سابك تعود للربحية بـ500 مليون ريال وتتجاوز التوقعات بالضعف
سابك تسجل ربحاً صافياً 500 مليون ريال في الربع الثالث مقابل خسارة فصلية سابقة
· المصدر: بلومبرغ · آخر تحقق: 25 أكتوبر 2026

الملخص
- سابك تسجل ربحاً صافياً 500 مليون ريال في الربع الثالث مقابل خسارة فصلية سابقة
- التوقعات كانت عند 238.3 مليون ريال فقط، بحسب بيانات جمعتها بلومبرغ
- النتيجة تؤكد تعافي الشركة من صدمة إغلاق هرمز التي ضربت الربع الثاني
خبر
ربح صافٍ قدره 500 مليون ريال سجلته الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك في الربع الثالث من 2026، بزيادة 15% عن 434 مليون ريال قبل عام، ومقابل خسارة 833 مليون ريال في الربع السابق. وجاءت النتيجة أعلى من متوسط توقعات المحللين البالغ 238.3 مليون ريال بأكثر من الضعف، بحسب إفصاح على تداول وبيانات جمعتها بلومبرغ.
تفصيل
- الإيرادات: تراجعت إيرادات سابك 3.1% على أساس سنوي إلى 28.17 مليار ريال، مقابل 29.08 مليار ريال قبل عام، نتيجة انخفاض الكميات المباعة. لكنها تجاوزت توقعات المحللين البالغة 24.8 مليار ريال، إذ ساعد ارتفاع أسعار بيع المنتجات ومرونة سلاسل الإمداد على الحد من التراجع.
- حجم المبيعات: ارتفعت كميات المبيعات 30% على أساس فصلي، مدفوعة بقفزة 68% في قطاع المغذيات الزراعية، و24% في الكيماويات، و23% في البوليمرات، فيما استقرت المنتجات المتخصصة. وعزت الشركة التحسن إلى تجاوز التحديات اللوجستية في مضيق هرمز، مستفيدة من موانئ الساحل الغربي للمملكة.
- مصادر الربح: عزت سابك نمو الأرباح إلى ارتفاع إجمالي الربح بـ575 مليون ريال بفعل أسعار البيع، وتحسن نتائج المشاريع المشتركة غير التكاملية والشركات الزميلة بـ1.62 مليار ريال، مدفوعاً أساساً بعكس انخفاض سابق في قيمة استثمارات بأسهم مدرجة في أوروبا بعد ارتفاع سعر السهم.
- البنود السلبية: سجلت الشركة خسائر من العمليات غير المستمرة بلغت 985 مليون ريال، مرتبطة بإتمام صفقة بيع أعمال اللدائن الهندسية الحرارية في أميركا الشمالية والجنوبية وأوروبا، نتيجة إعادة تصنيف فروق العملات الأجنبية من حقوق الملكية إلى قائمة الدخل.
- الكلفة التشغيلية: ارتفعت مصاريف البيع والتوزيع بمقدار 916 مليون ريال بسبب استمرار تحديات سلاسل الإمداد، فيما تراجعت صافي النتائج المالية بمقدار 358 مليون ريال، متأثرة بعوامل تتعلق بالتقييم العادل لأدوات مشتقة في فترة المقارنة.
- التدفقات النقدية: تحولت التدفقات النقدية الحرة إلى موجبة عند 5.61 مليار ريال، مقابل تدفقات سالبة بـ1.4 مليار ريال في الربع السابق، وبزيادة 29% عن 4.34 مليار ريال في الفترة نفسها من العام الماضي.
- موقف الإدارة: قال فيصل الفقير، الرئيس التنفيذي لسابك، إن الشركة حققت "مرونة استثنائية" رغم التطورات الجيوسياسية في المنطقة وتحديات الأسواق، مضيفاً في بيان مرافق للنتائج أن التركيز مستمر على تحسين محفظة الأعمال والتحول والنمو الانتقائي.
- الإنفاق والأهداف: توقعت سابك إنفاقاً رأسمالياً بين 3 و3.3 مليار دولار خلال العام الجاري، مؤكدة إدارة استثماراتها بانضباط. كما أكدت مواصلة برنامج التحول الاستراتيجي للوصول إلى أثر مالي مستهدف بقيمة 3 مليارات دولار بحلول 2030.
- رد فعل السوق: ارتفع سهم سابك إلى أعلى مستوى خلال الجلسة بنسبة 2.8% ليصل إلى 44.96 ريال.
خلفية
في الربع الثاني تكبدت سابك خسائر 833 مليون ريال، مخالفة توقعات بأرباح 1.15 مليار ريال، تحت ضغط الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز. وتراجعت إيراداتها حينها 17.9% سنوياً إلى 24.81 مليار ريال، مع هبوط أحجام المبيعات 33% فصلياً، خصوصاً في البوليمرات واليوريا.
بين السطور
القفزة الفصلية في المبيعات 30% تشير إلى أن جزءاً كبيراً من التعافي لوجستي لا سعري، بدليل تراجع الإيرادات سنوياً رغم ارتفاع الأسعار. كذلك يبدو أثر عكس انخفاض قيمة الاستثمارات الأوروبية بـ1.62 مليار ريال أكبر من مساهمة التشغيل المباشر. ورجّح الفقير استمرار ضغوط ممتدة على صناعة البتروكيماويات عالمياً، مشيراً إلى أن العوائد الجيدة بعد جائحة كورونا لم تدم سوى عام واحد.
ماذا بعد؟
متابعة معدلات تشغيل قطاع الكيماويات التي تعوّل الشركة على تعافيها التدريجي، ونمو الطلب في الأسواق الآسيوية، إضافة إلى حجم الإنفاق الرأسمالي الفعلي ضمن نطاق 3 إلى 3.3 مليار دولار المعلن لهذا العام.
المصدر: الشرق بلومبرغ، تداول