المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

أوبك+ تثبّت أهداف إنتاج نوفمبر مع بقاء الإنتاج دون الحصص

أوبك+ تبقي أهداف إنتاج النفط لشهر نوفمبر دون تغيير في اجتماع 4 أكتوبر

· المصدر: رويترز · آخر تحقق: 4 أكتوبر 2026

الملخص

  • أوبك+ تبقي أهداف إنتاج النفط لشهر نوفمبر دون تغيير في اجتماع 4 أكتوبر
  • إنتاج الدول السبع الأساسية 25 مليون برميل يومياً في أغسطس، أقل بنحو 5 ملايين من فبراير
  • القرار يثبّت الأهداف بينما تعطّل اضطرابات التصدير الإنتاج الفعلي ويبقي السوق مشدودة

خبر

أبقت أوبك+ أهداف إنتاج النفط لشهر نوفمبر دون تغيير، في اجتماع عقدته سبع دول أساسية في 4 أكتوبر 2026، بحسب رويترز. وتشمل هذه الدول السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وعُمان. ويأتي التثبيت فيما يواصل منتجو الخليج الضخ عند مستويات أدنى بكثير من حصصهم المقررة، بسبب اضطرابات التصدير.

تفصيل

  • الأرقام: ضخّت الدول السبع الأساسية 25 مليون برميل يومياً مجتمعة في أغسطس 2026، بزيادة 630 ألف برميل يومياً عن يوليو، وفق رويترز. لكن هذا المستوى يبقى أقل بنحو 5 ملايين برميل يومياً عن مستويات ما قبل الحرب المسجلة في فبراير 2026.
  • الدول المقررة: الدول السبع التي اتخذت القرار هي السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وعُمان، بحسب رويترز. وهي المجموعة الأساسية التي تتولى تحديد مستويات الإنتاج الشهرية ضمن تحالف أوبك+ الأوسع.
  • اضطراب التصدير: قالت رويترز إن منتجي الخليج يضخّون عند مستويات أدنى بكثير من حصصهم المقررة، بعدما تراجعت الشحنات إلى ما بين 60% و80% من المستويات الطبيعية في الفترة الأخيرة. ويعود ذلك إلى اضطرابات التصدير الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
  • التخفيضات القائمة: لا يزال تحالف أوبك+ محتفظاً بتخفيضات تقارب 2 مليون برميل يومياً موزعة على معظم أعضائه، بحسب رويترز. وتعني هذه التخفيضات أن الفجوة بين الطاقة الاسمية للتحالف وما يصل فعلياً إلى السوق أوسع مما تعكسه الأهداف المعلنة.
  • قراءة المحللين: قدّر المحلل جيوفاني ستاونوفو أن مستويات الإنتاج تبقى دون الحصص بفارق واضح، وأن سوق النفط لا تزال مشدودة. وهذا تقدير يعود لصاحبه ولا يمثل موقف التحالف.
  • مراجعة الطاقة: أُرجئت مراجعة الطاقة الإنتاجية المؤجلة أصلاً إلى موعد أبعد، بحسب رويترز، بسبب حالة عدم اليقين في الإنتاج الناتجة عن النزاع الإقليمي. وتُعد هذه المراجعة المدخل الأساسي لتحديد حصص عام 2027، ولم يُعلن موعد جديد لإجرائها.
  • الفجوة الفعلية: الفارق بين الأهداف المعلنة والإنتاج الفعلي هو العنصر الحاسم في هذا القرار. فالزيادة المسجلة في أغسطس البالغة 630 ألف برميل يومياً لم تقلّص سوى جزء محدود من الفجوة البالغة نحو 5 ملايين برميل يومياً مقارنة بفبراير 2026.
  • الاجتماع المقبل: حُدد موعد الاجتماع المقبل لتحالف أوبك+ في 1 نوفمبر 2026، بحسب رويترز. وهو الموعد الذي يُفترض أن تُراجَع فيه أهداف الإنتاج للشهر التالي في ضوء تطور الصادرات.

خلفية

يضم تحالف أوبك+ منظمة الدول المصدرة للبترول ومنتجين من خارجها، أبرزهم روسيا، ويحدد أهداف إنتاج شهرية لأعضائه. وقد تراجعت مستويات الضخ الفعلية في المنطقة منذ فبراير 2026 بفعل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

بين السطور

تثبيت الأهداف في ظل إنتاج أقل من الحصص بنحو 5 ملايين برميل يومياً يجعل القرار إشارة أكثر منه إجراءً فعلياً، إذ إن ما يقيّد المعروض اليوم هو تعطّل الشحنات إلى 60-80% من مستوياتها الطبيعية لا سقوف الإنتاج. وتأجيل مراجعة الطاقة الإنتاجية مرة أخرى يعني أن حصص 2027 تبقى مرهونة بانقشاع عدم اليقين في الصادرات.

ماذا بعد؟

اجتماع أوبك+ المقبل في 1 نوفمبر 2026، ومعه مسار تعافي الشحنات الخليجية من نطاق 60-80%، والموعد الجديد لمراجعة الطاقة الإنتاجية التي ستحدد حصص 2027.

المصدر: رويترز