يو بي إس: شراء المسكن في دبي أجدى من الإيجار رغم مخاطر الفقاعة
رفع يو بي إس درجة دبي في مؤشر الفقاعة العقارية إلى 1.16 من 1.09، لتحل رابعة بين 23 مدينة.
الملخص
- رفع يو بي إس درجة دبي في مؤشر الفقاعة العقارية إلى 1.16 من 1.09، لتحل رابعة بين 23 مدينة.
- يكفي دخل خمس سنوات لعامل خدمات ماهر لشراء شقة 60 متراً قرب وسط دبي، مقابل 11 سنة في لندن.
- الإيجارات المرتفعة تُبقي التملّك خياراً جذاباً، فيما تُبطئ حرب إيران زخم الأسعار وتضغط على الشريحة الفاخرة.
خبر
لا تزال دبي من الأسواق القليلة التي يبقى فيها شراء المسكن أجدى من استئجاره، رغم ارتفاع مخاطر الفقاعة العقارية، بحسب تقرير جديد لبنك يو بي إس. وارتفعت درجة الإمارة في مؤشر يو بي إس العالمي لفقاعات العقار إلى 1.16 من 1.09 العام الماضي، لتحل رابعة بين 23 مدينة، في فئة المخاطر المرتفعة إلى جانب ميامي وسيول وجنيف ولشبونة.
تفصيل
- الأسعار والإيجارات: قال يو بي إس إن المخاطر تراجعت منذ بدء حرب إيران مع فقدان الطفرة العقارية زخمها، إذ ارتفعت أسعار المساكن المعدّلة بالتضخم 0.4% فقط على أساس سنوي في الربع الثاني، فيما تراجعت الإيجارات الحقيقية 4%. ورجّح البنك أن يستغل المستأجرون توقف ارتفاع الأسعار، وأحياناً التخفيضات، لشراء مساكن.
- القدرة على الشراء: تبقى دبي من أيسر الأسواق في الدراسة: يحتاج عامل خدمات ماهر إلى دخل خمس سنوات لشراء شقة مساحتها 60 متراً مربعاً قرب وسط المدينة، مقابل 11 سنة في لندن و15 في هونغ كونغ. وصُنّفت زيورخ وطوكيو وحدهما في فئة المخاطر العالية.
- الشريحة الفاخرة: توقّع يو بي إس أن يضغط الغموض حول عودة تدفق أصحاب الدخل المرتفع، بسبب حرب إيران، على الشريحة الفاخرة من السوق. وقال إن مزايا دبي الهيكلية، ومنها موقعها الاستراتيجي وجاذبيتها مركزاً دولياً للأعمال، لا تزال قائمة.
- السوق الآن: ارتفعت أسعار المساكن في دبي نحو 1.9% سنوياً في الربع الثاني، بزيادة 1.3% للشقق و5.7% للفلل، بحسب شركة الاستشارات سي بي آر إي. وقدّر محمد العبار، مؤسس إعمار العقارية، أن تشهد السوق تصحيحاً بين 5% و10% بسبب الحرب، قبل توازن في 2027 مع دخول معروض جديد.
ماذا بعد؟
قال يو بي إس إن تحسّن الوضع الجيوسياسي قد يدعم تعافياً سريعاً للمعنويات وتوقعات الأسعار. وتبقى نقطة المراقبة التالية المعروض الجديد الذي يتوقعه العبار في 2027.
المصدر: ذا ناشونال، يو بي إس، سي بي آر إي