المال والأعمال في الشرق الأوسط.

اقتصاد

هجمات الحوثيين على مطار الرياض تهدد الطيران والاستثمار السعودي

مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 في هجوم على مطار الملك خالد، والتحالف يتهم الحوثيين

· المصدر: رويترز · آخر تحقق: 11 أكتوبر 2026

الملخص

  • مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 في هجوم على مطار الملك خالد، والتحالف يتهم الحوثيين
  • تعليق العمليات في المطار وإلغاء نحو 260 رحلة، فيما توسّع السعودية غاراتها في اليمن
  • التصعيد يضغط على حركة الطيران والاستثمار، وترامب يدرس مشاركة عسكرية أميركية

خبر

12 قتيلاً و309 مصابين حصيلة هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض السبت 10 أكتوبر، بحسب هيئة الطيران المدني السعودية، التي أعلنت تعليق الرحلات. واتهم التحالف العسكري بقيادة السعودية جماعة الحوثيين بتنفيذ الهجوم، وردّ بغارات على مواقعها في اليمن. وقال الرئيس دونالد ترامب إنه يدرس إمكانية التدخل العسكري الأميركي.

تفصيل

  • حصيلة الضحايا: أكدت السلطات السعودية مقتل 4 سعوديين و8 أجانب بينهم أميركي، وإصابة 309 أشخاص بعضهم في حالة حرجة. وهي أعلى حصيلة بشرية تُعلن في هجوم على منشأة مدنية سعودية منذ تجدد القتال، ولم تُعلن جنسيات بقية القتلى.
  • أضرار المطار: أفادت تقارير بإصابة مجمع المبنيين 3 و4 في مطار الملك خالد وتضرر مرافقه. وأعلنت السلطات تعليق العمليات لإجراء فحوص السلامة، من دون تحديد موعد لاستئناف التشغيل الكامل أو جدول زمني لإصلاح الأضرار.
  • اضطراب الرحلات: أوردت صحيفة ذا ناشيونال في 11 أكتوبر إلغاء نحو 260 رحلة وتأخير 219 أخرى. ويتجاوز حجم الاضطراب حدود المطار نفسه، إذ يُعد مطار الرياض إحدى أكبر بوابات المملكة للحركة الدولية والداخلية.
  • الهجمات السابقة: ذكرت رويترز أن ضربات الخميس قتلت 3 سعوديين وألحقت أضراراً بطائرة تابعة للخطوط السعودية، ودفعت شركات طيران إلى إلغاء رحلات. وتظهر الحادثتان نمطاً متكرراً لاستهداف مرافق الطيران المدني خلال أيام متقاربة.
  • الرد السعودي: أعلن التحالف تدمير 3 منصات لإطلاق صواريخ حوثية، مع استمرار الغارات السعودية على مواقع الجماعة في اليمن. ولم يُعلن التحالف جدولاً زمنياً لانتهاء العمليات ولا حصيلة الخسائر في صفوف الحوثيين.
  • الموقف الأميركي: قال ترامب إنه يدرس مشاركة القوات الأميركية في الهجمات على الحوثيين، من دون إعلان قرار بتنفيذ عمليات عسكرية. ولم يُحدد إطاراً زمنياً للحسم ولا طبيعة المشاركة المحتملة، سواء كانت ضربات جوية أو دعماً استخبارياً.
  • تحذير الحوثيين: أصدرت جماعة الحوثيين في 11 أكتوبر تحذيراً جديداً لشركات الطيران والمسافرين من استخدام المطارات السعودية، وفق رويترز. ويضع التحذير شركات الطيران الأجنبية أمام قرار تشغيلي مباشر بشأن مواصلة رحلاتها إلى المملكة.
  • البعد الاقتصادي: تحدثت وول ستريت جورنال عن تأثير المخاطر الأمنية في حركة الأعمال والسياحة في المملكة، في وقت تستعد فيه لاستقبال مستثمرين دوليين. ويأتي ذلك مع استهداف منشأة مدنية تمثل واجهة الحركة الدولية إلى الرياض.

خلفية

تجددت الحرب الواسعة في اليمن بعد سنوات من التهدئة النسبية، مع هجوم لقوات يمنية تدعمها السعودية على مواقع الحوثيين قرب الساحل الغربي وباب المندب. وربطت رويترز التصعيد بالمواجهة الإقليمية الأوسع مع إيران.

بين السطور

تتجاوز كلفة الهجوم الخسائر المباشرة: إصابة مبنيي الركاب وإلغاء مئات الرحلات تمسّ سمعة المملكة كوجهة أعمال وسياحة، وهو ما ربطته وول ستريت جورنال بالمخاطر الأمنية. وتضع المواجهة الرياض أمام تحديين متزامنين، حماية منشآتها المدنية ومواصلة الغارات في اليمن، فيما يبقى قرار ترامب العامل الأكثر قدرة على تغيير موازين التصعيد.

ماذا بعد؟

المتابعة على قرار ترامب بشأن المشاركة العسكرية، وتقييم الأضرار وإعادة تشغيل مطار الرياض، وردود شركات الطيران على تحذير الحوثيين في 11 أكتوبر، وحصيلة الضربات السعودية في اليمن.

المصدر: أسوشيتد برس، رويترز، وول ستريت جورنال، ذا ناشيونال