ديب سيك تجمع 12 مليار دولار في أول جولة تمويل خارجية
أفادت بلومبرغ أن ديب سيك الصينية تستعد لجمع 12 مليار دولار على الأقل بدعم تنسنت.
· المصدر: رويترز · آخر تحقق: 6 أكتوبر 2026
الملخص
- أفادت بلومبرغ أن ديب سيك الصينية تستعد لجمع 12 مليار دولار على الأقل بدعم تنسنت.
- الشركة كانت ممولة بالكامل من صندوق التحوط هاي-فلاير، ولم تقبل مستثمرين خارجيين من قبل.
- الجولة، إن أُنجزت، تكون من الأضخم عالمياً في قطاع الذكاء الاصطناعي هذا العام.
خبر
تستعد شركة ديب سيك الصينية للذكاء الاصطناعي لجمع 12 مليار دولار على الأقل في أول جولة تمويل خارجية في تاريخها، بدعم من مجموعة تنسنت، بحسب ما أفادت بلومبرغ نيوز ونقلته رويترز في 6 أكتوبر 2026. وهي المرة الأولى التي تفتح فيها الشركة رأسمالها أمام مساهمين من خارج مجموعتها الأم.
تفصيل
- حجم الجولة: أفادت بلومبرغ أن المبلغ المستهدف لا يقل عن 12 مليار دولار، وهو رقم يضع الصفقة ضمن أكبر جولات التمويل في قطاع الذكاء الاصطناعي عالمياً خلال 2026. ولم يُعلَن موعد محدد لإغلاق الجولة.
- المستثمر الداعم: تنسنت هي الجهة الداعمة للجولة وفق بلومبرغ. وكانت تقارير سابقة في 2026 أشارت إلى أن تنسنت وعلي بابا كانتا في محادثات للاستثمار في ديب سيك عند تقييم يتجاوز 20 مليار دولار.
- الصندوق الحكومي: ذكرت تقارير سابقة أن صندوق الاستثمار الحكومي الصيني لصناعة الدوائر المتكاملة، المعروف بالصندوق الكبير، كان أيضاً في محادثات لقيادة الجولة. ولم يصدر إعلان رسمي يؤكد مشاركته النهائية.
- التمويل الذاتي: اعتمدت ديب سيك حتى الآن بالكامل على تمويل شركتها الأم، صندوق التحوط الكمي هاي-فلاير، ولم تستقبل أي استثمار خارجي منذ تأسيسها. دخول مساهمين جدد يغيّر هيكل ملكيتها للمرة الأولى.
- نموذج R1: دفعت ديب سيك أسواق الذكاء الاصطناعي العالمية إلى اضطراب مطلع 2025 بإطلاق نموذج الاستدلال R1 منخفض الكلفة، الذي أعاد فتح النقاش حول كلفة تدريب النماذج الكبيرة مقارنة بالمختبرات الأميركية.
- المنافسة الصينية: تبقى ديب سيك من أكثر مختبرات الذكاء الاصطناعي الصينية متابعة، إلى جانب نموذج كوين التابع لعلي بابا، ونموذج كيمي من شركة مونشوت إيه آي، في سوق محلي يتسابق على النماذج التوليدية.
- التقييم: لم تؤكد الشركة أي رقم للتقييم في هذه الجولة. التقارير السابقة تحدثت عن تقييم يتجاوز 20 مليار دولار خلال المحادثات مع تنسنت وعلي بابا، وهو رقم أقل بكثير من تقييمات أبرز منافسيها الأميركيين.
- الإفصاح: لم تصدر ديب سيك ولا تنسنت بياناً علنياً يؤكد تفاصيل الجولة، ولم يُحدَّد وجه استخدام الأموال، سواء لشراء رقائق أو توسيع البنية التحتية الحوسبية أو تطوير الجيل التالي من النماذج.
خلفية
تأسست ديب سيك كذراع للذكاء الاصطناعي ضمن صندوق التحوط الكمي هاي-فلاير، واعتمدت على موارده الداخلية بدل رأس المال المغامر. هذا النموذج سمح لها بالعمل بعيداً عن ضغوط المستثمرين، قبل أن تفرض كلفة تدريب النماذج الكبيرة حاجة إلى تمويل من خارج المجموعة.
بين السطور
انتقال ديب سيك من التمويل الذاتي عبر هاي-فلاير إلى استقبال مستثمرين بحجم تنسنت يعني أن كلفة المنافسة على مستوى النماذج الكبيرة تجاوزت قدرة التمويل الداخلي. وإذا تأكدت مشاركة الصندوق الحكومي للدوائر المتكاملة التي تحدثت عنها تقارير سابقة، فإن الصفقة تتجاوز بعدها التجاري نحو ملف الرقائق والاكتفاء التقني الصيني.
ماذا بعد؟
المؤشرات القابلة للمتابعة: بيان رسمي من ديب سيك أو تنسنت يؤكد إغلاق الجولة وقيمتها، إعلان التقييم النهائي، وتأكيد أو نفي مشاركة الصندوق الحكومي الصيني وعلي بابا في قائمة المستثمرين.
المصدر: رويترز نقلاً عن بلومبرغ نيوز