المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

سلطان الجابر : اضطراب هرمز استنزف نحو مليار برميل من مخزونات النفط

اضطراب الملاحة في مضيق هرمز سحب نحو مليار برميل من المخزونات النفطية العالمية

· آخر تحقق: 2 نوفمبر 2026 (ذا ناشونال)

الملخص

  • اضطراب الملاحة في مضيق هرمز سحب نحو مليار برميل من المخزونات النفطية العالمية
  • سلطان الجابر دعا في أديبك إلى استثمار أوسع في البنية التحتية والذكاء الاصطناعي
  • كلفة الشحن قفزت من أقل من 5% إلى أكثر من 30% من سعر البرميل

خبر

نحو مليار برميل خرجت من المخزونات النفطية العالمية بفعل اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما أعلنه سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في الإمارات والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك، خلال افتتاح مؤتمر أديبك في أبوظبي الاثنين. وقال إن العالم آكل هوامش الإمداد لديه، وإن أمن الطاقة لم يعد يُقاس عند نقطة الإنتاج وحدها بل عند نقطة التسليم.

تفصيل

  • الأرقام: قال الجابر إن مخزونات الديزل في بعض الأسواق هبطت إلى أدنى مستوياتها الموسمية منذ 35 عاماً، فيما تواجه أسواق أخرى فجوة في إمدادات الغاز الطبيعي المسال تبلغ 600 مليار قدم مكعبة، في مؤشر على تآكل الاحتياطيات التشغيلية عالمياً.
  • كلفة النقل: أوضح الجابر أن كلفة الشحن والخدمات اللوجستية كانت تمثل أقل من 5% من كلفة البرميل قبل الاضطراب، وتجاوزت الآن 30%، وهو تحول يجعل مسارات الوصول إلى السوق عنصراً بوزن الإنتاج نفسه في معادلة أمن الطاقة.
  • سبب الاضطراب: عزا الجابر تعطل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى الحرب مع إيران، قائلاً إنها كشفت نقاط ضعف في سلاسل التوريد العالمية. ولم يحدد في كلمته إطاراً زمنياً لعودة الملاحة إلى معدلاتها الطبيعية.
  • الأولويات الخمس: حدد الجابر خمس أولويات لتعزيز أمن الطاقة: إمدادات قابلة للوصول، ومسارات إلى الأسواق، وذكاء تشغيلي، وثقة استثمارية، والكوادر البشرية. ودعا إلى أنظمة طاقة ذكية قادرة على استباق المخاطر وتحسين الأداء وخفض الكلف.
  • اتفاق الذكاء الاصطناعي: أعلنت أدنوك اتفاقاً مع أوبن إيه آي ومجموعة جي 42 لتصبح أول شركة طاقة في العالم تعتمد منصة فرونتير التابعة لأوبن إيه آي، على أن تُستخدم في تطوير الحقول وإدارة الآبار والعمليات التجارية. وقال الجابر إن الشراكة تجري بتوجيه من الشيخ خالد بن محمد، ولي عهد أبوظبي.
  • حضور ألتمان: حضر سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي، حفل الافتتاح. وخاطبه الجابر قائلاً إن العالم سأل منذ ولادة تشات جي بي تي عما يمكن أن تقدمه الطاقة للذكاء الاصطناعي، وإن الوقت حان لمعرفة ما يمكن أن يقدمه الذكاء الاصطناعي للطاقة.
  • رسالة الاستثمار: قال الجابر إن رأس المال يتبع الثقة، وإن على السياسات أن تصنعها وعلى التمويل أن يسرّعها وعلى قطاع التأمين أن يبقي التجارة متحركة. وأضاف أن الإمارات ستواصل الدعوة إلى الحوار والدبلوماسية والحلول السياسية لدعم استقرار أسواق الطاقة.
  • الموقف الإماراتي: قال الجابر إن الكفاءات بقيت ورأس المال بقي والاستثمارات استمرت والاقتصاد واصل حركته خلال الأزمة، واصفاً ذلك بالنموذج الإماراتي الذي خضع لاختبار الضغط. وأضاف أن أدنوك كتبت خطة مرونتها قبل سنوات من الاضطراب لا أثناءه.
  • صياغة الجابر: لخّص الجابر التحول بقوله إن القطاع أتقن لسنوات نموذج الإمداد في الوقت المناسب، لكنه تسلّم هذا العام فاتورة الاستعداد للطوارئ. وأضاف: "الإمداد نصف القصة فقط، والنصف الآخر هو التسليم".

خلفية

مضيق هرمز ممر إلزامي لجزء كبير من صادرات النفط والغاز الخليجية، وأي تعطل في الملاحة عبره ينعكس مباشرة على المخزونات وكلف التأمين والشحن في الأسواق العالمية.

بين السطور

إعادة تعريف أمن الطاقة عند نقطة التسليم بدل نقطة الإنتاج تنسجم مع الأرقام التي عرضها الجابر نفسه: كلفة شحن تجاوزت 30% من سعر البرميل، ومخزونات ديزل عند أدنى مستوى موسمي منذ 35 عاماً. وربطه هذا الطرح باتفاق منصة فرونتير يشير إلى رهان أدنوك على أدوات تشغيلية تستبق الاضطراب بدل الاكتفاء بزيادة الإنتاج.

ماذا بعد؟

متابعة جلسات أديبك في أبوظبي، وتفاصيل تطبيق منصة فرونتير في حقول أدنوك وإدارة الآبار، ومسار مخزونات الديزل وكلف الشحن مع استمرار اضطراب الملاحة في هرمز.

المصدر: ذا ناشونال