الإمارات تطلق خط شحن بالسكك يربط الفجيرة بأبوظبي
الاتحاد للقطارات يشغّل خدمة شحن ثلاث مرات أسبوعياً بين ميناء الفجيرة وأبوظبي

الملخص
- الاتحاد للقطارات يشغّل خدمة شحن ثلاث مرات أسبوعياً بين ميناء الفجيرة وأبوظبي
- الفجيرة بوابة بحرية خارج مضيق هرمز، تحولت إلى منفذ رئيسي بعد اضطراب الملاحة
- الخط يتيح مساراً بديلاً للبضائع يتفادى المضيق، ويعزز التوسع الخليجي في الشحن بالسكك
خبر
خط شحن جديد بالسكك الحديدية بدأ العمل بين ميناء الفجيرة على ساحل خليج عُمان ومدينة أبوظبي الصناعية، على مسافة نحو 200 كيلومتر. وتنقل الاتحاد للقطارات الحاويات ثلاث مرات أسبوعياً إلى أبوظبي حيث تُخلَّص جمركياً. الخدمة تضيف مساراً برياً جديداً للبضائع بعيداً عن مضيق هرمز المضطرب.
تفصيل
- المسار: الخدمة تربط ميناء الفجيرة، البوابة البحرية الرئيسية للإمارات خارج مضيق هرمز، بمدينة أبوظبي الصناعية. المسافة نحو 200 كيلومتر، أي ما يعادل 124 ميلاً، وتُنقل عبرها الحاويات بواقع ثلاث رحلات في الأسبوع.
- التخليص الجمركي: الحاويات المنقولة من الفجيرة تُخلَّص جمركياً عند وصولها إلى أبوظبي، ما يجعل المدينة الصناعية نقطة الإدخال الرسمية للبضائع القادمة عبر الخط الجديد بدل إنهاء الإجراءات في الميناء الساحلي.
- سبب الأهمية: الفجيرة تحوّلت إلى نقطة دخول حيوية للبضائع منذ أن بدأت إيران استهداف السفن في مضيق هرمز مع بداية نزاعها مع الولايات المتحدة، وهو ما دفع إلى البحث عن مسارات لا تمر بالمضيق.
- الموقع الجغرافي: ميناء الفجيرة يقع على ساحل خليج عُمان، أي خارج المضيق، ما يسمح للسفن بالرسو من دون عبوره. الخط الحديدي يكمل الرحلة براً نحو الداخل الإماراتي.
- السعودية: الرياض تتوسع بدورها في الشحن بالسكك. الخطوط الحديدية السعودية المملوكة للدولة طلبت 780 عربة قطار من الشركة الأميركية غرينبراير، في صفقة تعزز أسطولها المخصص لنقل البضائع الصناعية.
- نوعية العربات: الطلبية السعودية تشمل صهاريج مخصصة لنقل حمض الفوسفوريك والكبريت المنصهر، وهي مواد مرتبطة بسلاسل التعدين والصناعات التحويلية التي تشكل ركيزة في خطط التنويع الاقتصادي بالمملكة.
- الإطار الأوسع: اندفاعة الشحن بالسكك تتقاطع مع طموح حكومات الخليج الأقدم لربط مدن شبه الجزيرة بشبكة قطارات لنقل الركاب، وهو مشروع بات أكثر إلحاحاً بفعل الحرب، بحسب ما أوردته سيمافور.
- حدود الإعلان: لم يُعلن حجم الحاويات المستهدف نقله عبر الخط سنوياً، ولا كلفة تشغيل الخدمة، ولا ما إذا كانت وتيرة الرحلات الثلاث الأسبوعية ستُرفع لاحقاً. كذلك لم يُحدد موعد تسليم العربات السعودية.
خلفية
مضيق هرمز ممر بحري تعبره حصة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية. مع بدء استهداف إيران للسفن فيه ضمن نزاعها مع واشنطن، تحوّلت الموانئ الواقعة خارجه، وفي مقدمتها الفجيرة على خليج عُمان، إلى بدائل عملية لدخول البضائع إلى المنطقة.
بين السطور
الخط الجديد يعالج عقدة لوجستية أكثر منه مشروع بنية تحتية طويل الأمد: الفجيرة تستقبل السفن خارج المضيق، لكن الثقل الصناعي والجمركي يبقى في الداخل، والسكك تسد الفجوة بينهما. والطلبية السعودية على صهاريج الفوسفوريك والكبريت تشير إلى أن التحول لا يقتصر على الحاويات، بل يمتد إلى نقل المواد الصناعية الخطرة براً.
ماذا بعد؟
المؤشرات التي تستحق المتابعة: رفع وتيرة الرحلات عن ثلاث أسبوعياً، وموعد تسليم عربات غرينبراير للخطوط الحديدية السعودية، وأي إعلان خليجي جديد بشأن ربط مدن شبه الجزيرة بالسكك.
المصدر: سيمافور