معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

طاقة

أجور ناقلات النفط تقفز إلى مستوى قياسي 1.2 مليون دولار يومياً

أجور استئجار أكبر ناقلات النفط بلغت مستوى قياسياً عند 1.2 مليون دولار يومياً

الملخص

  • أجور استئجار أكبر ناقلات النفط بلغت مستوى قياسياً عند 1.2 مليون دولار يومياً
  • نقص الناقلات العملاقة ضاعف الأسعار على خطوط الشرق الأوسط والصين منذ أواخر أغسطس
  • ارتفاع كلفة الشحن قد يبقي أسعار الوقود مرتفعة رغم تراجع أسعار الخام

خبر

بلغت أجور استئجار ناقلات النفط العملاقة مستوى قياسياً عند 1.2 مليون دولار يومياً، مع اضطراب حركة الشحن بفعل الحرب مع إيران، بحسب فاينانشال تايمز. وأفادت الصحيفة بأن نقص أكبر الناقلات ضاعف الأجور أكثر من مرتين على الخطوط الرئيسية بين الشرق الأوسط والصين منذ أواخر أغسطس. وأفادت وول ستريت جورنال بأن هذه الكلفة تهدد بإبقاء أسعار الوقود مرتفعة.

تفصيل

  • الرقم القياسي: أفادت فاينانشال تايمز بأن كلفة استئجار أكبر ناقلات النفط بلغت 1.2 مليون دولار في اليوم الواحد، وهو أعلى مستوى مسجل لهذه الفئة من السفن، في سوق تُسعَّر عادة عند أجزاء صغيرة من هذا الرقم خارج فترات الاضطراب.
  • حجم القفزة: وفق فاينانشال تايمز، تضاعفت الأجور أكثر من مرتين على الخطوط الرئيسية بين الشرق الأوسط والصين منذ أواخر أغسطس، أي خلال أقل من شهر، ما يعني أن الارتفاع تركّز في نافذة زمنية قصيرة وليس نتيجة اتجاه تدريجي ممتد.
  • سبب الضغط: أرجعت فاينانشال تايمز القفزة إلى نقص في أكبر الناقلات العملاقة، مع اضطراب حركة الشحن بفعل الحرب مع إيران. ولم تُحدد الصحيفة عدد السفن التي خرجت فعلياً من الخدمة على هذه الخطوط.
  • مضيق هرمز: بحسب وول ستريت جورنال، تمر الأجور القياسية عبر مضيق هرمز، الممر البحري الذي يعبره جزء كبير من صادرات النفط الخليجية. وأشارت الصحيفة إلى تحسن في التدفقات عبر المضيق خفّف مخاوف الإمدادات المباشرة.
  • أسعار الخام: أفادت وول ستريت جورنال بأن أسعار النفط تراجعت لليوم الرابع على التوالي، مدفوعة بتحسن التدفقات عبر هرمز وباحتمالات استئناف المسار الدبلوماسي بشأن النزاع مع إيران. ولم تذكر الصحيفة مستويات سعرية محددة للخام.
  • أثر على المستهلك: رجّحت وول ستريت جورنال أن ترتفع كلفة الشحن القياسية لتعوّض أثر انخفاض أسعار الخام، بما يبقي أسعار الوقود مرتفعة بصرف النظر عن اتجاه سعر البرميل، وهو انفصال بين سوق الخام وسوق النقل البحري.
  • مسار الشرق الأوسط والصين: ركّزت فاينانشال تايمز على الخطوط الرابطة بين الشرق الأوسط والصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، باعتبارها الأكثر تأثراً بارتفاع الأجور. ولم تحدد الصحيفة حجم الشحنات المتأثرة على هذه المسارات.
  • مسار التهدئة: وفق وول ستريت جورنال، خفّفت احتمالات تجدد الدبلوماسية حول النزاع مع إيران مخاوف الإمدادات الفورية، لكن ذلك لم ينعكس حتى الآن على سوق استئجار الناقلات، الذي بقي عند مستويات قياسية.

خلفية

مضيق هرمز هو الممر البحري الأضيق أمام صادرات نفط الخليج، وأي اضطراب أمني فيه يرفع أقساط التأمين وأجور الشحن حتى مع استمرار تدفق الشحنات، لأن مالكي السفن يسعّرون المخاطر لا الكميات وحدها.

بين السطور

انفصال واضح بين سوقين: الخام يتراجع لليوم الرابع بفعل تحسن التدفقات واحتمالات الدبلوماسية، بينما أجور الناقلات عند مستوى قياسي. هذا يعني أن السوق يسعّر عودة الإمدادات، لكن لا يسعّر عودة السفن. وطالما بقي نقص الناقلات العملاقة قائماً، فإن أثر تراجع أسعار البرميل على المستهلك يبقى محدوداً، وفق قراءة وول ستريت جورنال لكلفة الوقود.

ماذا بعد؟

المؤشر الأهم هو ما إذا كانت أجور الناقلات ستتراجع مع استمرار تحسن التدفقات عبر هرمز، إضافة إلى أي خطوة دبلوماسية معلنة بشأن النزاع مع إيران وانعكاسها على أسعار الوقود.

المصدر: فاينانشال تايمز، وول ستريت جورنال