المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

الكويت تضخ 2 مليون برميل يومياً.. 75% من مستوى ما قبل الحرب

إنتاج الكويت النفطي عاد إلى نحو 2 مليون برميل يومياً مقابل 2.6 مليون قبل الحرب

· المصدر: بلومبرغ · آخر تحقق: 6 أكتوبر 2026

الملخص

  • إنتاج الكويت النفطي عاد إلى نحو 2 مليون برميل يومياً مقابل 2.6 مليون قبل الحرب
  • الإنتاج هبط دون مليون برميل يومياً مطلع الحرب مع إغلاق إيران الملاحة في هرمز
  • عودة الناقلات إلى هرمز تخفف أزمة الخام لكن نقص المشتقات المكررة عالمياً مستمر

خبر

عاد إنتاج النفط الكويتي إلى نحو 2 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل 75% من مستوى 2.6 مليون برميل قبل اندلاع الحرب مع إيران نهاية فبراير. وقال الشيخ نواف الصباح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، في مقابلة مع بلومبرغ، إن عدداً متزايداً من الناقلات يخاطر بالعبور عبر مضيق هرمز رغم استمرار التهديدات الإيرانية للملاحة.

تفصيل

  • الأرقام: الإنتاج الحالي نحو 2 مليون برميل يومياً مقابل 2.6 مليون قبل الحرب، بحسب الشيخ نواف الصباح. وفي الأشهر الأولى من النزاع هبط الإنتاج دون مليون برميل يومياً بعدما أغلقت إيران الملاحة عبر مضيق هرمز، ما يعني أن الكويت استعادت أكثر من ضعف أدنى مستوياتها.
  • الموقف من هرمز: قال الرئيس التنفيذي إن مزيداً من السفن تعبر لأن المتعاملين يدركون غياب أي بديل عن مضيق هرمز، مضيفاً أن أي خط أنابيب أو منشأة تخزين تُبنى لا يمكنها تعويض الأهمية الحيوية للمضيق بالنسبة للتجارة الدولية.
  • التزامات الخام: أفادت بلومبرغ نقلاً عن الصباح بأن مؤسسة البترول الكويتية تفي حالياً بالتزاماتها من النفط الخام تجاه الزبائن. لكنه قال إن العالم ما زال يواجه نقصاً في المشتقات النفطية المكررة، مع وصول المخزونات الاستراتيجية إلى مستويات حرجة.
  • المصافي: أكد الصباح أن المصافي الكويتية المنتجة للديزل ووقود الطائرات تعمل جميعها بكامل جاهزيتها، وأن المشكلة ليست في الطاقة التكريرية بل في غياب حرية الملاحة عبر المضيق، وهو ما يحول دون وصول الشحنات إلى الأسواق.
  • الربط بأوروبا: ربط الصباح الإفراج الطارئ الأخير عن مخزونات الديزل ووقود الطائرات في أوروبا بتعطل الإمدادات الكويتية مباشرة، مشيراً إلى أن الكويت كانت قبل الحرب مورداً رئيسياً لهذين الوقودين إلى المنطقة.
  • سلوك الزبائن: خلال الشهر الماضي أبدى عدد أكبر من زبائن المؤسسة استعداداً لإرسال سفنهم لتسلم الشحنات، بحسب الصباح، وهو التحول الذي رافق تعافي الإنتاج. ولم يحدد عدد الشحنات التي جرى تحميلها خلال تلك الفترة.
  • أسطول الناقلات: تعمل مؤسسة البترول الكويتية على توسيع أسطولها من الناقلات البالغ حالياً 29 سفينة. وقال الصباح: "وجدنا أن امتلاك أسطول ناقلات استراتيجي مملوك لنا أكثر فائدة لنا"، دون أن يعلن عدد السفن المستهدف أو جدولاً زمنياً للتوسعة.
  • خطط التوسع: قال الصباح إن المشاريع الاستراتيجية الكويتية ما زالت ضمن جدولها الزمني رغم اضطرابات الحرب، وإن البلاد في طريقها لرفع طاقتها الإنتاجية إلى 4 ملايين برميل يومياً بحلول 2035، صعوداً من 3 ملايين حالياً.
  • خطوط الأنابيب: تمضي الكويت في دراسة خطط لخطوط أنابيب، ومن بين المسارات المطروحة مسارات تمر عبر السعودية والإمارات، وفق الصباح، الذي لم يعلن قراراً نهائياً بشأن أي منها ولا كلفة المشاريع المدروسة.

خلفية

بدأت الحرب مع إيران نهاية فبراير، وأدى إغلاق طهران للملاحة في مضيق هرمز إلى شل صادرات الخليج النفطية، وهو الممر الذي تمر عبره شحنات النفط الكويتية كافة.

بين السطور

تصريحات الصباح ترسم أزمة نقل لا أزمة إنتاج: المصافي تعمل والتزامات الخام تُلبى، بينما المخزونات الاستراتيجية للمشتقات عند مستويات حرجة. وربطه الإفراج الطارئ الأوروبي بتوقف الإمدادات الكويتية يشير إلى أن تعافي الأسواق مرهون بعبور الناقلات لا بضخ الآبار، وهو ما يفسر توسيع المؤسسة لأسطولها المملوك بدل الاعتماد على ناقلات الزبائن.

ماذا بعد؟

المؤشر الأهم هو وتيرة عبور الناقلات في هرمز خلال الأسابيع المقبلة، ومستوى المخزونات الاستراتيجية الأوروبية من الديزل ووقود الطائرات بعد الإفراج الطارئ، إلى جانب أي قرار كويتي بشأن مسار خط الأنابيب.

المصدر: بلومبرغ