الإمارات والكويت تضاعفان صادرات النافتا لآسيا بتجاوز مضيق هرمز
أدنوك ومؤسسة البترول الكويتية شحنتا 1.6 مليون طن نافتا عبر تحويلات بحرية خارج هرمز
· المصدر: رويترز · آخر تحقق: 29 سبتمبر 2026
الملخص
- أدنوك ومؤسسة البترول الكويتية شحنتا 1.6 مليون طن نافتا عبر تحويلات بحرية خارج هرمز
- الكمية أكثر من ضعف 700 ألف طن سُجلت في مارس-أبريل خلال اضطراب الحرب الأميركية-الإيرانية
- تعافي الإمدادات رفع تشغيل مصانع التكسير في كوريا الجنوبية واليابان فوق 70%
خبر
نحو 1.6 مليون طن من النافتا، أي ما يعادل 14 مليون برميل، شحنتها شركة أدنوك الإماراتية ومؤسسة البترول الكويتية إلى آسيا في أغسطس وسبتمبر 2026 عبر عمليات نقل من سفينة إلى سفينة خارج مضيق هرمز، بحسب مصادر تحدثت إلى رويترز. الرقم يزيد على ضعف الكميات المسجلة في مارس وأبريل، لكنه يبقى دون مستوى العام الماضي.
تفصيل
- الأرقام المقارنة: الشركتان شحنتا معاً نحو 5 ملايين طن في أغسطس وسبتمبر 2025 وفق بيانات كبلر، ما يعني أن حجم 2026 لا يزال أقل بكثير من مستوى العام السابق رغم التعافي السريع من قاع مارس-أبريل البالغ نحو 700 ألف طن.
- آلية الالتفاف: ذراع الشحن في أدنوك حمّلت نحو 1.5 مليون طن من النافتا على 25 ناقلة خلال أغسطس وسبتمبر، على أن تُنقل الشحنات من سفينة إلى سفينة قبالة ميناء صحار العماني، أي خارج مضيق هرمز، بحسب المصادر.
- الفجوة الخليجية: مؤسسة البترول الكويتية شحنت 3 شحنات فقط بإجمالي نحو 180 ألف طن، ما يضع الإمارات في موقع متقدم بفارق واسع على الكويت وقطر في استعادة حصتها من سوق النافتا الآسيوية.
- الموقف القطري: قطر للطاقة هي الأبطأ في التعافي بسبب نقص الناقلات، وباعت شحنة الشهر الماضي بخصم بلغ نحو 100 دولار للطن مقارنة بالمؤشرات اليابانية، بعدما رفض المشترون دفع علاوة مخاطر على سفن تعبر المضيق المتأثر بالحرب.
- عروض رأس لفان: قطر للطاقة عرضت الأسبوع الماضي ما يصل إلى 75 ألف طن للتحميل من رأس لفان، وهو ميناء يقع داخل المضيق، وهو ما يفسر الحاجة إلى تقديم خصم كبير لإتمام البيع.
- عودة الكويت: مؤسسة البترول الكويتية استأنفت عروضها الفورية من النافتا إلى اليابان في أواخر يونيو بعد توقف استمر 3 أشهر، وبيعت شحنات مطلع سبتمبر بعلاوة وصلت إلى 45 دولاراً للطن فوق المؤشرات اليابانية.
- أثر المشترين: مصانع التكسير الآسيوية في كوريا الجنوبية واليابان حافظت على معدلات تشغيل تجاوزت 70% في أغسطس وسبتمبر، مقارنة بنحو 68% في مارس وأبريل، بفضل عودة تدفق الإمدادات الخليجية عبر المسارات البديلة.
- إعادة التشغيل: شركة إس سي جي كيميكالز التايلاندية أعادت تشغيل وحدة التكسير في رايونغ يوم 17 سبتمبر بعد 6 أشهر من التوقف القسري، وتشتري النافتا من السوق الفورية بما في ذلك شحنات من الإمارات.
خلفية
مضيق هرمز هو الممر البحري الذي تمر عبره غالبية صادرات الخليج من النفط ومشتقاته. اضطراب التدفقات خلال الحرب الأميركية-الإيرانية في مارس وأبريل 2026 دفع المنتجين إلى البحث عن مخارج خارج المضيق، ودفع المشترين الآسيويين إلى رفض علاوات المخاطر على السفن العابرة.
بين السطور
الفارق بين علاوة 45 دولاراً للطن حصلت عليها الشحنات الكويتية وخصم 100 دولار اضطرت قطر لتقديمه يوضح أن الموقع الجغرافي لميناء التحميل بات يحدد السعر أكثر من جودة الشحنة نفسها. امتلاك ناقلات وقدرة على النقل من سفينة إلى سفينة خارج المضيق تحوّل إلى ميزة تسعيرية مباشرة، وهو ما يفسر تقدم أدنوك بـ25 ناقلة مقابل 3 شحنات كويتية فقط.
ماذا بعد؟
متابعة ما إذا كانت الكميات الشهرية ستقترب من مستوى 5 ملايين طن المسجل في 2025، وحجم العروض القطرية المقبلة من رأس لفان، ومعدلات تشغيل مصانع التكسير الكورية واليابانية في أكتوبر.
المصدر: رويترز