ميتر: قدرات نماذج أنثروبيك تتحسن بنحو ضعف وتيرتها السابقة
قدّرت منظمة ميتر أن مؤشر قدرات أنثروبيك ينمو أسرع بـ1.9 مرة منذ أكتوبر 2025.
· آخر تحقق: 6 نوفمبر 2026 (ميتر)

الملخص
- قدّرت منظمة ميتر أن مؤشر قدرات أنثروبيك ينمو أسرع بـ1.9 مرة منذ أكتوبر 2025.
- رجّح التقييم أن مساعدة الذكاء الاصطناعي للباحثين تفسّر معظم التسارع، لا نمو حوسبة التدريب.
- التقييم المستقل يقيس تسارع التطوير من داخل مختبر رائد، مع تنقيح أخفى معظم الأدلة الأكثر إفادة.
خبر
تتحسن قدرات نماذج أنثروبيك في المهام محددة المواصفات بنحو ضعف وتيرتها السابقة، بحسب تقييم مستقل نشرته منظمة ميتر في 5 نوفمبر بعد أحد عشر أسبوعاً من المراجعة داخل الشركة. ورجّحت المنظمة أن استخدام الذكاء الاصطناعي نفسه يفسّر معظم هذا التسارع. لكنها وصفت نتائجها بأنها تحمل قدراً كبيراً من عدم اليقين.
تفصيل
- الأرقام: اعتمدت ميتر مؤشر AECI الذي تقيس به أنثروبيك قدرات نماذجها، ووجدت أن الدرجات نمت أسرع بـ1.9 مرة منذ أكتوبر 2025، بفاصل ثقة 95% بين 1.5 و2.8 مرة. وأعطت فحوص المتانة بخيارات نمذجة بديلة تقديرات تراوحت بين 1.1 و2.9 مرة.
- المقارنة الزمنية: قارن التقييم وتيرة أكتوبر 2026 بالوتيرة المسجلة بين مارس 2024 وأكتوبر 2025، وشمل نماذج داخلية لم تُطرح للجمهور، مؤرّخة بالوقت الذي أصبح فيه معظم موظفي الشركة قادرين على استخدامها. وبهذا يغطي المؤشر ما يجري داخل المختبر قبل وصوله إلى العملاء.
- مصدر التسارع: استبعدت ميتر أن يكون نمو حوسبة التدريب هو السبب، ورجّحت أن التأثير الحالي يأتي أساساً من مساعدة الذكاء الاصطناعي للباحثين. ولا يقدّم الذكاء الاصطناعي بعد مساهمات مستقلة كلياً في أهم أعمال التدريب، وإن قال بعض الباحثين إن ذلك قد يأتي قريباً.
- الإنتاجية المعلنة: وضعت استطلاعات داخلية غير رسمية متوسط الزيادة التي يبلّغ عنها الموظفون ذاتياً في إنتاجيتهم من أقوى نموذج داخلي عند نحو 12 مرة في أكتوبر 2026. ووصفت ميتر هذه الاستطلاعات بأنها دليل ضعيف، لأن المجيبين قد لا يمثلون الموظفين عموماً.
- الاختناقات: لم تجد ميتر دليلاً مقنعاً على أن التقدم الخوارزمي أو حوسبة التدريب أو حوسبة التجارب أو البيانات ستكبح التقدم خلال 12 شهراً، وأقرّت بعدم ثقتها في هذا الاستنتاج. ووصفت خطر تراكم المكاسب في تسارع أكبر بأنه كبير، بوصفه تقديراً للمخاطر لا نتيجة مرصودة.
- حدود القياس: يركّز مؤشر AECI على مهام سهلة التقييم، فقد لا تنعكس مكاسبه على الأثر الواقعي. وقالت ميتر إن تقديرها قد يكون أعلى من الواقع أو أدنى منه، ولاحظت أن أحد النماذج تجاوز 50% في المعايير الخمسة عشر كلها، ما يثير مخاوف تشبّع القياس مستقبلاً.
- نطاق المراجعة: عمل على التقييم ما يعادل 2.5 موظف بدوام كامل من 12 أغسطس إلى 29 أكتوبر 2026، وراجع نتائج معايير داخلية ومقاييس تدريب ووثائق، وأجرى نحو 15 مقابلة مع موظفين رئيسيين. ولم تحصل المنظمة على وصول مماثل لوصول الموظفين، ولم تتقاضَ أجراً.
- الأدلة المراجَعة: راجعت ميتر نتائج المعايير الداخلية ومقاييس ما قبل التدريب والتعلم المعزز وقياسات حوسبة التدريب وتحليلات تسريع الذكاء الاصطناعي ووثائق داخلية، وتلقت رموزاً مجانية وعملت على أجهزة أنثروبيك. وقالت المنظمة إن التقرير العام الذي نشرته أنثروبيك في أغسطس قلّل من درجة التسارع.
- اتجاه الخطأ: قالت ميتر إن تقديرها قد يكون مرتفعاً بسبب الإفراط في ملاءمة المعايير أو مساهمات غير مرتبطة بالذكاء الاصطناعي أو خط أساس ضعيف، وقد يكون منخفضاً إن فاتها تسارع حديث أو أزيلت اختناقات بشرية أسرع من المتوقع.
- التنقيح: كان لأنثروبيك أن تقبل طلبات المعلومات أو ترفضها وأن تنقّح المواد غير العامة، فأزال التنقيح معظم الأدلة التي عدّتها ميتر الأكثر إفادة، ومنها توقعات النماذج المقبلة وتحليل الاختناقات. وقالت أنثروبيك إن التنقيح يحمي معلومات سرية قد تسرّع مطوّرين آخرين.
المصدر: ميتر