بورصة قطر تقفز 4.64% وتراجع جماعي في السعودية والكويت ومسقط
مؤشر بورصة قطر أغلق مرتفعاً 424.30 نقطة بما يعادل 4.64% عند 9575.48 نقطة.
· المصدر: قنا · آخر تحقق: 1 نوفمبر 2026

الملخص
- مؤشر بورصة قطر أغلق مرتفعاً 424.30 نقطة بما يعادل 4.64% عند 9575.48 نقطة.
- أسواق السعودية والكويت ومسقط أغلقت جميعها على انخفاض في الجلسة نفسها.
- التباين يفصل أداء الدوحة عن بقية الأسواق الخليجية في يوم تداول واحد.
خبر
قفز مؤشر بورصة قطر 424.30 نقطة في جلسة الأول من نوفمبر 2026، بما يعادل 4.64%، ليغلق عند 9575.48 نقطة، وفق وكالة الأنباء القطرية (قنا). في المقابل، أغلقت ثلاثة أسواق خليجية أخرى على تراجع في اليوم نفسه: السعودية والكويت ومسقط.
تفصيل
- الأرقام القطرية: بحسب قنا، أنهى مؤشر بورصة قطر الجلسة عند 9575.48 نقطة بعد مكسب قدره 424.30 نقطة. وتمثل النسبة المسجلة 4.64% حركة صعودية هي الأوسع بين الأسواق الخليجية الأربعة التي رصدتها الوكالة في اليوم نفسه.
- السوق السعودية: أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس منخفضاً 83.22 نقطة ليستقر عند 9838.28 نقطة، وفق قنا. وبلغت قيمة التداولات 3.1 مليار ريال سعودي، وهي أعلى قيمة تداول وردت ضمن الأسواق الأربعة المرصودة في الجلسة.
- بورصة الكويت: تراجع المؤشر العام لبورصة الكويت 67.85 نقطة بنسبة 0.80%، ليبلغ 8386.14 نقطة، بحسب قنا. وجرى تداول 186.6 مليون سهم عبر 13786 صفقة نقدية بقيمة 40.6 مليون دينار كويتي، أي ما يعادل نحو 131.9 مليون دولار أميركي.
- بورصة مسقط: أغلق مؤشر بورصة مسقط 30 عند 7292.53 نقطة، منخفضاً 53.7 نقطة وبنسبة 0.73% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة البالغ 7346.19 نقطة، وفق قنا. والنسبة قريبة من نظيرتها الكويتية في الجلسة ذاتها.
- حجم التباين: الفارق بين أعلى وأدنى أداء في الجلسة يقارب 5.4 نقطة مئوية، بين صعود قطري بنسبة 4.64% وتراجع كويتي بنسبة 0.80%. أما السوق السعودية فتراجعت بمقدار 83.22 نقطة من مستوى يفوق مؤشر الدوحة عند الإغلاق.
- مستويات الإغلاق: أنهت الأسواق الأربعة الجلسة عند مستويات متباعدة: 9838.28 نقطة للسعودية، و9575.48 نقطة لقطر، و8386.14 نقطة للكويت، و7292.53 نقطة لمسقط. وتبقى السوق السعودية الأعلى من حيث مستوى المؤشر رغم إغلاقها على انخفاض.
- بيانات التداول: أوردت قنا قيمة التداولات في السوقين السعودية والكويتية فقط، فيما اقتصرت تقاريرها عن قطر ومسقط على حركة المؤشر ونسب التغير. ولم تُدرج الوكالة أسباباً أو عوامل محركة لأي من حركات الإغلاق الأربع.
- نسبة التراجع السعودي: لم تُدرج قنا نسبة مئوية لتراجع المؤشر السعودي، واكتفت بمقدار الانخفاض بالنقاط ومستوى الإغلاق. وبالمقابل أوردت النسب المئوية لكل من قطر والكويت ومسقط إلى جانب التغير بالنقاط.
- إضافة: أداء الدوحة انفصل عن بقية الأسواق الخليجية في جلسة واحدة.
بين السطور
حركة بنسبة 4.64% في جلسة واحدة تتجاوز بفارق كبير نطاق التغير اليومي المسجل في الأسواق الثلاثة الأخرى، حيث لم يتعدَّ التراجع 0.80%. هذا الاتساع يرجّح أن محرك الجلسة القطرية محلي وليس عاملاً خليجياً مشتركاً، إذ إن الأسواق الأربعة لم تتحرك في اتجاه واحد. أما قيمة التداول السعودية البالغة 3.1 مليار ريال فتظل الأضخم رغم الإغلاق السلبي.
ماذا بعد؟
جلسة التداول التالية في الأسواق الأربعة تحدد ما إذا كانت قفزة الدوحة تصحيحاً ليوم واحد أم بداية اتجاه، وما إذا كانت السعودية والكويت ومسقط ستعوض خسائرها.
المصدر: وكالة الأنباء القطرية (قنا)