المال والأعمال في الشرق الأوسط.

شركات

500 مليون دولار — جهاز الاستثمار العُماني يقود تحالفاً لصندوق آسيا الوسطى

جهاز الاستثمار العُماني يقود تحالف صناديق سيادية لتأسيس صندوق آسيا الوسطى والقوقاز بـ500 مليون دولار

· آخر تحقق: 25 أكتوبر 2026 (وكالة الأنباء العُمانية (العُمانية))

الملخص

  • جهاز الاستثمار العُماني يقود تحالف صناديق سيادية لتأسيس صندوق آسيا الوسطى والقوقاز بـ500 مليون دولار
  • التوقيع الرسمي على تأسيس الصندوق مقرر مطلع نوفمبر، باستهداف قطاعات اللوجستيات والطاقة المتجددة والتعدين والغذاء
  • الصندوق يمنح رأس المال العُماني موطئ قدم في أسواق ناشئة خارج محيطه الخليجي التقليدي

خبر

صندوق استثماري جديد بحجم مستهدف يبلغ نحو 500 مليون دولار، أي ما يعادل 192.2 مليون ريال عُماني، سيُوقَّع رسمياً مطلع نوفمبر المقبل تحت اسم صندوق آسيا الوسطى والقوقاز. وبحسب وكالة الأنباء العُمانية، نجح جهاز الاستثمار العُماني في قيادة تحالف يضم عدداً من صناديق الثروة السيادية والصناديق الاستثمارية لتأسيسه.

تفصيل

  • حجم الصندوق: الحجم المستهدف يبلغ نحو 192.2 مليون ريال عُماني، أي ما يعادل 500 مليون دولار أمريكي، بحسب وكالة الأنباء العُمانية. ولم يُعلَن توزيع الحصص بين الأطراف المشاركة في التحالف ولا حجم مساهمة جهاز الاستثمار العُماني نفسه فيه.
  • التوقيت: التوقيع على تأسيس الصندوق رسمياً مقرر مطلع شهر نوفمبر المقبل، وفق الوكالة الرسمية. ولم يُحدَّد موعد بدء ضخ الاستثمارات الفعلية أو الجدول الزمني لاستكمال جمع الحجم المستهدف بعد التوقيع.
  • الشركاء: التحالف يضم عدداً من صناديق الثروة السيادية والصناديق الاستثمارية، من دون أن تُسمَّى الجهات المشاركة. ويستهدف الصندوق إضافة إلى ذلك استقطاب رؤوس أموال من المؤسسات الاستثمارية والمستثمرين الاستراتيجيين الراغبين في دخول المنطقة.
  • القطاعات المستهدفة: يوجّه الصندوق أمواله نحو فرص في منطقة آسيا الوسطى والقوقاز، ولا سيما قطاعات الخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة والتعدين والغذاء والزراعة والرعاية الصحية، وفق وكالة الأنباء العُمانية. وهي قطاعات تمثل العمود الفقري لخطط التنويع في اقتصادات المنطقة.
  • الموقف الرسمي: قال ملهم بن بشير الجرف، نائب رئيس جهاز الاستثمار العُماني للاستثمار، إن قيادة الجهاز لهذا التحالف الاستثماري تعكس الثقة التي يحظى بها لدى صناديق الثروة السيادية والمؤسسات الاستثمارية الدولية.
  • حجم الجهاز: جهاز الاستثمار العُماني يواصل تنويع استثماراته عبر ثلاث محافظ رئيسة يبلغ إجمالي أصولها أكثر من 23 مليار ريال عُماني. وعلى هذا الأساس فإن الحجم المستهدف للصندوق الجديد يمثل جزءاً محدوداً من إجمالي الأصول تحت إدارة الجهاز.
  • دور القيادة: الدور المعلن للجهاز هو قيادة التحالف لا مجرد المشاركة فيه، ما يضعه في موقع تجميع رؤوس الأموال وتوجيهها. ولم تُفصَّل آلية إدارة الصندوق ولا الجهة التي ستتولى اختيار الفرص الاستثمارية داخل المنطقة.

خلفية

آسيا الوسطى والقوقاز منطقة تضم اقتصادات تعتمد على الموارد الطبيعية والممرات التجارية الرابطة بين آسيا وأوروبا، وتسعى إلى جذب رؤوس أموال خارجية لتطوير بنيتها اللوجستية ومشاريع الطاقة والتعدين فيها.

بين السطور

اختيار القطاعات المعلنة — اللوجستيات والطاقة المتجددة والتعدين والغذاء — يضع الصندوق في قلب ممرات التجارة ومشاريع التحول في الطاقة بالمنطقة، وهي القطاعات التي تستقطب أكبر تدفقات التمويل السيادي حالياً. وبما أن الحجم المستهدف يبقى صغيراً أمام أصول الجهاز البالغة أكثر من 23 مليار ريال، فإن قيمة الخطوة تبدو في موقع القيادة وفتح السوق أكثر منها في حجم المال المرصود.

ماذا بعد؟

التوقيع الرسمي على تأسيس الصندوق مطلع نوفمبر المقبل، وما قد يرافقه من إعلان أسماء الصناديق السيادية المشاركة، وحصص المساهمة، وأولى الصفقات أو الأسواق المستهدفة داخل آسيا الوسطى والقوقاز.

المصدر: وكالة الأنباء العُمانية (العُمانية)