أرباح البحري تقفز 587% إلى 9.98 مليار ريال في 9 أشهر
صافي ربح البحري بلغ 9,981.65 مليون ريال في تسعة أشهر من 2026 بارتفاع 586.7%.
· آخر تحقق: 28 أكتوبر 2026 ( تداول السعودية)
الملخص
- صافي ربح البحري بلغ 9,981.65 مليون ريال في تسعة أشهر من 2026 بارتفاع 586.7%.
- إيرادات قطاع نقل النفط وحده زادت نحو 12 مليار ريال بدفع أسعار الشحن العالمية.
- القفزة ترفع سقف توقعات الربع الرابع وتسعّر أثر اضطراب الملاحة على الشحن السعودي.
خبر
صافي ربح الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) بلغ 9,981.65 مليون ريال في الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقابل 1,453.63 مليون ريال في الفترة نفسها من 2025، بارتفاع 586.7%، بحسب تقرير النتائج المالية المنشور على أرقام استناداً إلى إفصاح تداول. وعزت الشركة النمو إلى ارتفاع النشاط التشغيلي وأسعار الشحن العالمية، خصوصاً في قطاع ناقلات النفط.
تفصيل
- الإيرادات: إيرادات التسعة أشهر ارتفعت 268.4% إلى 26,096.39 مليون ريال، مقابل 7,083.75 مليون ريال في الفترة المقابلة من 2025، وفق تقرير أرقام المستند إلى إفصاح تداول. أي أن الإيرادات تضاعفت نحو 3.7 مرة خلال عام واحد، بينما تضاعف صافي الربح نحو 6.9 مرة، ما يعني توسعاً في هامش الربحية وليس نمواً في الحجم فقط.
- الربع الثالث: صافي ربح الربع الثالث وحده بلغ 5,085.63 مليون ريال مقابل 513.36 مليون ريال في الربع الثالث من 2025، بارتفاع 890.7%. وهو بذلك أعلى من مجمل أرباح الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي بأكثر من ثلاثة أضعاف، ويمثل أكثر من نصف أرباح 2026 حتى الآن.
- المقارنة الفصلية: أرباح الربع الثالث زادت 85.1% عن الربع الثاني من 2026 البالغ 2,746.82 مليون ريال، بحسب البيانات المنشورة. الزيادة المتتالية بين ربعين متجاورين تشير إلى أن الارتفاع لم يكن أثراً قاعدياً مقارنة بعام ضعيف، بل تحسناً جارياً داخل السنة المالية نفسها.
- إيرادات الربع: إيرادات الربع الثالث بلغت 14,826.78 مليون ريال مقابل 2,455.80 مليون ريال في الربع الثالث من 2025، بحسب التقرير. أي أن ربعاً واحداً من 2026 حقق إيرادات تفوق إيرادات الأشهر التسعة الأولى من 2025 مجتمعة بنحو الضعف.
- ربحية السهم: ربحية السهم في الأشهر التسعة الأولى بلغت 10.82 ريال مقابل 1.58 ريال في الفترة نفسها من 2025. وهو المؤشر الأكثر مباشرة لأثر النتائج على المساهمين، إذ يعكس نمو الربح الموزع على عدد الأسهم ذاته.
- قطاع النفط: الشركة أرجعت القفزة أساساً إلى قطاع نقل النفط، الذي ارتفعت إيراداته نحو 12 مليار ريال، بحسب ما نقلته «عاجل». هذا القطاع وحده يفسر الجزء الأكبر من الزيادة الإجمالية في الإيرادات البالغة نحو 19 مليار ريال.
- القطاعات الأخرى: إيرادات قطاع الخدمات اللوجستية المتكاملة ارتفعت نحو 250 مليون ريال، وقطاع البضائع السائبة نحو 41 مليون ريال، بحسب ما نقلته «عاجل» عن الشركة. مساهمة القطاعين مجتمعين تبقى دون 2% من إجمالي الزيادة، ما يجعل نتائج المجموعة مرتبطة عملياً بدورة ناقلات النفط.
- التفسير المعلن: الشركة حصرت تفسيرها في ارتفاع النشاط التشغيلي وأسعار الشحن العالمية مقارنة بالربع الثالث من 2025. ولم تعلن تقديرات لأداء الربع الرابع ولا توقعات لمسار أسعار الشحن خلال الفترة المقبلة.
خلفية
البحري هي الناقل البحري الوطني السعودي، وتعمل عبر قطاعات نقل النفط والكيماويات والبضائع السائبة والخدمات اللوجستية المتكاملة. أرباحها ترتبط مباشرة بأجور الناقلات في السوق العالمية، وهي أسعار شديدة التقلب ترتفع عادة مع اضطراب طرق الملاحة أو إطالة مسارات الشحن.
بين السطور
تركّز الزيادة في قطاع واحد — نحو 12 مليار ريال من أصل زيادة إجمالية تقارب 19 ملياراً — يجعل النتيجة انعكاساً لدورة أسعار ناقلات النفط أكثر منها توسعاً هيكلياً في أعمال المجموعة. وارتفاع الربح بوتيرة أسرع من الإيرادات، 586.7% مقابل 268.4%، يرجّح أن أثر الأسعار تجاوز أثر الحجم. وبغياب تقديرات معلنة للربع الرابع، يبقى استمرار هذا المستوى مرهوناً ببقاء أجور الناقلات مرتفعة.
ماذا بعد؟
إفصاح البحري عن نتائج الربع الرابع والسنة المالية 2026 الكاملة، وأي إعلان بشأن توزيعات نقدية على المساهمين، إضافة إلى مسار أجور ناقلات النفط العالمية خلال الربع الأخير.
المصدر: تداول السعودية