاصيلها التشغيلية.
  • الجهات المنقول عنها: شركة نفط الشمال وشركة غاز الشمال هما الشركتان الحكوميتان اللتان كانتا تديران تشغيل الحقول الأربعة قبل القرار. ولم يُعلن جدول زمني لبلوغ هدف الإنتاج المحدد بـ450 ألف برميل يومياً.

خلفية

حقول كركوك من أقدم الحقول المنتجة في العراق وتشكل العمود الفقري لإنتاج الشمال. وكانت إدارتها محصورة بشركات حكومية قبل انتقالها إلى كيان تشغيل مشترك مع شركة أجنبية.

بين السطور

تركيز وزير النفط على أمان البيئة الاستثمارية، في مقابل بيان الوزارة الذي اقتصر على الأرقام التشغيلية، يشير إلى أن بغداد تقرأ الاتفاق كرسالة لشركات الطاقة العالمية بقدر ما تقرأه كترتيب إنتاجي. وغياب اسم الكيان المشغّل وأي قيمة مالية معلنة يترك البنية التعاقدية للشراكة دون تفاصيل حتى الآن.

ماذا بعد؟

يُراقب إعلان اسم الكيان المشغّل المشترك وبنود العقد المالية، وأي جدول زمني لبلوغ 450 ألف برميل يومياً، إضافة إلى خطط معالجة الغاز المصاحب في حقول كركوك.

المصدر: وكالة الأنباء العراقية (واع)، رويترز نقلاً عن بيان وزارة النفط العراقية