واردات السعودية السلعية تتراجع 9% إلى 71.6 مليار ريال في أغسطس
واردات السعودية السلعية بلغت 71.6 مليار ريال في أغسطس 2026، بتراجع 9% سنوياً.
· آخر تحقق: 3 نوفمبر 2026 (أرقام، الهيئة العامة للإحصاء)
الملخص
- واردات السعودية السلعية بلغت 71.6 مليار ريال في أغسطس 2026، بتراجع 9% سنوياً.
- الصين وحدها وردّت 22% من الإجمالي بقيمة 15.7 مليار ريال، تليها الولايات المتحدة.
- التراجع السنوي مع ارتفاع شهري طفيف يضع المستوردين أمام إعادة تسعير مخزون نهاية العام.
خبر
بلغت واردات السعودية السلعية نحو 71.6 مليار ريال في أغسطس 2026، بانخفاض 9% عن الشهر نفسه من 2025، وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء. وعلى أساس شهري، سجلت الواردات ارتفاعاً محدوداً بنحو 418.1 مليون ريال أي ما نسبته 1% عن يوليو. وظلت الصين المورّد الأول بفارق واسع عن بقية الشركاء التجاريين.
تفصيل
- الرقم الإجمالي: بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء، استقرت قيمة الواردات السلعية عند نحو 71.6 مليار ريال خلال أغسطس 2026. الانخفاض السنوي البالغ 9% جاء مصحوباً بارتفاع شهري طفيف قدره 418.1 مليون ريال، ما يعني أن الاتجاه الهبوطي سنوي وليس شهرياً.
- الآلات في الصدارة: استحوذت الآلات والأجهزة الآلية والمعدات الكهربائية وأجزاؤها على 26% من إجمالي الواردات بقيمة 18.8 مليار ريال، وفق البيانات الرسمية. وهذه المجموعة وحدها تفوق قيمة المجموعات الثلاث التالية لها مجتمعة تقريباً، ما يعكس ثقل المدخلات الصناعية والتقنية.
- الكيماويات ثانياً: جاءت منتجات الصناعات الكيماوية في المرتبة الثانية بنحو 10% من الإجمالي، أي ما يعادل 6.87 مليار ريال، بحسب الهيئة. وتضم هذه الفئة مدخلات تدخل في التصنيع المحلي إلى جانب المنتجات النهائية الموجّهة للاستهلاك.
- المعادن والنقل: حلّت المعادن العادية ومصنوعاتها ثالثاً بقيمة 6.36 مليار ريال، تلتها العربات والطائرات والبواخر ومعدات النقل بـ5.94 مليار ريال. وتوزّع هاتان المجموعتان على قطاعي البناء والبنية التحتية واللوجستيات، وهما من أكثر القطاعات حساسية لجداول المشاريع.
- الصين أولاً: استحوذت الصين على 22% من إجمالي الواردات بما يعادل 15.7 مليار ريال خلال الشهر، وفق بيانات الهيئة. وتبلغ حصتها أكثر من ضعف ونصف حصة الولايات المتحدة التي جاءت ثانية بـ6 مليارات ريال.
- بقية الموردين: جاءت مصر ثالثاً بقيمة 4.2 مليار ريال، تلتها ألمانيا بـ3.33 مليار ريال ثم سويسرا بـ3.14 مليار ريال، بحسب البيانات الرسمية. ويضع هذا الترتيب مورّداً عربياً واحداً ضمن المراكز الخمسة الأولى.
- تركز الشركاء: شكّلت أهم عشر دول مستورَد منها نحو 61% من إجمالي الواردات، بما يعادل 43.9 مليار ريال، وفق الهيئة العامة للإحصاء. أي أن ما يقارب أربعة أخماس بقية القيمة يتوزع على عشرات الأسواق الأخرى بحصص فردية صغيرة.
- حدود البيانات: لم تتضمن البيانات المنشورة تفسيراً لأسباب التراجع السنوي البالغ 9%، ولم تحدد ما إذا كان مرتبطاً بتغير الأسعار أم بالكميات المستوردة. كما لم يُفصَّل أثر كل مجموعة سلعية على حدة في هذا الانخفاض.
خلفية
تصدر الهيئة العامة للإحصاء بيانات التجارة الدولية شهرياً، وتوزع الواردات على مجموعات سلعية وفق التصنيف الجمركي وعلى بلدان المنشأ، ما يتيح مقارنة سنوية وشهرية لكل فئة.
بين السطور
التراجع السنوي البالغ 9% مقابل ارتفاع شهري لا يتجاوز 1% يشير إلى أن الانخفاض يعود إلى مقارنة مع قاعدة أعلى في 2025 أكثر من كونه تباطؤاً جديداً. وبقاء الآلات والمعدات الكهربائية عند 26% من الإجمالي، إلى جانب حصة الصين البالغة 22%، يربط فاتورة الواردات بسلاسل التوريد الصناعية الآسيوية أكثر من ارتباطها بالسلع الاستهلاكية.
ماذا بعد؟
بيانات سبتمبر 2026 من الهيئة العامة للإحصاء ستبيّن ما إذا كان الارتفاع الشهري البالغ 1% بداية تعافٍ أم تذبذباً، وما إذا كانت حصة الصين ستتجاوز 22%.
المصدر: أرقام، الهيئة العامة للإحصاء